توقعات عام 2019

قبل ما تقرا لأي حد بيكتب توقعات ٢٠١٩ حاول الاول انك تشوف توقع ايه ل ٢٠١٨ و هل جت التوقعات صحيحه و لا لأ. و كالعاده احنا حنبدأ بنفسنا. حنكتب كل توق2019_Jawda_predictionsع عملناه ل ٢٠١٨ و هل حصل و لا لأ. ايه رأيكم؟ و بعدين نكتب توقعات ٢٠١٩. 

وضع النظام المصري

==============

توقعات ٢٠١٨

——————

حاول نظام السيسي استعاده كل نظام مبارك في عام ٢٠١٦ بمحاوله تمرير مشروع تغيير للدستور يسمح للسيسي بالاستمرار دون مده محدده. و هو التغيير الذي قام به كل حاكم مصري عسكري منذ انقلاب ١٩٥٢ العسكري حيث يأتي الحاكم بذريعة مكافحه الفساد و إقرار الديمقراطيه و انه غير طامع في الحكم ثم يتحول لحاكم مطلق و يطلق تعديلات تسمح له بالاستمرار مدى الحياه. فشل السيسي في تمرير تلك التعديلات بسبب التدخل الامريكي. نذكر مكالمه ترامب التي أوقفتها ثم اختفى الحديث عن الموضوع تماما. يعني هذا ان امريكا (و الخليج) لا يريدون تكرار تجربه مبارك في الحكم و يفضلون ان يستمر حكم العسكر و لكن من عسكري للاخر. 

في مقابل هذا سيكون رد عبد الفتاح السيسي هو:

١- إظهار انه الوحيد المحبوب من الشعب و ان الشعب يكره بقيه الضباط. و حمله عشان يبنيها هي محاوله فجه في هذا السياق.

٢- محاوله السيطره الشخصيه على وسائل الاعلام. و الاستحواذ الأخير على القنوات الفضائيه في مصر هدفه انتقال السيطره من جهه سعوديه ما زال يشك السيسي فيها و جهات آمنيه لا يستطيع ان يثق فيها ليكون الاعلام تحت سيطرته الشخصيه مباشره. 

٣- التخلص من اي تهديد داخل الجيش تماما. باقصاء اي شخصيه محبوبه (احمد شفيق و غيره) و محاوله حلحله صدقي صبحي بأي شكل. 

لذلك نتوقع في ٢٠١٨ ان تتسارع وتيره التخلص من رجال الجيش الكبار بحجه الفشل في سيناء. و ستتصاعد الخلافات داخل الجيش و ان ستبقى تحت السطح بانتظار ما سيسفر عنه عام ٢٠١٨ الذي سيبدأ بعده العد التنازلي لصدقي صبحي. 

الحكم على توقعات ٢٠١٨

——————————

حدث بالضبط ما توقعته جوده. تم القبض على سامي عنان و التخلص من صدقي صبحي ثم إقصاء نصف دسته اخرى من اللواءات. 

توقعات ٢٠١٩

——————

ما من شك ان السيسي سيحاول بشتى الطرق و بأسرع ما يمكن تمرير تعديل في الدستور يتيح له البقاء مدى الحياة. و سيحاول تمرير ذلك دون استفتاء ان استطاع. و باستفتاء لو لم يجد حل آخر. 

كذلك سيحاول السيسي تجميد كل المواقف الاخرى سواء إصلاحات اقتصاديه او سياسيه او غيرها و سيسحب اي قرارات من باب هل تصب في منحه الرئاسه مدى الحياة ام لا. 

لن توجد أجنده أخرى في مصر. و سيظهر السيسي بشكل كثيف في الاعلام و ستجري محاوله تلميعه بشكل لا سابق له. 

انتخابات الرئاسه

============

توقعات ٢٠١٨

——————

سيصل القمع في الأشهر السابقه لانتخابات الرئاسه لاعلى مستوياته. فالسيسي لا يريد ايه فرصه لأي حد لانه يفتقد تماما لأي ثقه في النفس و هو يريد ان يثبت للعالم انه لا يمكن الاستغناء عنه. كذلك ستتمدد الوعود بالرخاء لتصبح فات الكتير ما بقي الا القليل. 

