التاريخ السري للمخابرات المصريه و جهاز أمن الدوله… الحلقه 5

مصر وقت الحرب العالميه التانيه و ظهور انور السادات و عالم حكمت فهمي و اسمهان و فريد الأطرش و روميل! 

Hidden_History_Egyptian_Intelligence_5_1

شفنا في الحلقات السابقه (مصدر ١) ازاي بريطانيا انشأت البوليس السياسي في مصر و ملابسات أعاده تنظيمه و بعد كده شفنا ان السيطره على ثوره ١٩ و الجناح المسلح ليها (منظمه الانتقام الثوري) تمت عن طريق اختراق التنظيمات الثوريه و القبض على قياداتها باستخدام عملاء مزروعين جوه التنظيمات دي و منهم او اهمهم كان الهلباوي اللي كان فعلا ثوري و بعدين انقلب على أصحابه في السجن لما طلع و اكتشف ان بعض زملائه الثوريين اتقدموا عليه في الوظيفه. الأمور بعد كده هديت بشكل عام لحد قيام التنظيمات الفاشيه في التلاتينات من القرن الماضي في أوروبا و ظهور تنظيمات مشابهه ليها في مصر و منها تنظيم مصر الفتاه و زعيمها احمد حسين اللي كان متأثر جدا بالحركه الفاشيه في إيطاليا. في نفس الوقت برضه ظهر تنظيم الاخوان المسلمين. سبب ظهور التنظيمات دي كان جمود الوضع السياسي في مصر و ان لا الملك فؤاد عاوز ديمقراطيه و لا الإنجليز عاوزين يمشوا و لا الوفد قادر انه يواجه ده و ابتدى يظهر انه عاجز. و دي طبيعه الأمور ان اي جمود سياسي (زي الوضع حاليا في مصر) لازم يصاحبه ان الحركات السياسيه بتظهر تحت السطح و في الأغلب بتكون زي كتل الجليد باين منها جزء بسيط جدا لكن معظمها تحت السطح. وقتها كان تركيز البوليس السياسي مع الحركات ذات العلاقه بالخارج او المتأثرة بالفاشيه في أوروبا زي مصر الفتاه. و ده طبيعي لان بريطانيا وقتها ابتدت تقلق من الاوضاع في ألمانيا و إيطاليا في اجواء كان ابتدى يوضح فيها ان صعود ألمانيا مع هتلر له تبعات عالميه حتؤثر في الامبراطوريه البريطانيه و المستعمرات. و بالتالي صعب جدا مع ندره الموارد اللي كان بيشتكي منها البوليس السياسي وقتها انهم يركزوا او يهتموا بحركه اسمها الاخوان المسلمين هدفها استرجاع الصحوه الاسلاميه و ملهاش علاقه بأي نظام فاشي أوروبي. الاهتمام بالاخوان حيظهر بعدين خلال و بعد الحرب العالميه التانيه ما تخلص و مع قيام اسرائيل. البعض فسر التغاضي الاول ده انه البوليس السياسي انشأ حركه الاخوان و ده ضد الوثائق الموجوده حاليا (راجعناها في الحلقه السابقه – مصدر ٢). حنشوف ازاي اهتمام بريطانيا بالاخوان تزايد مع الحرب العالميه و وصل للقمه بعدها.

نقطتين كمان لاحظناهم في الحلقات السابقه و حيفضلوا مهمين لحد دلوقتي:

١- ان الإنجليز رفضوا تماما تشغيل خريجي الجامعات المصريه في البوليس السياسي او القلم الخاص. اعتبروهم انهم بيفهموا اكتر من اللازم و وطنيين اكتر من المطلوب. الهدف دايما انهم يعينوا في البوليس السياسي ناس اقل تعلما و فهمًا. و ده موجود لحد دلوقتي. 

