Category Archives: الأمراض السائده في الشخصيه المصريه

ثلاثة خواطر عن نفسيات البشر

Three_Thoughts_about_Human_Syche_01

..١.. كان هناك قرية تعاني من العطش .. ليس لديهم أدوات متقدمة لحفر بئر .. جلس الرجال و النساء يندبون حظهم .. بعضهم هاجر .. بعضهم جلس يحكي انه ما فيش فايدة .. و ان هذا حال هذه القرية منذ قديم الزمان ..و سيظل … بعضهم انطلق يصدر النكات على الفشل المزمن

لكن هناك شاب وحيد .. اعتقد ان عليه العمل .. و على الله النتيجة… و الثواب … لا يستعجل … اخذ جاروف صغير ليحفر البئر … كل يوم يحفر … الجميع يسخر منه … لكن قدوته كان إصرار سيدنا نوح على بناء السفينة ..رغم سخرية الناس …

الحفرة تتزايد يبطئ شديد … لن يصل إلى عمق الماء قبل عشرات السنين لو استمر بهذه السرعة … لكن ظل يحفر Read more

خاطرة 

“إن خلع أمة ما من باطلها ليس كخلع امرى لقميصه أو نعله، الأمر يحتاج إلى معاناة طويلة ، يتم خلالها هز التقاليد ورد التهم ، وهذا جهاد الدعوة”

الشيخ محمد الغزالي من كتابه جهاد الدعوة 

نظريه الترخيص الاخلاقي 

moral licensing

فيه مرض نفسي اسمه “الترخيص الاخلاقي” moral licensing و المرض ده بيفسر بشكل كامل تعامل المصريين مع الحجاب و النقاب و البيكيني. المرض ده ملخصه ان الانسان لما بيعمل عمل خير بيتخيل ان بقى عنده رخصه انه يعمل السيئات! فيه مثلا ناس كتير بتفسر ان احد أسباب انتخاب ترامب مش هيلاري هو ان بعض الامريكان لما انتخب باراك اوباما و هو اول رئيس اسود و مش بس كده كمان والده مسلم، تخيلوا ان كده خلاص اثبتوا لنفسهم انهم حلوا كل مشاكل التفرقه و بالتالي بقى عندهم رخصه يختاروا رئيس عنصري بالعكس شديد العنصريه كمان (مصدر ١). النتيجه هي انه تقدم البشرية مش بيحصل بطريقه مطرده ثابته لكن كتير من الأحيان بياخذ خطوتين لقدام و خطوه لورا.  Read more

هل انت نازي؟ اختبر نفسك

Test_yourself_Are_you_Nazi

كتير من المصريين مؤمنون بالمعتقدات التاليه. لو انت مؤمن بيهم يبقى عندك ميول نازيه:

١- الاعتقاد ان فعلا الجنس الآري جنس متفوق. 

و ده اعتقاد عجيب جدا انه يبقى عند مصري مسلم او مسيحي. لانه تسليم بتفوق جنس مختلف. معنى كده انه استعباد السود مثلا مش مشكله بالمخالفة للدين الاسلامي. اللطيف ان الحقائق العلميه بتقول غير كده. يعني البشر كلهم مشتركين في ٩٩٪‏ من الجينات. الأهم ان امريكا و جنودها بعضهم من السود و اغلبهم طليان او أنجلو ساكسون و الاتحاد السوفيتي و هم سلاف و بالنسبه للاريين هم الأحقر، مش بس كسبوا ألمانيا في الحرب. لا. دول خلصوا عليها تماما. 

٢- الاعتقاد ان هتلر كان لسبب غامض سيتعامل بشكل لطيف مع العرب Read more

احنا ليه بنقلش كتير و هل التقليش ليه تأثير؟

Why_Egyptians_like_sarcasmjpg

“متضاده القلش”

Satire Paradox

ادخل على اي صفحه فيسبوك لأي مصري حتلاقي كتير من البوستات هي ما يطلق عليه القلش. او التريقه يعني باللغة المصريه القديمه. المصريون معروف عنهم مثلا او بيحبوا يقولوا عن نفسهم انهم ولاد نكته او دمهم خفيف. احنا في جوده ممكن نكتب بوست في منتهى الجديه لكن نلاقي عشرات الناس داخله تقلش سواء متفقه معانا او مختلفه. كتير من المصريين متخيلين نفسهم عادل امام في مدرسه المشاغبين. لدرجه انه صعب جدا ينشأ حوار جاد حوالين اي شيئ. بلد كلها بتقلش. كلها عايشه في مسرحيه كوميديه. أنصار الشرعيه بيقلشوا و السيساويه كمان. لكن السؤال هل التقليش ده مفيد؟  Read more

همسات

كلنا تعرضنا لتلك الرؤى التي نرى فيها الغيب قبل حدوثه ثم نراه لاحقا. الله يريد ان يقول لنا شيئا فهل نسمع؟

هناك دوما إشارات و علامات على الطريق. وضعها الله في طريقنا كي تنير الطريق في قلوبنا. انها مثل الأثر الذي يتركه رواد الصحراء. عندما كنّا أطفالا على الفطره كنّا نراها بسهوله. مع الكَبَر و الكِبر لا نرى العلامات! تلهينا اضواء المدن و زخمها و رفاهيتها الباديه في الأفق عن رؤيه ما تحت اقدامنا. سنراها فقط اذا أطلقنا سراح الطفل بداخلنا و عندها فقط نرى طريق النجاح. أداوي نفسي بإطلاق العنان للطفل داخلي.

كثيرون يأتون لي و يقولون صف لنا طريق النجاح. الحقيقه ان من يأتي للدواء يعرف الداء. و لكنه لا يريد ان يبدء. هناك سر الهي في البدايات. عندما تبدأ اَي شيئ سيسخر لك الله كل الكون كي يعينك. الطالب الذي لا يستذكر. الزوجه التي تراكم عليها عمل البيت. العامل الذي تأخر في عمله. طالب التغيير السياسي في بلده. المدمن الذي يريد الإقلاع. كلهم فقط عليهم ان يبدءوا كي يروا سر الله في البدايات.

و لكن ماذا نفعل مع من لا يسمعون؟. و هل لنا الا ما فعل الأنبياء و اولو العزم؟ و ما علينا الا البلاغ المبين ثم نعرض عن اللغو مع الجاهلين. طبق هذا حتى في وسائل التواصل الاجتماعي سترتاح راحه كبيره. Read more

!!!النصر و الهزيمه في الرياضه

عند الشعوب “العاديه” يكون النصر و الهزيمه في الرياضه مكون واحد من مجموعه مكونات التقدم. فمثلا لا تقيس ألمانيا وضعها الاقتصادي او رفاهيه شعبها بحصول منتخبها على كأس العالم! و لا تخشى انجيلا ميركيل ان تحضر النهائي حتى لو انهزم فريقها. فهي ستهلل لفوزه و تحزن للهزيمه و تنصرف لأداء وظيفتها في أوجه الحياه الاخرى . و في كل الأحوال فالرياضة مهمه ان تمارسها الشعوب و ليس فقط ان تتفرج عليها. و الفرجه مفيده طالما تعمم الممارسة. اما في الشعوب المهزومه في كل المجالات فالفوز في ماتش هو كرامه قوميه. و اذا حدث فهو لدور الزعيم و لانه حادث أفراد الفريق و في ظل توجيهاته. و الزعيم الغضنفر يخشى حضور مباراه يتعرض فيها الفريق للهزيمه و يصبح هو في نظر الشعب بومه. و هو في ذلك يتعظ من سابقه الذي حضر مباراه للاهلي انهزم فيها و من يومها حرم ان يحضر! هذه فقط عوارض الشعوب التي لم تحقق نصرا في اي مجال و يراد للماتش ان يلهيها حتى لا سمح الله لربما تقرر تلك الشعوب ان تترك الملهاة و تحاول تحقيق النصر، اَي نصر، في مجال ما. فأي الشعوب انت؟

« Older Entries