و ستحدث الانتخابات في اجواء خانقه لأي حركه او اي تعبير وسط عاصفه من تهليل المهللين لمحاوله العلو بالصوت لاقصى نبره ممكن لعل. عسى يقتنع الغرب ان علو الصوت دليل تأييد حقيقي. كذلك ستتسارع وتيره الاقتراض لحدود غير مسبوقه لإظهار حاله من الرخاء حتى لا تحدث اي توترات شعبيه و لكن سيكون لذلك عواقب وخيمه على المدى المتوسط لتراكم الدين الخارجي المصري بشكل غير مسبوق. 

الحكم على توقعات ٢٠١٨

——————————

مره اخرى تحققت توقعات جوده بالمسطره. تسارعت وتيره الاقتراض. محاولات إظهار النجاح الاقتصادي مستمره. و القمع وصل لحدود من الجنون باعتقال حازم عبد العظيم مثلا. 

توقعات ٢٠١٩

——————————

لن يختلف الامر كثيرا في ٢٠١٩. لن يقوم السيسي بأي محاوله مثلا لإظهار نفسه انه شخص ديمقراطي و يسمح بأي قدر من الانفتاح. لا توجد ضغوط دوليه عليه ان يفعل ذلك و هو أمر ليس من طبيعته. الفارق في ٢٠١٩ اننا نتوقع ان المذيعات و الفنانات الذين تم الاستغناء عنهم او محاوله ترخيص أسعارهم سيتم العوده اليهم مجددا في ٢٠١٩ لأنهم الاقدر على تحسين صوره الزعيم و غسيل مخ الشعب المصري بشكل كامل لتغيير الحديث عن الفشل الاقتصادي البادي لنظام السيسي. و هو فشل ستتزايد وتيرته في ٢٠١٩ و تصل للقمه في ٢٠٢٠ مع حلول استحقاق دفع الديون المتراكمة على مصر و اضطرار مصر في ٢٠٢٠ لاعاده جدوله الديون. و هو فشل سيتبدى واضحا مع التباطؤ المتسارع في الاقتصاد العالمي و تراجع أسعار النفط و بالتالي تراجع القدره الماليه لممولي السيسي الرئيسيين في الخليج. 

سيناء

======

توقعات عام ٢٠١٨

———————

سيبقى الجيش المصري عاجزا في سيناء بسبب انعدام الكفاءه و قله التدريب و وجود حاضنه شعبيه ضخمه معاديه للنظام المصري. ستستمر و تزداد العمليات العسكريه ضد الجيش و تصبح اكثر تنظيما و كفاءه بمرور الوقت و ستتحول اجزاء من سيناء لتكون مثل المناطق الشماليه الغربيه من باكستان على حدود أفغانستان. اي مناطق خارج سيطره الدوله و تكون ملجأ للخارجين من العراق و سوريا في احياء لتجربه ابن لادن. 

الحكم على توقعات ٢٠١٨

——————————

تحققت توقعات جوده هنا و لكن ليس بالشكل الدرامي الذي توقعته جوده. بالرغم من اضطرار نظام السيسي للجوء للجيش الاسرائيلي و بالذات الطيران لمحاوله السيطره على سيناء و العجز البادي على المجندين المصريين في سيناء و استمرار عمليات الكر و الفر في سيناء الا ان الطيران الاسرائيلي و العنف الشديد مع السكان المدنيين في سيناء و اخلاء مدن باكملها من سكانها ادوا في النهايه لانخفاض وتيره الصراع بشكل طفيف في عام ٢٠١٨ عن ٢٠١٧. 

توقعات ٢٠١٩

——————

لا نتوقع حدوث تحول ضخم في الوضع في سيناء. الطيران الاسرائيلي مع القمع المصري اوصلا الأمور هناك لحاله توازن equilibrium. فلا السلام يحل و لا الأمور تعود لطبيعتها. و في ذات الوقت عجزت ولايه سيناء عن تطوير عملياتها. 

مع انهيار داعش في سوريا و احتمال دخول بعض مقاتليها لسيناء (و في الاغلب هذا هو موضوع النقاش بين المخابرات السوريه و المصريه في زياره ضباط المخابرات السوريه لمصر) ففي الأغلب يمكن ان تحدث عمليات نوعيه ضخمه ضد السياحه في جنوب سيناء. نحن نضع احتمالات ذلك لتكون اكثر من ٥٠٪؜. في كل مره كان هناك عائدون من الجهاد حدثت عمليات ضخمه في مصر. 