٢- ان التطور الطبيعي لمصر بعد معاهده ١٩٣٦ مكانش استقلال صوري عن بريطانيا. الحقيقه ان الوثائق بتقول ان الضباط الإنجليز في مصر ابتدوا وقتها يشتكوا من ان البوليس السياسي المصري كان بيتجسس عليهم. لذلك الحقيقه ان على عكس ما كتب التاريخ المدرسيه بتقول، معاهده ٣٦ كانت نقطه تطور مهمه في استقلال مصر. حنشوف بعد كده ان انسحاب بريطانيا في ٥٦ من قاعده قناه السويس حط مصر في وضع مكشوف جدا. و ان الصين ربما كانت اذكى انها سابت بريطانيا في هونج كونج لحد وقت متاخر جدا لحد ما امكانياتها سمحت انها تدافع عن منطقه شديده الاهميه للاقتصاد العالمي.

لكن دي قصه حنحكيها بعد كام حلقه ان شاء الله. نشوف دلوقتي وضع البوليس السياسي وقت الحرب العالميه التانيه و ده حيكون كاشف جدا للصراع اللي حصل و وضع مصر في سنه ٤٨ و ما بعدها من حريق القاهره و احداث أدت لانقلاب الجيش.

لما قامت الحرب العالميه التانيه وضع مصر كان معقد جدا و مقلق جدا لبريطانيا. معظم المصريين كانوا متعاطفين مع ألمانيا (و ما زالت بقايا ده موجوده!) لكن الحكومه المصريه كانت مرتبطه باتفاقيه ١٩٣٦ اللي بتضمن لبريطانيا قاعده قناه السويس و حق استخدام القواعد المصريه. خلال الحرب البوليس السياسي كان متعاون جدا مع بريطانيا في القبض على المواطنين الألمان في مصر و مصادره ممتلكاتهم و التجسس على البريد و التلغراف و المكالمات التليفونيه. مصر و بريطانيا شكلوا لجنه مشتركه بين البوليس السياسي و وزاره الداخليه البريطانيه و مهمتها التعامل مع المواطنين المصريين المشكوك فيهم. مصدر ٣.

البريطانيين كانوا من البدايه شاكين في المصريين بصفه عامه و شاكين في ولائاتهم. بريطانيا كان عندها تقارير ان بعض كبار ضباط الجيش المصري متعاطفين جدا مع المحور. على رأس دول اتنين ضباط بالذات. الاول هو الفريق عزيز المصري رئيس اركان حرب الجيش المصري (و كان ضابط في الجيش العثماني من أصل مصري و حارب مع العثمانيين خلال الحرب العالميه الاولى و هزيمه تركيا فيها) و التاني هو ضابط اصغر اسمه انور السادات اللي كان على علاقه بالاخوان المسلمين و في نفس الوقت عنده تعاطف مع المحور (مصدر ٤). بريطانيا اتدخلت مع المخابرات الحربيه المصريه و أجبرتهم انهم يبعدوا السادات للصحراء الغربيه عشان يكون بعيد عن تأثير الاخوان المسلمين.

في نفس الوقت بريطانيا كانت قلقه جدا من اختراق المخابرات الإيطالية و الألمانية لمصر. لكن الحقيقه و الوثائق أظهرت ان اختراق ألمانيا او إيطاليا لمصر كان محدود جدا و محاصر جدا. بالعكس. معظم مصادر ألمانيا عن مصر كانت من خلال السفاره اليابانيه في القاهره لحد ما اليابان اعلنت الحرب على الحلفاء في ديسمبر ١٩٤١. مصدر ٥.

بطبيعه اللغه و الثقافه فقدره اي ياباني على اختراق مصر هي قدره محدوده جدا.

في سبتمبر ١٩٤٠ إيطاليا حاولت غزو مصر من ليبيا و بريطانيا صدت الهجوم ده بسهوله. لكن محاوله الغزو دي نمت شعور في مصر ان إيطاليا الفاشيه و انتصار المحور حيدي مصر استقلال كامل. (و ده طبيعي مكانش حيحصل بل بالعكس كان حيرجع مصر لنقطه الصفر مع احتلال ألماني- إيطالي كامل. و الغريب ان الناس اللي بتتعاطف مع ألمانيا و إيطاليا هي نفسها دلوقتي اللي بتتعاطف مع عمر المختار مثلا ناسيين ان مصير مصر كان حيبقى ذات مصير عمر المختار. تضارب غريب جدا في المشاعر).

