صفحات مخفيه من تاريخ مصر… حرب ١٩٤٨ و قيام دوله اسرائيل … الحلقه ١٠

1948_War_10_1

دفاع الجيش الأردني عن القدس و اللطرون و الفرصه الضائعه لاحتلال القدس الغربيه

في الحلقه اللي فاتت شفنا الاتفاق السري بين عبد الله ملك الاردن و الاسرائليين و ملابساته (مصدر ١).

في بدايات الحرب و في أوائل مايو ١٩٤٨ و قبل اعلان الدوله كان فيه خلاف بين بن جوريون و جنرالاته. هو كان شايف ان الفيلق العربي (الجيش الأردني) هو العدو رقم ١. هما كانوا شايفين الجيش المصري الخطر الأهم. هوه كان عاوز يركز المجهود الحربي في البدايه على القدس. هم كان رأيهم التركيز في الجبهه الجنوبيه. بن جوريون مكانش شابف نفسه انه مرتبط بأي اتفاق مع عبد الله بسبب ان عبد الله تراجع عن اتفاقه في اللحظات الاخيره قبل الحرب زي ما شفنا في الحلقه السابقه. كمان بن جوريون كان شايف ان الاتفاق حتى لو التزم بيه مكانش بيغطي منطقه القدس. القدس وفق قرار التقسيم كانت منطقه مستقله غبر تابعه لا للعرب و لا لليهود. او سموها في قرار التقسيم corpus separatum كيان منفصل. و الاتفاق مع عبد الله كان ان عبد الله ميدخلش الحرب و ميهاجمش المناطق اليهوديه و اليهود ميهاجموش المناطق العربيه. و القدس لا كده و لا كده (طبعا تحوير في الكلام و ابتعاد عن روح الاتفاق spirit بصرف النظر عن لغه الاتفاق letter و دي طبيعه إسرائيليه متشككة دائماً و عدوانيه و اسم هذا التصرف بالعبريه هو chutzpah و هو خليط من البجاحه و الشجاعه احنا بنسميه في جوده شجاحه).

بن جوريون كمان كان رأيه انه بالاضافه ان القدس هي روح الدوله اليهوديه كمان الطريق من القدس لتل ابيب هو قلب و جسم الدوله و من غيره مستحيل تقوم دوله. كمان كان رأيه ان الجيش المصري في الحقيقه ضعيف. مصدر ٢. طبعا هو قال كتير ان مصر بلد كبيره و الأفضل تجنبها لكن وقتها كان مفيش شك فيه ضعف في الجيش المصري. زي ما شفنا في الحلقات السابقه مصر كلها كبلد و كشعب كانت غير مستعده لقتال و حروب من النوع ده. و بالتالي رأي بن جوريون و في كده هو متأثر بالبريطانيين ( اللي كان تقييمهم سيئ جدا للجيش المصري – مصدر ٣) ان التركيز الاستراتيجي في البدايه لازم يكون على الجبهه الأردنيه و القدس.

