بدون شك تزايدت احتمالات الحرب في المنطقه

Sunni_vs_Shia

١- تغييرات اداره ترامب بإبعاد اتش أر ماكماستر و تعيين جوش بولتون مستشار للامن القومي و إقصاء تيليرسون عن وزاره الخارجيه هي في الحقيقه مجلس أمن قومي أمريكي مجهز للحرب. فماكماستر كان رجل الجيش الامريكي داخل اداره ترامب لضبط توجهات الاداره و منعها من توريط امريكا فيما لا تريده. مع نجاح ترامب في انتزاع قانون الضرايب الجديد و تسارع نمو الاقتصاد الأمريكي و انتزاعه تنازلات مهمه من كوريا الشماليه و الصين فترامب ازداد ثقه في نفسه و مكنه ذلك من طرد رجال الجيش حتى يستطيع اتخاذ ما يريده من قرارات. و جوش بولتون شديد العداء للمسلمين و لايران. 

٢- السعوديه و اسرائيل بينهما تسويه فعليه و معروف شروطها. و لكن اسرائيل هي التي تعرقل تلك التسويه كما قال نتنياهو نفسه. و السبب غير المعلن لتلك العرقله هو ان اسرائيل ترى انه لا مصلحه لها في اتفاق معلن مع حليف ضعيف مثل السعوديه و حليف مهزوم في كل حروبه في اليمن و سوريا. فالمطلوب هو تسويه مع المنتصرين و هم ايران و تركيا. 

٣- ترامب يساوم السعوديين في مقابل الأموال فهو يريد الحصول على الأموال اولا ثم بعد التدمير يكون هناك ايضا عقود أعاده الإعمار. 

٤- ايران منتصره في سوريا و اليمن. و تركها بهذا الوضع يعني انها تهديد كامل للسيطره السعوديه و الاسرائليه على الشرق الاوسط. و اسرائيل بالذات لن تتقبله على المدى البعيد. 

٥- و من المحتمل ان ترامب يساوم السعوديين فقط و يضع هؤلاء في تلك المناصب للتلويح بامكانية الحرب حتى يدفع السعوديين دون نيه حقيقيه للحرب. لكن احتمالات هذا مع الاسرائليين محدوده فهم فعلا يريدون ان تحارب امريكا ايران حتى يتخلصون من تهديد ايران الاستراتيجي لهم. 

٦- وضع الرأي العام العربي مهيأ تماما للحرب ضد ايران. لدرجه ان البعض سيقولون مثلا ان اسرائيل و ايران متفقان معا للضحك على العرب و سيظلون يطرحون هذه الترهات دون إثبات حتى تحدث الحرب فعلا. و عندما تحدث ستقوم الاله الاعلاميه السعوديه ببث أمور من نوعيه الشيعه و كرههم و ان اليهود اقرب و يستخدم في ذلك كلام المتطرفين الشيعه ذاتهم مع وجود ذات المتطرفين ناحيه السنه ايضا. لذلك فسنوات من الإعداد لشيطنه ايران و الشيعه بعد انتصار حزب الله في ٢٠٠٦ (و كانت شعبيته وقتها في القمه) بدأت في إظهار نتايج قويه. و هذه الحمله الاعلاميه المستمره من ١٢ عام هي حمله ممنهجه و مصروف عليها أموال طائله. و بالتالي يتوقع من أنفق عليها ان تعود عليه بمصالح. 

٧- و المطروح امام ايران هو توسيع الاتفاق النووي معها ليشمل تحديد انتاج الصواريخ و تخليها مطلقا عن انتاج مفاعلات الطرد المركزي (و ليس التأجيل كما في الاتفاق الحالي) مقابل وضع معترف به لايران في اليمن و ربما سوريا ايضا. و إقرار ايران بالاتفاق السعودي الاسرائيلي و عدم تخريبه. و هو اتفاق معروف انه يفضي للقدس يهوديه و ابو ديس عربيه و دوله فلسطينيه داخل الجدار العازل. 

٨- و المطروح امام تركيا هو الاعتراف بوضعها في سوريا في مقابل اقرارها بالأوضاع في فلسطين و الاتفاق السعودي الاسرائيلي. و تركيا تعلم ذلك و لذا توسع من نطاق عملها في سوريا و العراق ايضا. 

الأمور مهيأة اما لحرب ضخمه او تسويه ضخمه.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s