بعد هزيمه إيطاليا في غزو مصر وصل روميل لليبيا عشان يحاول يغزو مصر مره تانيه. و كان فيه توقع عام ان الغزو الألماني جاي لا محاله. في الوقت ده عزيز المصري و السادات كانوا على اتصال بخليه المانيه في القاهره ووعدوا الألمان انهم لما يدخلوا مصر، المصري و السادات حينظموا انتفاضه شعبيه ضد بريطانيا تتزامن مع غزو ألمانيا لمصر. مصدر ٦.

كان فيه ضابط مخابرات بريطاني اسمه الفريد سانسوم قدر انه يكتشف الاتصالات بين عزيز المصري و السادات مع الألمان. سانسوم بلغ المخابرات الحربيه المصريه اللي طنشت تماما على تقريره و ما ادتلوش اي اهتمام. مصدر ٧.

لكن عزيز المصري حاول يهرب من مصر في أتجاه الخطوط الألمانية في مطروح في بدايه سنه ١٩٤٢ و معاه وثائق بتقول انه حيكون “جيش مصر الحره” في ليبيا. و هنا اضطرت المخابرات الحربيه المصريه انها تقبض عليه. مصدر ٧.

في الوقت ده كان روميل بيتقدم بشكل سريع تجاه مصر و وصل لمشارف الاسكندرية. ده وقت قصف الطيران الألماني العنيف لاسكندريه و القاهره في الشهور السته الاولى من سنه ١٩٤٢.

اتنين من ضباط المخابرات الألمانية واحد أسمه جون ابلر و التاني اسمه بيتر مونكاستر أخترقوا الحدود المصريه و دخلوا القاهره عشان يجمعوا معلومات متقدمه عن مواقع الجيش البريطاني في القاهره و الدلتا تسهل دخول ألمانيا القاهره. الاتنين ضباط دول دخلوا و وصلوا القاهره بسهوله لكن الغريب انهم اتعرفوا على راقصات مصريات في كباريهات القاهره وقتها و ده خلى تركيزهم مشتت و بالتالي قدرت المخابرات الحربيه المصريه و البريطانيه انها تقبض عليهم. مصدر ٨.

العلاقه بين الضباط الألمان و راقصات مصر و كيفيه القبض عليهم أتحولت لروايه مشهوره اسمها “مفتاح ريبيكا” the key to Rebecca في بريطانيا. السادات طبعا اتقبض عليه لانه كان من أوائل الناس اللي الضباط الألمان اتصلوا بيهم. بريطانيا ضغطت على مصر أنها تحاكم السادات بتهمه الخيانه العظمى لكن السلطات المصريه اكتفت انها تطرد انور السادات من الجيش.

الفريد سانسوم طبعا كان حيتجنن من رفض مصر لمحاكمه السادات. و كان متاكد ان المؤامره مش السادات بس و ان كتير من ضباط الجيش المصري متعاونين مع ألمانيا او متعاطفين معاها على الأقل.

لكن في سنه ١٩٤٢ قدر الجنرال مونتجمري انه يعيد تنظيم الجيش البريطاني و يهزم روميل في معركه العلمين. و من هناك بريطانيا قدرت انها تطارد روميل و الجيش الألماني لحد حدود تونس و عندها الامريكان دخلوا مع بريطانيا و قدروا ينهوا تهديد المحور لمصر تماما.

مع نهايه الحرب مصر طلعت من الحرب هي القائده الطبيعية للمنطقه. كان فيها وجود بريطاني و أمريكي ضخم (معسكر الهايكستب هو معسكر أمريكي بأسم القائد الامريكي في مصر وقتها) و حركه تصنيع ضخمه لدعم المجهود الحربي البريطاني (كان المصريين بيسموها وقتا الاورنس او حأشتغل في الاورنس و هو تحريف مصري لكلمه ordnance الانجليزية بمعنى المتفجرات. بريطانيا كانت قلقه من انقطاع خطوط مواصلات مصر مع انجلترا نتيجه الحرب و بالتالي عملت مصانع سلاح و متفجرات كبيره في مصر. و هي ذاتها المصانع اللي اتحولت بعد كده للمصانع الحربيه. و الاقتصاد المصري انتعش بشكل عام من المجهود الحربي و مع تواجد مئات الالاف من الجنود من بريطانيا و امريكا و حتى من روسيا و من كل دول الحلفاء بقى فيه صناعه كامله لراحه لجنود و اطعامهم و تسكينهم و الترفيه عنهم كمان.

