سعد حداد المصري 

Saad_Haddad_Elmasry

سعد حداد لمن نسى او لا يعرف هو ضابط لبناني انشق عن الجيش اللبناني وقت الحرب الأهليه اللبنانيه في ١٩٧٥ و أعلن تأييده لإسرائيل و رفضه للسيطره الفلسطينيه على لبنان و احتل بقواته الشريط الحدودي بين لبنان و اسرائيل بدعم مباشر من الجيش الاسرائيلي. مصدر ١. 

في ١٩٧٨ غزت اسرائيل لبنان للمره الاولى و أطاحت بتواجد منظمه التحرير الفلسطينيه و مقاتليها وصولا لنهر الليطاني و كان مقاتلي المنظمه مصدر صداع دايم للجيش الاسرائيلي في شمال اسرائيل. أعطت اسرائيل كل تلك المناطق لسعد حداد الذي أعلن دوله لبنان المستقله الحره في ابريل ١٩٧٩ في ذلك الشريط الحدودي تحت رعايه الجيش الاسرائيلي. 

أخذ سعد حداد اكثر المواقف اليمينيه تطرفا في موالاه اسرائيل. فهو رفض القضيه الفلسطينيه. و رفض حزب الله و عاداه و كره التأثير الاسلامي في لبنان و أعلن ان العلاقه بين اسرائيل و لبنان علاقه استراتيجيه عضويه. كانت الحدود مفتوحه بين جنوب لبنان و اسرائيل و تلقى جيش جنوب لبنان التابع لسعد حداد اسلحته و معداته من اسرائيل و كان جرحاه يعالجون في مستشفيات شمال اسرائيل. كان حزب الله يكتب تعهدات على اي احد من الرجال يذهب لزياره أهله في جنوب لبنان الا يتعامل مطلقا مع ميليشيات سعد حداد. مصدر ١. 

في ١٩٨٢ شاركت قوات سعد حداد في اجتياح اسرائيل الثاني للبنان الذي وصل لبيروت ذاتها و لم يتوقف عند الليطاني هذه المره. شاركت قوات سعد حداد وفق شهود عيان في مذبحه صابرا و شاتيلا. مصدر ٢. 

مات سعد حداد بالسرطان في اسرائيل عام ١٩٨٤ و خلفه في قياده جيش جنوب لبنان أنطوان لحد. لم يهتم أنطوان لحد و لا سعد حداد و لا اسرائيل بأي قوانين لدرجه انه عندما قامت المناضله سها بشاره (مسيحيه ارثوذكسية) بمحاوله اغتيال أنطوان لحد عام ١٩٨٨ قامت اسرائيل باستجوابها ثم حبسها لحد لمده ١٠ أعوام دون محاكمه بعد ضغوط فرنسيه الا يتم قتلها. كان القتل و الإعدام و الإعتقال مباحا دون اي قانون الا ما تريده اسرائيل. 

في عام ٢٠٠٠ و تحت الضغط العسكري من حزب الله انسحبت اسرائيل من جنوب لبنان تاركه جيش جنوب لبنان و انطوان لحد لمصيرهما. 

أعلن انطوان لحد انه يستطيع الصمود ل ٢٠٠ عام طالما استمرت اسرائيل إمداده بالمعدات و استمرت في فتح الحدود مع شمال اسرائيل. 

لم يتلق لحد الدعم الذي طلبه من اسرائيل. 

في مايو ٢٠٠٠ ذهب لحد لإسرائيل لطلب اللجوء الأمن لجيشه في اسرائيل و هو ما وفرته اسرائيل. 

بعدها بأيام انهار جيش لبنان الجنوبي و تم تحطيم تمثال سعد حداد في مرجعيون عاصمه حكم حداد و لحد.

رفضت فرنسا لجوء لحد لها بالرغم ان عائلته كانت تقيم هناك. منحت اسرائيل لحد حق الاقامه هناك مع عائلته. تعلمت ابنته ارزه لحد في التخنيون و حصلت على ماجستير في علوم الطيران هناك. 

السيسي هو سعد حداد مصري. سينهار جيش السيسي و حكمه كما انهار سعد حداد و جيشه في لبنان. 

الصوره لعناصر حزب الله تحطم تمثال سعد حداد. 

المصادر:

١- من هو سعد حداد 

http://www.nytimes.com/1984/01/15/obituaries/maj-saad-haddad-47-israel-s-christian-ally-in-southern-lebanon.html

٢- صابرا و شاتيلا 

Noam Chomsky, Fateful Triangle: The United States, Israel and the Palestinians, updated edition (Cambridge, MA: South End Press, 1999; orig. ed. 1983), 373.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s