من المحتمل الا تحدث العمليات تلك في جنوب سيناء بحكم القبضه الامنيه الشديده فيها و لكن ممكن ان تحدث في اي مكان ضعيف التأمين في مصر. أقباط الصعيد مثلا. الساحل الشمالي محتمل. و هكذا. 

الوضع الإقليمي

============

توقعات ٢٠١٨

——————

اثبتت تركيا قدرتها على تحمل الضغوط الخارجيه خلال أعوام ٢٠١٥-٢٠١٧ بسبب سيطره رجب اردوغان على الجيش و استعداد اعداد كبيره من الشعب التركي للتضحيه للحفاظ على التجربه الديمقراطيه و الاقتصاديه الناحجه. تحاول تركيا أعاده بناء تحالف إقليمي مؤثر ذي ابعاد اسلاميه يوازن التحالف السعودي الإماراتي الاسرائيلي المصري. نتوقع ان تبني تركيا حزام عريض يمتد من أوزباكستان و تركمانستان نحو باكستان مرورا بايران ثم قطر فالسودان و ليبيا و تونس و الجزائر. و هو حزام يعتمد على حيويه رجال الاعمال الأتراك و جاذبيه رجب اردوغان الشخصيه نتيجه مواقفه الاسلاميه و شعبيته الطاغيه في تلك البلدان و رغبه تلك الدول في التنميه مستفيده من تجربه تركيا. و هو تحالف لا يضع اثقالا على تركيا بقدر ما يعطيها فرصه تبادل تجاري واسع. و ستحاول تركيا امتصاص الاردن و المغرب لهذا الحزام و هو سيكون تحول لافت جدا في التوجه لبلدين اعتمدتا لعقود على علاقه خاصه مع السعوديه. الرهان التركي انه بمرور الوقت سيكون هذا التحالف جاذبا اقتصاديا لدرجه ترغم السعوديه و مصر و ربما الإمارات أيضا على الدخول فيه بشروط تركيه هي بالأساس في حاله مصر إطلاق المساجين و الحريات. 

تتعرض السعوديه لهزائم متواليه امام عدوتها اللدودة ايران في اليمن و سوريا و لبنان. لن تغامر السعوديه بعمل عسكري مباشر ضد ايران لانه عمل محكوم عليه بالفشل و لكن ستعمل السعوديه على دفع اسرائيل و امريكا للقيام بعمل عسكري ضد ايران. و اسرائيل بالطبع لن تجرؤ على مغامره مثل تلك منفردة و الا لفعلتها وقت اوباما عندما كانت اداره اوباما معاديه للتوجه الاسرائيلي المغالي في التشدد. و الولايات المتحده غير مستعده للقيام بعمل هكذا مكلف دون عوائد مضمونه. و هي عوائد ستصل ربما لترليون دولار يجب ان يدفعها الخليج كله و هو امر لا تحتمله السعوديه بمفردها مهما تمنت. لذلك في الأغلب ستستمر الولايات المتحده و اسرائيل في عمليه استحلاب الخليج. 

في مقابل ذلك ستقوم الولايات المتحده منفردة بتمرير حزمه عقوبات اقتصاديه شديده على ايران و هي عقوبات سترضي السعوديه لحد ما و تجعل ايران اكثر اقترابا من أوروبا و تباعد اكثر بين الولايات المتحده ترامب و الموقف الاوروبي. 

الحكم على توقعات ٢٠١٨

——————————

حدث بالفعل ما توقعناه. مررت امريكا عقوبات ضد ايران. استمرت التباعد بين أوروبا و ترامب حيال ايران. و تستمر امريكا في حلب الخليج. إشارات التباعد بين المغرب و الاردن تجاه الخليج ما زالت مستمره. 

توقعات ٢٠١٩

——————————

لا شك لدينا الان ان ابن سلمان يريد الانتقام من تركيا. و هو سيحاول ذلك بالتعاون مع اسرائيل. و مع انسحاب امريكا من سوريا ، الذي يعد انتصار تركي و يفسر لحد بعيد هجوم نتنياهو السليط على اردوغان في حفل في تل ابيب لا علاقه له اطلاقا بالموضوع، نتوقع ان تتوجه السعوديه و اسرائيل لتوفير دعم عسكري للأكراد في شمال سوريا و العراق و القيام بهجمات هناك لتأريق الجيش التركي. ربما تحدث ايضا عمليات ارهابيه في اسطنبول و سيتم دعم المعارضه التركيه باموال طائله. و ربما ايضا يتم تأليب الأرمن ضد تركيا في أوروبا. 