لما بيروح لواء او فرقه امريكيه او روسيه او بريطانيه بلد اجنبي طبيعي بيكون معاهم على الافل سريه مخابرات عسكريه هدفها تأمين اللواء و استطلاع الأهداف الخ. الاعمال الطبيعية للمخابرات العسكريه. لذلك مخابرات الحلفاء كلهم كانوا موجودين في مصر مع نهايه الحرب.

طبيعي مع الجو ده وقتها ان مصر تقرر انشاء جهاز مخابرات خارجيه هدفه الاتصال مع اجهزه المخابرات العالميه اللي كانوا وقتها موجودين في مصر. لذلك في سَنَه ١٩٤٥ قررت مصر تشكيل جهاز مخابرات تابع لوزاره الداخليه المصريه و مكون من ٣ أقسام. قسم للتعاون و التعامل مع امريكا. قسم لبريطانيا. و قسم تالت مع فرنسا و الاتحاد السوفيتي. مصدر ٩.

في سبتمبر ١٩٤٧ اضافت مصر قسم رابع للشئون العربيه. ده وقتها كان مع انشاء جامعه الدول العربيه اللي كان هدفها ترسيخ بزوغ مصر انها زعيمه المنطقه بالذات مع احلام الملك فاروق وقتها ان دي نبقى بدايه انه يبقى خليفه المسلمين. هدف قسم الشئون العربيه انه بالأساس يراقب اللاجئين العرب اللي كانوا موجودين في القاهره وقتها. وقتها القاهره كانت ملتقى مهاجرين عرب كتير جدا بالذات من بلاد الشام و لبنان. لو نفتكر لبنان و سوريا و فلسطين كانوا تحت الاحتلال الفرنسي لكن مع وقوع فرنسا تحت احتلال ألمانيا ابتدى صراع بين فرنسا الجنرال ديجول و فرنسا جمهوريه فيشي (الواقعه تحت سيطره ألمانيا) و مخابرات بريطانيا طبعا على مين يسيطر على المستعمرات دي. و في احوال قلقه جدا في كل مستعمرات فرنسا السابقه من المغرب لحد سوريا، كتير هربوا من الاوضاع دي نحو البلد الوحيده المستقره و الغنيه وقتها و كانت مصر. طبعا كن اللي هربوا كان فيه أغنياء عاوزين يطلعوا بفلوسهم و كان فيه متعاونين مع مخابرات دول العالم و هكذا. ده كان وقت فيلم كازابلانكا الشهير. كمان ده كان وقت اسمهان و فريد الأطرش اللي طلعوا من لبنان تجاه مصر.

في البدايه قسم الشئون العربيه تعامل كمان مع اللاجئين اليهود في مصر. لو نفتكر كان فيه فيلق يهودي كامل في مصر بيحارب مع بريطانيا. لكن مصر كمان وقتها بقت مكان تجمع للاجئين اليهود الناجين من مجازر النازي و القادمين من أوروبا هربا. لكن مع مرور الوقت و تزايد اعداد اليهود وزاره الداخليه المصريه انشأت قسم رابع للشئون الصهيونيه و اليهوديه. مصدر ١٠.

لكن الاهتمام الأكبر في سنوات ١٩٤٥-١٩٤٨ كان ضد الشيوعيه. الملك فاروق كان قلق جدا من المد الشيوعي في مصر اللي تزايد مع انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا. مصدر ١١.

بريطانيا و امريكا طبعا قوت خوف مصر من المد الشيوعي بمد القسم الامريكي و البريطاني و السوفيتي في المخابرات المصريه (و كلها أقسام جديده و قليله الخبره) بمعلومات ربما مبالغ فيها عن التأثير السوفيتي و النوايا السوفيتيه في مصر.

