إقتصاد مصر بالنسبة للعالم

Egypt_Economy_relative_to_world

اقتصاد مصر ١٩٨٠

رقم ٣١ في العالم بحجم ناتج قومي ٥٠ مليار دولار 

اقتصاد تركيا ١٩٨٠

رقم ٢١ في العالم بحجم ناتج قومي ٩٧ مليار دولار 

اقتصاد السعوديه ١٩٨٠

رقم ١٤ في العالم بحجم ناتج قومي ١٦٥ مليار دولار 

اقتصاد اسرائيل عام ١٩٨٠

رقم ٥٠ في العالم بحجم ناتج قومي ٢٤ مليار دولار 

نتحرك ٣٣ سنه للأمام و نشوف:

اقتصاد مصر ٢٠١٣

رقم ٣٨ في العالم بحجم ناتج قومي ٢٨٨ مليار دولار

اقتصاد تركيا ٢٠١٣

رقم ١٦ في العالم بحجم ناتج قومي ٩٥٠ مليار دولار

اقتصاد السعوديه ٢٠١٣

رقم ١٩ في العالم بحجم ناتج قومي ٧٤٧ مليار دولار

اقتصاد اسرائيل ٢٠١٣

رقم ٣٧ في العالم بحجم ناتج قومي ٢٩٢ مليار دولار

نلاحظ انه:

١- تخطت اسرائيل مصر في الترتيب و هي دوله ذات سكان حوالي ٧٪‏ من سكان مصر 

٢- ارتفعت تركيا ٥ مراكز و تخطت تركيا السعوديه و تجاوزتها بمقدار الثلث في حجم الانتاج 

٣- تراجعت مصر ٧ مراكز مع ملاحظه ان ترتيب مصر في عام ٢٠٠٠ كان أيضا رقم ٣٨. اذا فمعظم تراجع مصر في ترتيب الاقتصاديات العالميه كان في الفتره من ١٩٨٠ – ٢٠٠٠ و هي فتره يطلق عليها البعض الفتره “الذهبيه” لمبارك! 

الحقيقه ان مصر دخلت الثمانينات و أوائل التسعينات بقدرات اقتصاديه مبشره فديونها تم العفو عنها و كذلك ساهمت سياسات عاطف صدقي الماليه في تحقيق استقرار مالي معقول أدى لتحسن في البنيه التحتيه المصريه. لذلك كان يمكن لمصر اللحاق بالعولمة في التسعينات و ان تصبح مركز تصديري متميز لكن سياسات مبارك الفرديه جعلت مصر تركز استراتيجيا فقط في المجال السياحي و هو مجال غير مضمون في منطقه محفوفه بالمخاطر ثم أدت السياسات القمعيه و الشلليه و المحسوبيه و الفساد لتقييد انطلاق أفكار الشعب و الشباب و تقييد الائتمان المالي الا لافراد محدوده من الشله مما كبل انطلاق الاقتصاد خلال كل حقبه التسعينات. ثم بدأت الالفيه و مصر تتراجع مقارنه بالآخرين ثم ازدادت الشلليه و الفساد و القمع مما جعل مصر عاجزه عن ان تلحق بطفره الانترنت وقتها. 

و الان تعمل ذات السياسات القمعيه التي تزايدت و تحولت ان يظن الجيش انه الوحيد القادر على اداره مصر بينما الحقيقه انه يخلو من كثير من الكفاءات. بينما يتم منع ملايين من المصريين الحاصلين على ارقى الشهادات من المساهمه في التطور الاقتصادي. بالعكس يتم سجنهم و إعدامهم و تشريدهم. لذلك سيزداد التراجع المصري و ستعجز مصر عن اللحاق بموجه الإبداع التكنولوجي في العالم التي تعتمد على الطاقه المتجدده و السيارات الكهربائية و تحويل البيانات الى معلومات و هي كلها أمور تحتاج لإطلاق الإبداع و الحريات في شركات مثل أبل و تسلا و سبايس اكس و ليس مشروعات يطلق عليها قوميه في بلد تجمد انه ما زال يعيش في الستينات! 

المصادر:

١- كنويما للبيانات الاقتصاديه 

https://knoema.com/nwnfkne/world-gdp-ranking-2017-gdp-by-country-data-and-charts

٢- البنك الدولي للإنشاء و التعمير 

https://tradingeconomics.com/egypt/gdp

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.