1948_War_10_2

عشان نفهم طبيعه القتال في الضفه الغربيه و داخل اسرائيل نفسها محتاجين نفهم التضاريس اللي هي في الحقيقه مختلفه تماما عن القتال في سينا او في مصر. اول حاجه لازم نفهمها هي المسافات. كل المسافه من وسط مدينه القدس من المسجد الأقصى لحد شاطئ البحر في تل ابيب هي ٧٠ كيلومتر فقط. الحاجه التانيه اللي لازم نفهمها هي التضاريس. الارض في الضفه الغربيه و القدس بصفه عامه عباره عن مجموعه تلال بالذات في الجزء الاوسط و الجنوبي من الضفه الغربيه. التلال دي بصفه عامه مرتفعة عن بقيه الارض في فلسطين. و بصفه عامه اتجاه الانحدار في فلسطين بيبدأ من شمال شرق الضفه الغربيه و بينحدر ناحيه السهل الساحلي على البحر المتوسط. ده معناه ان اي قوه عسكريه تسيطر على الضفه الغربيه و تلالها عندها ميزه تكتيكيه مقابل العدو اللي حيضطر يقاتل من السهل الساحلي المنخفض. الارض بصفه عامه من الشرق ناحيه الغرب بيكون انحدارها تدريجي الا في مناطق محدده التلال فيها بتمتد لحد نقط بعيده جدا في الغرب و بعدين بتنحدر انحدار مفاجئ. مفيش مكان بيحصل فيه كده و اكثر اهميه من تل اللطرون. ده عباره عن تل مرتفع عليه دير مسيحي و منه بيحصل انحدار مفاجئ للأرض في اتجاه الجنوب و الغرب و بعد الانحدار ده موجود السهل الساحلي المنبسط تماما لحد الوصول لتل ابيب و يافا و حيفا و كلها مناطق منبسطة دون وجود تلال او منحدرات و مشابهه جدا لطبيعه الساحل الشمالي مثلا اللي احنا متعودين عليها في مصر. تل اللطرون مش بس كاشف السهل الساحلي الاسرائيلي لانه اعلى منه، هوه كمان تل مسيطر تماما على الطريق بين القدس و تل ايبب. كل العربيات المتجهه بين القدس و تل ابيب لازم تعدي بالضبط تحت تل اللطرون. ببساطه لانه فيه وادي ضيق جدا بين القدس و تل ابيب. لو اتجهت جنوب اكتر عن الوادي ده و دخلت الضفه الغربيه تاني حترجع الارض تبقى تلال تاني و فيها مدينه الخليل.

لذلك اول حاجه جلوب باشا القائد البريطاني للفيلق العربي (الجيش الأردني) عملها هي انه حط ثلث الجيش الأردني في منطقه اللطرون. و ده كان تركيز استراتيجي للقوات مهم جدا. (في مقابل كده زي ما شفنا في الحلقات السابقه الجيش المصري مكانش عنده خطه استراتيجيه و محصلش توزيع استراتيجي لقواته. بالعكس زي ما شفنا كانوا بيتحركوا على الطريق الساحلي و كل ما يلاقوا مستعمره يحاولوا ياخدوها و لما يفشلوا يحاصروها و يتقدموا شمالا لحد ما وصلوا جنوب تل ابيب و الطيران الاسرائيلي قصفهم و اضطروا يقفوا و يعملوا تحصينات دفاعيه انتهت تماما لما اسرائيل ركزت قوتها ضد مصر في المرحله الاخيره من الحرب. الأفضل في حاله مصر كان ان الهدف الاستراتيجي يبقى تأمين القرى و المدن العربيه في الجنوب. و بالتالي يبقى تركيز القوه الاستراتيجيه في بير سبع و الخليل و اشدود – المجدل. و بناء حائط دفاعي بين المدن التلاته دول. و اصطياد القوات المعاديه اللي طبعا حتهجم على الطريق الساحلي بتركيز قوات الاحتياط في بير سبع. ده كان ممكن يبقى اُسلوب و كان البريطانيين حيفهموه و يتجاوبوا معاه لانه بيصب في مصالحهم. إنما الجيش كان الحقيقه رايح بأغاني الشعب و احلامه الغير واقعيه في هزيمه “العصابات اليهوديه” بأسلوب كلاسيكي زي ما تكون حروب العصور الوسطى).

قدام تلت الجيش الأردني المرتكز في اللطرون، الجيش الاسرائيلي كان عنده مشكلتين. الاولانيه ان قدراته الاستطلاعيه كانت ضعيفه و بالتالي اليهود مكانوش عارفين حجم تركيز الجيش الأردني في اللطرون و كانوا في البدايه متخيلين انها قوات المتطوعين العرب فقط . الحاجه التانيه ان الجيش الاسرائيلي كان مشتت على الجبهه الأردنيه نتيجه التعتيم ده. كان موجود منه ألويه في الجليل في شمال فلسطين و كمان ألويه قصاد اللطرون في الجبهه الوسطى و كمان ألويه قصاد جنوب الضفه الغربيه في الخليل و ما حولها.