في نفس الوقت ابتدت مصر تحط اهتمام اكبر لمقاومه الاخوان المسلمين. وقتها بعد الحرب الاخوان كانت اعدادها بتزيد بقوه و كمان انشأت التنظيم الخاص و كانت منظمه سريه. التنظيم الخاص كان هدفه اختراق الحكومه المصريه و تكوين علاقات مع ضباط داخل الجيش للتمهيد لانقلاب عسكري. مصدر ١٢.

لكن العلاقه بين المخابرات و الاخوان مكانتش دايما علاقه عداوه لان عدوهم المشترك كان الشيوعيه. و المخابرات مكانش عندها مانع انها تحارب مد الاخوان داخل الجيش لكن تتعاون معاهم ضد الشيوعيين. مصدر ١٢. حتى فاروق نفسه في الفتره من ٩٤٥-١٩٤٨كانت علاقته شد و جذب مع الاخوان.

لكن المنطقه كلها اتقلبت رأسا على عقب مع اعلان الامم المتحده قرار تقسيم فلسطين في نوفمبر ١٩٤٧. في الحلقه القادمه بعون الله حنشوف تبعات ده على المخابرات المصريه و بزوغ نجم ضابط مخابرات مهم اسمه ممدوح سالم!

الصوره الاولى هي للراقصه حكمت فهمي التي كانت حلقه الوصل بين ابلر و السادات. الثانيه هي لابلر (على اليمين) و مونكاستر (على اليسار) و الثالثه لغلاف كتاب جواسيس روميل – العمليه كوندور. و الكوندور هو نسر أمريكي ضخ يعيش في السواحل الغربيه للأمريكيتين.

المصادر:

———-

١- الحلقات السابقه مجمعه 

https://jawdablog.org/categ…/التاريخ/صفحات-مخفيه-من-التاريخ/

٢- عالم ما قبل الحرب العالميه التانيه 

https://jawdablog.org/…/التاريخ-السري-للمخابرات-المصريه-و-…/

٣- جمال سليم. البوليس السياسي يحكم مصر. ١٩٥٢. و أعيد طباعته في القاهره ١٩٧٥ من القاهره للثقافه العربيه. صفحه ١٥٧-١٥٩.

٤- انور السادات. البحث عن الذات. نيويورك. هاربر اند رو. ١٩٧٩. صفحه ٢٣-٢٤.

٥- اف هنسلي و سي سيمكنس. المخابرات البريطانيه في زمن الحرب التانيه. الجزء الرابع. مطبعه جامعه كامبريدج. نيويورك. ١٩٩٠. صفحه ١٦٣.

٦- هيكل. خريف الغضب. لندن. ١٩٨٦. 

انور السادات. ثوره على النيل. نيويورك. جون داي. ١٩٥٧.

٧- مذكرات الفريد سانسوم. انا تجسست على الجواسيس. I spied spies. صفحه ٦٨.

https://books.google.com/books/about/I_spied_spies.html…

٨- اتش دوفي. عمليه النسر الامريكي. Operation condor. ١٩٨٩.

٩- مذكره من وزاره الخارجيه البريطانيه من مستر انجرسول بالقاهره لمستر جنكينز بتاريخ ٦ ديسمبر ١٩٤٨. الوثائق القوميه البريطانيه NARA. ٨٨٣-..٢/١٢-٦٤٨.

١٠- محمد. البوليس المصري. صفحه ٣٠٠.

١١- هيكل. Sphinx and the commissar. نيويورك هاربر اند رو. ١٩٧٨. صفحه ٤٨.

Intelligence report. Anti-communist drive. 27 August 1946. A-70298. NARA. RG 226. 

الوثائق القوميه البريطانيه.

١٢- annual report of the Cairo city police for the year 1945. القاهره. ١٩٤٦. أر ميتشيل.

جماعه الاخوان المسلمين. نيويورك. مطبعه جامعه أوكسفورد. ٢٠٠٣. صفحه ٣٠-٣٢.

Samson. I spied on spies.



Categories: التاريخ السري للمخابرات المصريه و مباحث أمن الدوله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: