تسريبات سفير الامارات… الحلقة الثانية

اختراق بريد السفير الإماراتي مش بس اثبت بالدليل خيانه الإمارات و السعوديه و وتوابعهم لإراده الشعوب العربيه و الاسلاميه و مصالحها. ده كلام كان واضح و ان كان قيمه الوثائق دي انها اول مره توضح ده من مصادر رسميه. لكن في كده دروس ظهرت من الوثائق دي حنتعرض لها هنا في جوده بالترتيب. الدرس الأولاني نشرناه امبارح و هو ان الوثائق تثبت ان اداره اوباما مكانتش ضالعه في ترتيب الانقلاب زي ما كتير من معسكر الشرعيه فاكر (مصدر ١).

الدرس التاني ان الإمارات مش بس بتسعى للدفاع عن نفسها ضد الثورات العربيه. لا. الإمارات تسعى للسيطره على كل المنطقه العربيه و الاسلاميه. السيطره على السعوديه و مصر و سوريا و تركيا و ايران ان أمكن. ببساطه كل مفاصل القوه في المنطقه. و ده كلام احنا قلناه قبل كده و كان واضح من قراءه الأحداث لكن التسريبات بتؤكد كده. تعالوا نشوف ازاي.

الصور المرفقه هي تسريبات لاجنده مؤتمر مشترك بين مؤسسه الدفاع عن الديمقراطيات و الإمارات (طبعا بحكم ان الإمارات دوله ديمقراطيه جدا!). لحد كده عادي. تبادل رأي و كده. رؤوس المواضيع هي: قطر، الاخوان المسلمون، تركيا، السعوديه، مواضيع اخرى (مصر، ليبيا، اليمن، الأكراد، العراق). ثم في الْيَوْمَ الثاني من المؤتمر تركيز على ايران. لحد كده برضه طبيعي. لكن بص كده على اللهجة المكتوبه في شرح رؤوس الموضوعات على الاجنده و حناخد منها فقرات:

“مناقشه سياسات محتمله تتبعها الإمارات و الولايات المتحده لإجبار قطر على تغيير سياساتها، على سبيل المثال:

– تقليل وضع قطر التي تستمده من اعتماد الولايات المتحده على قاعده العديد. 

– وضع قطر على قائمه الاٍرهاب 

– عقوبات سياسيه و اقتصاديه و أمنيه”

الكلمه المستخدمة هي “اجبار” او coerce و ليس حث او تشجيع encourage.

و تتصرف الإمارات كأنها شريك لامريكا في حكم الخليج. فهي شريكه فيمن يوضع على قايمه الاٍرهاب و شريكه في تحديد وضع القواعد الامريكيه في الخارج. هذا ليس تآمر عادي ضد دوله شقيقه. هذا تآمر هدفه السيطره الكامله.

فقره كمان:

“- مناقشه ما تعنيه تحولات تركيا لرياسه تنفيذيه. 

– مناقشه طموحات اردوغان الاقليميه و سياساته تجاه مصر و سوريا و العراق و ايران و الخليج و ليبيا و اسرائيل و أوروبا

مناقشه السياسات الامريكيه – الاماراتية لاجبار تركيا على تحسين سلوكها و تشمل الأدوات السياسيه و الاقتصاديه و الامنيه”

يلاحظ استخدام كلمه “اجبار” مره اخرى. و يلاحظ أيضا استخدام “أدوات أمنيه”. Security tools. ما هي الأدوات الامنيه لاجبار تركيا على تغيير سياساتها؟ بدون شك يجب ان تفكر في استخدام القنابل و الاٍرهاب داخل تركيا لاجبار تركيا على تغيير سياساتها. هذا كلام واضح تماما. و بالتالي رغم اننا لا نحب تفسير كل شيئ بالمؤامرات لكن الحقيقه ان سلوك الإمارات و ضلوعها في كل انقلاب و مصيبه حلت بالعرب و المسلمين لا يترك لدينا مجال الا ان نفكر ان تفجيرات تركيا (و ربما لندن أيضا لمساعده تيريزا ماي على الفوز) هي بضلوع الإمارات و هو امر يجب ان يتم التحقيق فيه و الايميل المرفق هو بالطبع دليل حدثي circumstantial evidence.

فقره كمان:

“مناقشه سريعه عن الأوضاع في مصر و سوريا و ليبيا و اليمن و السياسه الفلسطينيه و عُمان و داعش و حكومه الأكراد الاقليميه”.

من اللطيف ان داعش التي يتحدث عنها كل المسئوليين الغربيين من ترامب نازلا انها اكبر تهديد لا تأخذ الا مناقشه سريعه في مؤتمر عن الأمن في منطقه الشرق الاوسط!

من اللطيف أيضا ان معظم تلك الدول المذكوره هي مناطق اما تحت السيطره الاماراتية الكامله (مصر) او الجزئيه (اليمن و ليبيا) او تحت السيطره الامريكيه (العراق و حكومه الأكراد). طبعا اصبح أيضا معلوما محاوله الإمارات تدبير انقلاب في عُمان.

من اللطيف أيضا ان اكبر مشكله انسانيه في المنطقه (سوريا) لا تأخذ الا نقاش سريع.

في فقره السعوديه نلاحظ ان الإمارات لا يعجبها احد في السعوديه الا محمد بن سلمان و هو كما هو واضح عميل اماراتي تلمعه الإمارات في كل مكان.

الدول التي تدبر انقلابات في مصر و تركيا و ليبيا و عُمان و تتكلف تكاليف ٤ انقلابات عسكريه لا تفعل ذلك فقط للدفاع عن النفس. بل لها مآرب اخرى. الإمارات تبني امبراطوريه اقليميه. بدون شك هم يَرَوْن انهم أولى بحكم المنطقه من كل من يحكمها الان.

المصادر:

١- دروس من التسريبات. الحلقه ١

https://www.facebook.com/jawda.org/photos/p.1502268296510045/1502268296510045/?type=3

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s