طول الحرب الجيش الاسرائيلي شن ٥ هجمات على مواقع الجيش الأردني بقياده حابس المجالي في منطقه تل اللطرون. الجيش الاسرائيلي فشل في كل الخمس هجمات دول. اول عمليه منهم كانت في ايّام ٢٤-٢٥ مايو يعني بعد اعلان اسرائيل الاستقلال بعشر ايّام. العمليه دي اسرائيل سمتها العمليه ” بن نُون” على اسم النبي يوشع بن نُون (جوشوا بالإنجليزي Joshua) قاهر الكنعانيين اللي كانوا ساكنين الضفه الغربيه وقتها.

الهجوم الاسرائيلي كان على محورين. الاول من ناحيه الجنوب الغربي للسيطره على مدينه اللطرون و قسم شرطه اللطرون الواقع غرب تل اللطرون. طبعا هدف المحور ده انه يقطع اتصال تل اللطرون نفسه عن بقيه الضفه الغربيه و بالتالي يوقف اي إمدادات تيجي للقوات المدافعة عن التل. المحور التاني كانت هجوم من الجنوب و الجنوب الشرقي بشكل مباشر على تل اللطرون نفسه و ده المحور الاستراتيجي الرئيسي للهجوم وهدفه هوه فتح طريق تل ابيب-القدس و إمداد السكان اليهود المحاصرين في القدس الغربيه. العمليه دي فشلت لان الأردنيين اول ما لاحظوا تحركات الاسرائليين في اتجاههم استخدموا المدافع الثقيله المنصوبه على تل اللطرون و قضوا على الهجوم الاسرائيلي الاول. الاسرائليين ارتكبوا كمان اخطاء ضخمه في الأداء القتالي. مثلا أخروا الهجوم كذا ساعه لكن اخبار التأخير مكانتش عند كل الجنود و بالتالي بعضهم كشف نفسه مبكرا و كان ادائهم فيه لخبطه كبيره جدا. مكانش لسه وقتها بقى الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر.

الأردنيين مع صباح يوم ٢٥ مايو كانوا حققوا انتصار ضخم و خسائرهم كانت محدوده قصاد خسائر ضخمه لليهود. اليهود انسحبوا قصادهم. الأردنيين المفروض وقتها كانوا يعملوا هجوم مضاد يقفلوا بيه اي فتحه بين القدس و تل ابيب و يضموا على جنوب الضفه الغربيه و يكملوا حصار كامل للقدس الغربيه من كل الاتجاهات. لكن اللي حصل ان الأردنيين معملوش كده لان الملك عبد الله قرر انه يلتزم بخطوط اتفاقه مع جولدا مائير و ميدخلش المناطق اليهوديه وفق قرار التقسيم. و ده كان خطأ كبير جدا جدا احنا لسه بندفع تمنه لانه ده كان حيقضي على الجيب اليهودي في القدس. بالذات انه كان واضح ان بن جوريون مكانش ملتزم بالاتفاق بدليل انه هجم على اللطرون. مع ان زي ما شرحنا في الحلقه اللي فاتت ان الاتفاق الأردني مع اليهود و مع البريطانيين كان افضل الحلول الاستراتيجيه بالنظر لتوازن القوى في صالح اليهود. لكن دي احد آفات العرب و هي انعدام المرونه التكتيكيه و الاستراتيجيه. كان ممكن عبد الله يقول لليهود و الإنجليز انه حاصر القدس تماما لان اليهود بدأوا بالهجوم على اللطرون. حتى لو عبد الله خاين مكانش محتاج يستمر في الخيانه وكان ممكن يحقق نصر تكتيكي يقدر يساوم عليه بعدين.

الاسرائيلين في يوم ٣٠ مايو جابوا قوات جديده من اللواء الجيفاتي و قرروا يعيدوا تكرار الهجوم على اللطرون. بالرغم ان وقتها الإسرائيليين المفروض بقى عندهم فكره افضل عن الفيلق العربي و كمان بعتوا كذا حمله استطلاع لكن برضه فضل الاسرائليين مقتنعين ان القوات الأردنيه في اللطرون ضعيفه. و بالتالي هاجموا بنفس الطريقه. و عملوا اخطاء مشابهه جدا و انتهى بيهم الحال للهزيمه بنفس الشكل و فشلوا إنهم ياخدوا تل اللطرون. لكن مع انعدام الهجوم المضاد الأردني، الإسرائيليين المره دي أخدوا قريه اسمها بيت سوسن في يوم ٢٨ مايو ١٩٤٨ و بالتالي بقى عندهم ممر ضيق بيوصل بين القدس و تل ابيب. الممر ده مفيهوش طريق مرصوف لكن على الأقل ممر واصل و مفتوح.

فعلا مجموعه استطلاعيه من قوات البالماخ أتأكدت ان فيه ممر واصل بين القدس و تل ابيب. و ابتدى يوم ٢٩ مايو ١٩٤٨ المهندسين الإسرائيليين يعملوا طريق بديل بيعدي في قريه بيت سوسن. الطريق ده بقى اسمه طريق بورما Burma Road على اسم الطريق اللي الإنجليز بنوه لإمداد بورما عن طريق الصين لما بورما وقعت في أيد اليابانيين في الحرب العالميه التانيه. و فعلا اليهود اشتغلوا ليل نهار لإكمال الطريق اللي خلص بحلول منتصف يونيو. الأردنيين كانوا على التلال شايفين الحركه على الجانب الاسرائيلي لكن متدخلوش عشان يوقفوا طريق الإمدادات ده اللي بيه انفتح الطريق لإمداد اليهود في القدس الغربيه.

طبعا الوضع في يونيو برغم فتح طريق بورما كان لسه مقلقل و طريق بورما بيعدي في وادي ضيق جدا و معرض. لذلك الاسرائليين حاولوا ٣ مرات كمان في عمليات ضخمه انهم يستولوا على اللطرون و من ورآها رام الله و للغرب من اللطرون اللد و الرمله. الهاجانه و البالماخ نجحوا انهم ياخدوا اللد و الرمله في يوليو ١٩٤٨ لكن بالرغم من تحويل الإمدادات من الجليل ناحيه جبهه اللطرون لكن مع ذلك فشلوا انهم ياخذوا اللطرون و رام الله بالرغم ان اللطرون بعد لما اليهود اخذوا بيت سوسن جنوبها و اللد و الرمله غربها و شمالها بقت محاصره من ٣ جهات باستثناء جهه واحده هي امتدادها مع الشرق بقيه الضفه الغربيه و رام الله. الحقيقه ان الأردنيين قاتلوا باستماته للحفاظ على تل اللطرون و استشهد منهم عشرات.

في يوم ٢٤ سبتمبر المقاومه العربيه اخترقت الخطوط الاسرائليه في اللطرون و قتلت ٢٤ جندي إسرائيلي. مجلس وزراء بن حوريون اجتمع و كان بن جوريون عاوز وقتها يركز مجهوده انه يجتاح الضفه الغربيه كلها. مصدر ٤. مع الوصول لسبتمبر الجيش الأردني بقى منهك و الاسرائيلي كانت وصلتله تعزيزات و سلاح جديد اشتروه من أوروبا الشرقيه زي ما شفنا في الحلقات اللي فاتت. و بالتالي تقدير الجيش الاسرائيلي كان انه ممكن يجتاح الضفه و يأخدها كلها. التصويت في المجلس كان ٥ أصوات مع الهجوم و ٧ أصوات ضد. التبرير كان ان احتلال الضفه معناه الدخول في صدام مع بريطانيا اللي هي ضامن أمن الاردن. و كمان ان أهالي الضفه فلاحين و مش حيسيبوا ارضهم عكس أهالي المدن في الرمله او اللد. فكان وقتها القرار هو تحويل أتجاه الهجوم لناحيه الجيش المصري و الجبهه الجنوبيه. بالرغم ان ده مش باين في الوثائق لكن بالتأكيد ان صمود الجيش الأردني و عوامل التضاريس اللي ساعدته كانت لابد احد الأسباب.

