ما هو مخطط حياتك؟

What_is_your_Life_Plan.jpg

قبل ستة أشهر من اغتياله، تحدث مارتن لوثر كينج إلى مجموعة من الطلاب في المدرسة الثانوية في فيلادلفيا في 26 أكتوبر 1967. وبدأ بسؤال مهم لك أنت أيضاً : 

أريد أن أسألك سؤالا، وهذا هو: ما هو مخطط حياتك؟ … [السؤال دة مهم جداً ولازم تقعد مع نفسك وتتفكر جيداً في هذا السؤال وفي إجابة تجعلها مسار أو خطة لحياتك. لا تترك نفسك للظروف المحيطة بك تستسلم لها لكن كن أنت نفسك من يقوم بعمل المخطط دة ولو حتى وجب أن تغير الظروف المحيطة حولك لتصل لهدفك في الحياه] … 

يقول كينج: كلما تم بناء مبنى، وعادة ما يكون لديك مهندس معماري الذي يرسم مخططا، وهذا المخطط بمثابة نموذج، ودليل، ولا يتم بناء المبنى بشكل جيد دون مخطط جيد…

الآن كل واحد منكم هو في عملية بناء حياته ، والسؤال هو ما إذا كان لديك الخطة السليمة ، الخطة المتينة؟

أريد أن أقترح بعض الأشياء التي يجب أن تبدأ مخطط حياتك:

رقم واحد في مخطط حياتك – يجب أن يكون لديك الإيمان العميق في كرامتك الخاصة، قيمتها الخاصة بك وكيانك الخاص بك. لا تسمح لأي شخص يجعلك تشعر أنه لا قيمة لك. يجب أن تشعر دائماً أنك لك قيمة ويعتد بك. يجب أن تشعر دائما أن حياتك لها أهمية في نهاية المطاف.

ثانيا، في مخطط حياتك – يجب أن يكون لديك المبدأ الأساسي وهو العزم على تحقيق التميز في مختلف المجالات الخاصة بك . أنت لوحدك من سيقرر ما سوف تفعل في الحياة في الأيام أو السنوات القادمة – ما سيكون من عمل في حياتك يجب أن تحدد ما ستفعله بشكل جيد.

وأقول لكم، يا أصدقائي الصغار (الكلام لطلبة الثانوية) ، الأبواب مفتوحة لك – أبواب الفرص التي لم تكن مفتوحة لأمهاتك وآبائك – والتحدي الكبير الذي يواجهكم هو أن تكون على استعداد لمواجهة هذه الأبواب لأنها تفتح.

قال رالف والدو إيمرسون، المحلل العظيم، في محاضرة في عام 1871، “إذا كان بإمكان الإنسان أن يكتب كتابا أفضل أو يبشر بخطبة أفضل أو حتى يصنع فخ للفئران أفضل من جاره، حتى لو كان يبني بيته في الغابة، فإن العالم سيطرق الطريق الى بابه “.

لم يكن هذا صحيحا دائما – لكنه سيصبح صحيحا على نحو متزايد، ولذا أود أن أحثكم على الدراسة بجد، للمذكرة حتى على لمبة الجاز في منتصف الليل. أود أن أقول لك، لا تترك المدرسة. إنني أفهم جميع الأسباب الاجتماعية، ولكني أحثكم على أنه بالرغم من محنتكم الاقتصادية، على الرغم من الوضع الذي تجبرون على العيش فيه – البقاء في المدرسة.

وعندما تكتشف ما سوف تكون في حياتك، حدد أن تفعل ذلك كما لو أن الله عز وجل دعاك في هذه اللحظة بالذات في هذا التاريخ للقيام بذلك. لا تحدد أن تقوم فقط بعمل جيد.لكن حدد أن تقوم بعمل جيد لدرجة أن الأحياء والموتى أو حتى الذين لم يولدون بعد لا يمكن أن يفعلوا أفضل مما عملت. 

إذا كان حتى من نصيبك أن تكون كناس في الشوارع،فليكن كنسك للشوارع متقن مثل الصور التي رسمها مايكل أنجلو وليكن كنسك للشوارع متقن مثل بيتهوفن في تأليف الموسيقى وليكن كنسك للشوارع مثل ليونتين بريس عندما غني أمام أوبرا متروبوليتان. ليكن كنسك للشوارع مثل شكسبير عندما يكتب الشعر. ليكن كنسك للشوارع بشكل جيد أن جميع من في السماء والأرض سوف يستوقف ويقول: هنا عاش كناس عظيم للشارع أتقن وظيفته بشكل جيد.

إذا كان لا يمكن أن تكون مثل الصنوبر في أعلى التل، فكن مثل شجيرة في الوادي. أو كن أفضل شجيرة صغيرة على جانب التل.

كن كشجيرة إذا كان لا يمكن أن تكون شجرة. إذا كان لا يمكن أن تكون مثل الطريق السريع، فكن مثل الدرب. إذا كنت لا يمكن أن تكون كالشمس، فكن نجمة. لأنه ليس بالحجم أن تنجح أو تفشل. لكن كن أفضل ما يمكن أن تكون.

هذه نصائح مارتن لوثر كينغ لطلاب المدرسة السود في ذلك الوقت، وهذه النصائح مهمة جداً لوضعنا الحالي في مصر أو حتى في أي وضع .. يا ترى ما هو مخطط حياتك؟ 

ترجمة جودة بتصرف لهذا المصدر: http://old.seattletimes.com/special/mlk/king/words/blueprint.html 

الخطبة مسجلة: https://www.youtube.com/watch?v=ZmtOGXreTOU

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s