الأسس العشرة لعقل عبد الفتاح السيسي

 Ten_principles_for_Sisi_Brain

بعد ٤ سنوات في الحكم (٢٠١٣-٢٠١٧) يمكن الان تكوين فكرة عن أسس حكم السيسي لمصر و كيف يعمل عقله. 

١- من يحكم مصيره في النهايه هم اسرائيل و القوى الصهيونيه المتعصبه في امريكا و المال الخليجي. 

و هو يبالغ في التودد لهم و هم يزورونه باستمرار و يقول لهم و ينفذ كل ما يريدونه. و الاعتقاد هو ان تلك القوى تحرك في النهاية المال الخليجي. و موضوع مجلس ادارة العالم ليس فقط كلام إعلامي فنحن نجد لواءات سابقين في الجيش المصري مقتنعون فعلا بمواضيع مثل الرياح الشمالية الغربية و تحويل الإسمنت لشجر و ما دواء الكفته ببعيد. لذلك فقمة النظام المصري مقتنعة فعلا كعقيدة ان الصهاينة يديرون العالم و اقتصاده (غير حقيقي. بيل جيتس و وارين بافيت مثلا غير يهود و هم أغنى الناس في العالم. اليهود مؤثرون لا شك و لكن لا يتحكمون في العالم. و الا لماذا يلاحقون في محاكم أوروبا و عاجزون عن فعل شيئ؟ و لماذا تتطور دول مثل تركيا و ماليزيا؟). نحن اذا امام ليس فقط واحد او اثنين بل ان كل القمه في الجيش المصري و قاعده عريضه في الشعب المصري مؤمنون بهذه العقيدة. 

و قدر رأي السيسي بنفسه ان مبارك رحل عندما قال اوباما الان يعني الان. 

٢- الشعب المصري و ربما كل شعوب الشرق الاوسط غير مؤهلين للديمقراطيه. 

و هو قال هذا الكلام بنفسه خلال زياره فرنسا الاخيره. و هذا الموقف أيضا ليس موقف السيسي وحده بل موقف عمر سليمان أيضا. و من وراءهما اعداد كبيره من اللواءات. و المصيبه ان هذا ليس موقف الجيش المصري الحاكم فقط بل موقف طائفه عريضه ممن يطلق عليهم طبقه الأغنياء في مصر و ربما الطبقه الوسطى أيضا. 

٣- السيطره على الاعلام اهم شيئ للسيطره على الشعب المصري 

و نحن نرى انفاق مليارات لامتلاك كل منافذ الاعلام الممكنه. و الحرب الشعواء ضد اي قناه مستقله او معارضه. و يتم استخدام الاعلام لعمل غسيل مخ مستمر و ترديد مستمر للأكاذيب. و هي طريقه ناجحه جدا للسيطره على الشعب و ثبت نجاحها الساحق في ٣٠ يونيو و ما قبلها و ما بعدها. 

٤- الشعب المصري مش بيجي الا بالحزم و العنف

و هو للاسف موقف غريب يتبناه بعض الشعب المصري ذاته! تلاقي من يقولك الشعب ده مماشهوش الا شده عبد الناصر. و شعب تفرقه العصا و غيرها من أمثال الفلكلور الشعبي التي لا اساس علمي و لا ديني لها. و هو عجيب ان كل شيئ نستخدم الدين فيه ثم نأتي هنا و نتوقف! 

و قد ثبت تلك الفكره لدى السيسي ما حدث لمرسي ذاته حيث استخدم اللين و أدى ذلك لعواقب سيئه له و نظام الديمقراطيه في مصر ككل. و هو طبعا ينسى انه و اعوانه من أساءوا الديمقراطيه و حرضوا ضدها و عملوا على تخريبها بنشر الفوضى و الطرف الثالث! 

و من هذه العقيدة تجئ فكره استخدام سياسات اقتصاديه في غايه الشده و الاستهتار بالفقراء. فهم يستاهلون الشده. 

٥- الجيش المصري القوه الوحيده المنظمه و الشرعيه في البلاد و بالتالي يجب ان تسيطر على كل أدوات الانتاج حتى لا تسمح لأي قوه اخرى بمنافستها 

و من هنا تأتي عمليات احتكار كل الاراضي و كل الطرق و الاراضي المحيطه بها في بلد يعتمد اقتصادها بشكل اصبح شبه كامل على الاستثمار العقاري. و من هنا يأتي أيضا سياسات تملك الجيش لشركه تليفون محمول و طرد ساويرس من السوق. و نجد الجيش في كل مجال مربح في مصر. 

٦- بقيه الغرب (من غير الصهاينه) سيسكت طالما نحقق له ما يريد و ما يريد هو صفقات مربحه لهم و استقرار مصر و منع اللاجئين و تحقيق افضليه للمسيحيين في مصر 

و هو ما نراه في صفقات السلاح مع فرنسا و صفقات محطات الكهرباء مع ألمانيا و محاباه المسيحيين و كلها تفتح الأبواب له في فرنسا و ألمانيا و امريكا على التوالي. و ربما امريكا هي الاستثناء بحكم كره نظام اوباما للسيسي و انقلابه و بقاء كثيرين في امريكا موالون لاوباما. 

٧- يُؤْمِن السيسي شخصيا بأنه اذكى من حوله و ان مصيره الحقيقي ان يكون رئيس عظيم و ان الناس تستهين به في البدايه و لكنه “حيوريهم” في النهايه 

و هو بالتالي يخضع بالقول في علاقاته برؤسائه حتى يتمكن من التخلص منهم. و يبالغ في المُحن. و يبدو انه تعلم هذا منذ الصغر و قد قال عن احلامه الشهيره بأحلام الاوميجا انه حلم ان مصيره حكم مصر. و كذلك قال انه لما يكبر حيوريهم في حديثه عن تركيا. و العجيب انه استخدم نفس الأسلوب بعد حادث الروضه حيث قال لنه حنشوف ربنا حيوقف مع مين في الاخر. و يبدو انها عقده فعلا كامنه فيه من الصغر. و ما حديث انه طبيب الفلاسفه ببعيد. و هو عندما يقول ذلك فهو فعلا مقتنع به. و هو أيضا يدفعه لاتخاذ قرارات دون تفكير ويعتقد انها ملهمه. مثلا مشروع قناه السويس او تعويم الجنيه. الخ. هو فعلا يعتقد انها إنجازات. و هذه العقده هي نقطه ضعفه التي يمكن استغلالها. لانه في الحقيقه نصف متعلم على الأفضل و جاهل. 

و الحقيقه انه يفضل الحديث و هو جالس و الناس كلها وراءه في المؤتمرات و يقاطع المتحدثين. و لم لا فهو طبيب الفلاسفه. 

٨- البلطجه هي الوسيله الرئيسيه للحياه في هذا العالم

و السيسي يبلطج حتى مع اقرب حلفائه. مع السعوديه يبلطج في اليمن و يتمنع ان يساعد و يبلطج عليهم احيانا بالتقرب لايران في مقابل العوده مجددا لأخذ اكياس الرز و هو يأخذ الشعب المصري كله رهينه و يبلطج عليه مع العالم انه لو اختفى السيسي يتحول الشعب المصري للاجئين في أوروبا و هي بلطجه سياسيه دون شك. 

٩- السند الرئيسي لحكمه ليس حزبا و لا جماعه. كل هذا كلام فارغ و سياسه و تضييع وقت. السند الحقيقي هو الجيش. 

و بالتالي يجب ان يضع اقرب المقربين له في المواقع الرئيسيه للسيطره على الجيش و هي المخابرات الحربيه. و كل المواقع الاخرى يجب تدوير العاملين فيها طول الوقت حتى لا يستقر اي احد و لا يصبح اي احد مصدر قوه مناوئ. و بالتالي فهو يتخلص باستمرار من قيادات الجيش (تم تغيير المجلس العسكري تماما منذ ٣٠ يونيو باستثناء صدقي صبحي!). لذاك نحن مقتنعون تماما ان الدور على صدقي صبحي. و كذلك يتم التخلص باستمرار من قيادات المخابرات العامه و الشرطه و القضاء. اي حد يعتبر نفسه شريك في الحكم. 

غير ذلك السيسي يكره السياسه و الأحزاب و الجماعات اي كان اتجاها. و ام لا؟ أليس هو طبيب الفلاسفه؟ لماذا نحتاج احزاب و تضييع وقت؟

١٠- بالأمر نفذ. 

لا يريد السيسي اي نقاش لأي قرار سواء قراره هو او قرار اي احد اختاره. أرجوكم مفيش داعي للنقاش في الموضوع ده. خلصت خلاص. احنا عارفين بنعمل ايه. قبل ما تتكلم اعرف بتتكلم عن ايه الاول. هذه هي العقيدة العسكريه. نفذ. و الشعب كله خاصع للجيش و ميسواش حاجه من غير الجيش. إذن ليه نعارض و نتكلم و نناقش. و هذا يسري حتى على أعضاء مجلس الشعب. بلاش دوشه. 

١٠ عقائد تحكم السيسي و عقله.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s