يا ترى نقدر نحلل معركه اللطرون و نشوف نتايجها؟ المعلقين العسكريين اجمعوا ان المعركه انتهت بنصر أردني على المستويين التكتيكي و الاستراتيجي. تكتيكي انهم صدوا بكفاءه كل الهجمات على مواقعهم المحصنه. الاستراتيجي انهم حققوا هدف استراتيجي أساسي و هو الحفاظ على الضفه الغربيه و السكان فيها اللي تقريبا ما شافوش قتال كبير في الحرب. مقابل ده اليهود عجزوا انهم يحتلوا اللطرون و رام الله رغم انهم حاولوا خمس مرات. و عجزوا انهم يحققوا هدفهم الاستراتيجي في قطع اجزاء من الضفه و ضمها للدوله العبريه. رام الله بالذات لو كانت سقطت في ٤٨ كانت حتبقى زي الرمله و اللد. بقيه الضفه كانت حتبقى اصعب بسبب ان فعلا معظمها فلاحين. و ده تأثيره كان حيبقى ضخم جدا لحد دلوقتي لانه كان حيسحب من الفلسطينيين مدينه مهمه هي مركز القطاع الشمالي من الضفه لحد دلوقتي.

لو الأردنيين كانوا فشلوا في اللطرون من البدايه في اعتقادنا مش بس الضفه الغربيه كلها كانت حتسقط. لا. بسبب تركيز الجيش الأردني في اللطرون ربما كانت الاردن نفسها تسقط و اليهود يوصلوا مشارف عمان. ربما مكانوش حيحاولوا احتلال أراضي الفلاحين في الضفه وقتها زي دلوقتي لكن على الأقل كانوا حيأخذوا الشريط على الناحيتين من نهر الاردن و كانوا حياخدوا رام الله و الخليل و يبقوا جزء من الدوله من وقتها. على الأقل لحد دلوقتي فيه امكانيه المقاومه في الأماكن دي.

الأردنيين على الناحيه التانيه برضه فشلوا في انهم ياخذوا زمام المبادره الاستراتيجيه و يحتلوا الجيب في طريق بورما بعد انتصارهم في صد عمليه بن نُون. اما بسبب انعدام المرونه التكتيكيه المعروف عن العرب او بسبب ان عبد الله كان عاوز يستمر انه يظهر حسن نيته تجاه اليهود او السببين مع بعض. في الحالتين، لو كان الأردنيين قفلوا جيب بيت سوسن و قفلوا طريق بورما كان الجيب اليهودي في القدس الغربيه مش حيبقى موجود و ده كان حيضعف جدا الأساس الروحي للدوله العبريه و ثقتها في نفسها و قدرتها على الانتصار.

طبعا فيه ناس حتقول ان اليهود أخدوا الأماكن دي كلها في حرب ٦٧ و ده حقيقي. لكن طبعا الفارق هو عامل الوقت و هو عامل مهم في حركه الاستيطان اليهوديه.

في المره الجايه بعون الله حنبتدي نشوف ازاي من البدايه مصر و الملك فاروق قرر انه يدخل الحرب و طريقه صنع القرار وقتها.

المصادر:

١- الحلقات السابقه

https://m.facebook.com/jawda.org/photos/a.760968033973412.1073741895.524906364246248/1542612245808983/?type=3&source=54

https://m.facebook.com/pg/jawda.org/photos/…

٢- رأي بن جوريون في الجيش المصري

الجدار الحديدي. أفي شلايم. صفحه ٣٦.

https://books.google.com/books/about/The_Iron_Wall.html…

٣- تقييم البريطانيين للجيش المصري

Benvenisti, Meron (1996), City of Stone: The Hidden History of Jerusalem, University of California Press

https://books.google.com/books/about/City_of_Stone.html…

٤- اقتراح اجتياح الضفه الغربيه

https://books.google.com/…/about/The_Road_to_Jerusalem.html…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s