السيسي حيصلح الاسلام

السيسي بيروِّج لنفسه في العالم دلوقتي انه اللي حيصلح الاسلام. انه الاسلام اللي موجود دلوقتي فيه مشاكل و بيطلع ارهاب بيضايق العالم و بالتالي العالم محتاج السيسي انه يصلح الاسلام ده. في البدايه السيسي كان بيروج في الغرب ان العالم محتاج له عشان يقضي على الثوره و يكفي على مصر ماجور و يعدم الناس و يعتقلهم عشان يقضي على الاٍرهاب. الحرب على الاٍرهاب. فاكرينها؟ و بعدين تطورت الفكره بعد كده انه لو السيسي مش موجود حيبقى فيه لاجئين بالملايين من مصر. و هوه بذاته اللي قال الكلام ده. الحرب الأهليه. استخدم بلسانه الوصف ده. و اخيرا وصلنا الى بيت القصيد و هو الحرب على الاسلام ذاته.

ده السياق اللي احنا لازم نشوف فيه دعوه السيسي ضد الطلاق الشفهي. هي لا هدفها حل مشكله الطلاق زي ما البعض قال لان الطلاق في مصر يرتفع لأسباب اقتصاديه و بسبب التلوث اللي بيعقم الرجال و بسبب القمع و الحريات و بسبب ان الستات بتشتغل و بالتالي ما قبلته امهاتهم لا يقبلونه الان و ده تطور طبيعي و هو بالرغم انه بغيض لكن حلال. و الحقيقه انه اخر حاجه الدوله المفروض تتدخل فيها هو موضوع الأحوال الشخصيه ده. لان ده ببساطه اهم مكونات المجتمع المدني في اَي بلد. و لا هدف السيسي كمان انه يغلس على شيخ الأزهر لانه قارش ملحته. بالعكس. في اَي موضوع سياسي شيخ الأزهر راجل مطيع. ده كان عضو لجنه السياسات و تنقيه مبارك بالضبط زي السيسي. و لا الهدف حتى انه يبان انه مثقف قدام الشعب المصري زي ما البعض قال. الهدف الوحيد للسيسي في الموضوع هو هدف خارجي بحت. و هو اختار موضوع حيسبب لغط و مقاومه من الأزهر لا شك فيها. لان الأزهر ساب السياسه و ساب الحريات و ساب حتى قضيه فلسطين مثلا فمش فاضل له تأثير على الناس الا في قضايا الأحوال الشخصيه. و بالتالي المقاومه من الأزهر مضمونه. و المقاومه دي بتخلي السيسي يظهر قدام العالم انه الوحيد اللي يقدر يغير عقليات الناس دي و يدخلهم الحداثه.

و بالتالي مقال زي بتاع الإيكونومست و عنوانه “السيسي ضد الشيوخ” (مصدر ١) هو بالضبط العنوان الذي يسعى له السيسي و الجماعات اليهوديه و المسيحيه المتطرفه المؤيدة و المروجه له في امريكا و اسرائيل و الإمارات. شيخ الأزهر في ذات الوقت مقداموش الا انه يحافظ على إمبراطوريته. يعني هو شايف القضاء بقى هيلمان لوحده و السيسي مش عارف حتى يعمل الشرطه كبش فداء في قضيه ريجيني و شايف ان وزير الدفاع مركز قوى و الأقباط مركز قوى اخر فبالتأكيد شيخ الأزهر لازم حيدافع عن مركز قوته و يقول للسيسي في بيان انه احنا سبنالك الحريات سبلنا الأحوال الشخصيه. و لو دخلت في الأحوال الشخصيه حندخل في موضوع المعتقلين. تهديد واضح و صريح. دوله مبارك دون مبارك. اجهزه كل واحد فيها مركز قوى لوحده زي أعضاء العصابه. ده السياق اللي لازم نشوف فيها قضيه الطلاق.

المصادر:

١- السيسي ضد الشيوخ:

http://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21717081-sisi-versus-sheikhs-reforming-islam-egypt

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s