أذا حدث اقتحام تركي للمناطق الكرديه سيتم تجييش الاعلام العالمي ضده و تصوير تركيا بشكل ارهابي. 

نتوقع ان يكون عام ٢٠١٩ عام حمله شرسه ضد الأتراك في كل الجبهات. و ربما تتم محاوله انقلاب جديده هناك ايضا. 

ستحاول السعوديه التوصل لهدنه في اليمن تمكنها من التقاط الانفاس و التخلص من الضغط الإيراني فيها. كما ستحاول عن طريق مصر التحالف مجددا مع بشار الأسد ضد تركيا. ستحاول دون شك تجييشه و تأليبه ضد ايران. لكن مع وجُود عشرات الالاف من فيلق القدس في سوريا من الصعب تخيل حدوث صدع في العلاقات السوريه الايرانيه. 

سيتعزز التحالف الإيراني التركي بسبب استقرار بشار في الحكم و كان هذا السبب الوحيد في الخلاف. تتفق تركيا و ايران حول قضيه الأكراد. كما يتفقان حول البعد الاسلامي للصراع. و يتفقان كذلك في الشكوك حول السعوديه. لذلك نتوقع تواصل التنسيق التركي الإيراني حول سوريه. لا نتوقع ان تقبل تركيا ببشار الأسد. لكن من الممكن ان تفتح ممرات العبور و الاقتصاد معه مثلما تفعل مع مصر السيسي حتى تستطيع تركيا التوغل اقتصاديا في سوريا. 

الوضع الدولي:

========= 

توقعات عام ٢٠١٨

———————-

سيزداد خوف المعسكر اليميني في الولايات المتحده من حدوث انقلاب في مجلس النواب الذي سيخضع كله للتصويت عام ٢٠١٨ و اذا انقلب ليصبح ديمقراطيا فمعنى ذلك ان ترامب لا شك سيتعرض للحجر impeachment و هو ليس نيكسون الذي سيسلم بذلك و يترك الحكم بل سيحارب و يقاوم مما سيعرض الولايات المتحده لازمه دستوريه شديده و استقطاب مجتمعي. و الجميع يعلم الان ان المحقق الخاص روبرت مولر قد اقترب فعلا من ادله على تورط ترامب في التنسيق مع الروس خلال الانتخابات و السؤال هو عن توقيت طرح تلك الاتهامات. 

و هنا يصبح السؤال عن رد فعل ترامب في حاله اقتراب النهايه. و هو شخص غير مستقر نفسيا و لديه عقده كبيره جدا في تضخم الشعور بالذات. و بالتالي فقد يلجأ فعلا في توريط الولايات المتحده في حرب تغطي على فضائح التورط مع روسيا. و الحقيقه ان كل رئيس أمريكي في التاريخ دخل حرب ما باستثناء باراك اوباما! و هي حقيقه يعلمها ترامب الذي يحاول دوما ان يكون لا-اوباما un-Obama. 

و لذلك نتوقع ان تدخل الولايات المتحده حربا خلال عام ٢٠١٨ لاستباق نتائج تجديد مجلس النواب و التأثير على الناخبين في اجواء من التعاطف مع الرئيس. و هو امر مجرب و معروف في تاريخ امريكا. و نفس قيادات امريكا العسكريه عندما تلتقي بالجنود تتوقع حربا ما قريبا. خصوصا ان الجيش الامريكي يدخل حربا تقريبا كل عامين (دخلت امريكا ١١٧ عمليه عسكريه منذ نشأتها). 

و السؤال أين ستكون تلك الحرب. كوريا الشماليه صعبه و معقده. ايران أيضا صعبه و معقده و مكلفه. السؤال في رأينا هو أين. و التجارب اثبتت ان الشرق الاوسط بصفه عامه هو المجال الاسهل و الأقل تكلفه لأي رئيس أمريكي. 

