السبب الحقيقي لتشدد روسيا في التعامل مع السياحه لمصر

Russia_and_Egyptian_Tourism

بعد ١٠ زيارات و تفتيشات على مصر و مطاراتها و ربما مع تنازل مصري جديد بالسماح لجنود روس بالتواجد في مصر لتنفيذ عمليات في ليبيا، ما زالت روسيا تتعنت في إرجاع السياحه لمصر. مع ان ده بوتين! الدكر شبيه السيسي و قرينه و حبيبه. و هناك من يقول ان السبب هو رغبه روسيا في تمييز السياحه لتركيا مع عوده دفء العلاقات التركيه-الروسيه. ربما هناك سبب سياسي فعلا و لكن صعب تخيل ان تركيا في منافسه حقيقيه مع مصر من ناحيه السياحه. عدد السياح الواصلون لتركيا عام ٢٠١٦ مع كل التفجيرات و المشاكل الامنيه و السياسية في تركيا كان ٣٥ مليون سايح. مصدر ١. و تصدرت جورجيا عدد السياح لتركيا تليها ايران ثم بلغاريا بنسبه حوالي ١٠٪‏ لكل منهم. اذا لا تمثل روسيا الا نسبه بسيطه من اجمالي سياح تركيا. و عدد السياح الواصلين لمصر في ٢٠١٦ كان ٥ مليون فقط لا غير. و هو رقم لا يقارن بالاعداد في تركيا. و هو رقم بالطبع اقل من عام ٢٠١٢ مثلا. مصدر ٢. و ما زالت مصر عاجزه منذ وصول الجنرال عن استرجاع حتى مستويات عام ٢٠١٢-٢٠١٣ في السياحه. انظر الشكل المرفق. إذن الحديث عن تنافس سياحي مصري-تركي هو من باب الفهلوة و اللهو. 

للأسف الحقيقه التي ننساها ان هناك قنبله وضعت على متن طائره في مطار مصري و نتج عنها مقتل مواطنين روس. و هي ليست قنبله بدائيه كما ادعى البعض و كان شويبس و هذا الكلام الفارغ الذي تروج له المخابرات المصريه. بل هي قنبله انفجرت بالضبط عند الوصول لقمه التسلق top of climb اثناء ارتفاع الطياره. و معنى ذلك انها قنبله كما حللنا في السابق (مصدر ٣) بها جهاز لاستشعار الارتفاع ينفجر عند الوصول لارتفاع محدد. و هذا جهاز حساس و لا يتوافر بسهوله. كما ان القنبله و هذا الجهاز لا بد من زرعها في مكان بالطائرة معرض للجو المحيط و ليس داخل الكابينه. و هي أماكن محدوده و محدده في الطياره و قله فقط هي التي تفهم هذا و تستطيع ان تزرع مثل هذه القنبله. و كتبنا كل هذا سابقا (مصدر ٣) و كنّا اول من حللنا انها لابد ان تكون قنبله قبل ان يزيط الزياطون. لذلك و في غياب التوصل للخليه التي قامت بزرع الجهاز و توجيه اتهامات و وجود تحقيقات شفافه فمن المستحيل ان يثق اَي جهاز أمني في العالم في مصر ببساطه لانه اما المنظومة الامنيه في مصر مخترقه او مرتشيه او الاثنين معا. و الكلام ان ألمانيا و بريطانيا سمحت لطائراتها بالتحليق لمصر فهو في الأغلب عائد لامتلاك الغرب تكنولوجيا اعلى في الكشف على الطائرات و تأمينها خلال تواجدها في المطارات المصريه. الامر قد يكون ابسط مما يظنون. نحن فقط اصبح لدينا شماعه جديده اسمها تركيا نعلق عليها مصائبنا. و هو مثل لاعب في دوري الدرجه الثالثه يريد يقول ان كريستيانو رونالدو بيغير منه! 

المصادر:

١- احصائيات السياحه في تركيا

http://www.tradingeconomics.com/turkey/tourist-arrivals

٢- احصائيات السياحه في مصر

http://www.tradingeconomics.com/egypt/tourist-arrivals

٣- تحليل حادث سقوط الطائرة الروسيه

https://jawdablog.org/2015/11/03/russian_air_plane_accident_1/

https://jawdablog.org/2015/11/11/media_dealing_with_russian_airplane_accident/

https://jawdablog.org/2015/11/17/ussian_air_plane_accident_7/amp/

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s