كذلك مع تطور ازمه القدس و ازدياد القمع في الشرق الاوسط و مع تحطيم داعش في العراق و سوريا من الصعب عدم توقع ان تحدث عمليه ارهابيه ضخمه في الولايات المتحده ذاتها. و بالرغم من التطور الامريكي المخابراتي فان ١٧ عاما من الهدوء النسبي (حدثت عمليات اقل بكثير من ١١ سبتمبر في ماراثون بوسطن و ملهى فلوريدا و إطلاق الرصاص في كالفورنيا و هي عمليات توكد ان المحاولات مستمره و نظريه الاحتمالات تقول انه مع تواتر العمليات الأقل تزداد احتماليه عمليه اكبر و لعلنا نتذكر انه قبل ١١ سبتمبر حدثت عده محاولات لتفجير ذات الأبراج ثم عمليه تفجير سفارات تنزانيا و كينيا و ضرب السياحه الاسرائليه في كينيا). لو حدثت عمليه كهذه فالغضب الامريكي سيتوجه اولا نحو المسلمين في امريكا و قد يموت منهم الكثير و تحدث تفجيرات للمساجد ثم يتوجه نحو عمل عسكري في الخارج يعتمد على مصدر المنفذين. و ربما تقوم الولايات المتحده بقصف الشرق السوري و احتلال سوريا شرق الفرات بشكل كامل. او لو كان المصدر سيناء فتقوم الولايات المتحده بقصف عنيف لشمال سيناء و تقوم اسرائيل ذاتها بعمليه عسكريه ارضيه داخل سيناء بالتعاون مع الجيش المصري. ليبيا أيضا تبقى كاحتمال. و هكذا. عمل هكذا أيضا يعطي فرصه لتزويد العقوبات الاقتصاديه ضد ايران و رفع درجه التوتر معها باعتبارها المتهمه الاولى بالارهاب في المنطقه لكن من الصعب تخيل ان يصل الجنون لقصفها بالرغم من تهافت اليمين الديني المتطرف على ذلك. ليس على المدى القصير على كل حال. 

الحكم على توقعات عام ٢٠١٨

———————————

فشلت جوده في توقع الوضع الدولي. بالرغم اننا توقعنا حصول الديمقراطيين على اغلبيه مجلس النواب و هو ما حدث بالفعل، الا اننا توقعنا دخول ترامب في حرب و هو ما لم يحدث. و هي سابقه في امريكا حيث كل رئيس جمهوريه جمهوري يدخل حرب بشكل او آخر. 

يبدو ان ترامب عاجز فعلا عن السيطره على الجيش الامريكي و استبدال قيادات الجيش الامريكي الذي حدث مؤخرا و خروج معظم جنرالات الجيش من ادارته دليل على الانقسام الواضح و رفض الجيش الامريكي له و هو ما يصعب عليه دخول اي حرب. و هو انقسام لم نتوقع لن يكون بهذه الحده لدرجه استقاله وزير الدفاع و نشره خطاب الاستقاله على العلن في سابقه لم تحدث. 

توقعات ٢٠١٩

—————-

من الصعب الحكم على تصرفات ترامب. و خروجه من سوريا اثار أصدقائه الاسرائليين. 

و لكن يمكن توقع ان يقوم اليمين الامريكي بتقديم مبادره جديده للسلام في الشرق الاوسط. و هو امر يقوم به كل رئيس أمريكي بعد هزيمته في انتخابات مجلس النواب حيث يوجه وجهه شطر الشرق الاوسط. 

في المبادره الجديده التي يطلق عليها صفقه القرن سيتم التنازل الفعلي عن القدس و سيتم القبول بالجدار العازل في الضفه كحدود بين فلسطين و اسرائيل. و سيتم السماح للمسلمين بالحج للقدس مع تقبلهم انهم يدخلون اسرائيل. في مقابل طريق بين الضفه و القطاع و ميناء في غزه و منطقه تجاريه حره فيها و تنميه فيها باموال خليجيه. و طبعا لن تقبل حماس بذلك و سيتم اتهامها انها عقبه في طريق السلام و هو ما يريده الجميع لانه لا احد يريد انفاق دولار واحد. في المقابل يتحقق الباقي كله في الضفه. التنازلات في الضفه. و الوعد في غزه. حماس تمنع الوعد. و هو المطلوب. و التنازلات تتحقق. 

سيتم الترويج للسيسي كراعي مهم لتلك الصفقه و يَصْب ذلك في حمله تجميله لعام ٢٠١٩.

المصادر:

————-

١- توقعات عام ٢٠١٨

https://jawdablog.org/2018/01/03/توقعات-عام-٢٠١٨/



Categories: ما أشبه اليوم بالبارحة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: