حول الدول التي أوقف ترامب السفر منها

wisly_clark_about_trump_ban

في محاضره القاها الجنرال الامريكي ويسلي كلارك في ٢٠٠٧ استرجع فيها ذكريات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ و قال انه بعدها بأيام زار البنتاجون (وزاره الدفاع الامريكيه) و قابل ديك تشيني ثم قابل احد ضباط وزاره الدفاع الذي قال له: سيدي هل تعلم اننا سنهاجم العراق؟ 

كلارك: لماذا؟ 

الضابط: انهم يقولون انهم بذلك سيرهبون الإرهابيين و يمنعونهم من تكرار المحاوله.

ثم قابل ويسلي كلارك مره اخرى ذات الضابط بعد غزو العراق في ٢٠٠٣ و جرى الحديث التالي:

الضابط: ان الامر لن ينتهي عند ذلك. هناك قائمه بسبع دول سنقوم بغزوها خلال الأعوام الخمسه القادمة و هم العراق و سوريا و ليبيا و لبنان و الصومال و السودان ثم ننتهي بالجائزة الكبرى ايران. او ما سموها big kahuna. سبع دول بالضبط. 

ثم أشار الضابط لتقرير معه يشرح هذه الاستراتيجيه. 

ويسلي كلارك: هل هذا التقرير سري؟

الضابط: نعم يا سيدي. 

كلارك: إذن لا تظهره لي حتى أستطيع الحديث في الموضوع.

هذه بالضبط ذات السبع دول التي منع ترامب مواطنيها من دخول امريكا باستثناء لبنان (و هم يقصدون بالطبع حزب الله الذي حاولت اسرائيل تقليم أظافره خلال حرب لبنان الاخيره و فشلت) و أضيفت اليمن بالطبع لتمدد النفوذ الإيراني فيها.

يقول ويسلي كلارك في المحاضره ان السياسه الأمريكيه (وقتها في ٢٠٠٧ في نهايه ايّام بوش الابن و مع تعاظم السخط الشعبي الامريكي ضد حرب العراق و ضد جماعه النيوكون او المحافظين الجدد من أمثال بول ولفويتز و ديك تشيني) تم اختطافها من قبل جماعه متطرفه فيما اطلق هو عليه انقلاب سياسي أمريكي.

و فيديو المحاضره هنا: 

https://youtu.be/MMAONc7GeIc

هذه الجماعات المتطرفه عادت مره اخرى للحكم الان و بصوره اشرس مما سبق لانها متضايقة جدا انها فقدت ٨ سنوات غاليه ضاعت في انسحاب اوباما من العراق و هو ما عبر عنه ترامب نفسه بقوله كان لا بد ان نحتفظ بنفط العراق قبل ان نتركها. و هذه الجماعات اليمينيه المتطرفه ستتدخل في ليبيا للسيطره على البترول، عكس اوباما الذي رفض التدخل البري، و هي تخطط لغزو ايران لان هدفها الحقيقي هو القضاء على الاسلام السياسي في المنطقه كلها سواء شيعي او سني. فهذه الجماعات اليمينيه المسيحيه المتطرفه لا تفرق بين مسلم شيعي او سني. و انت شخصيا كمواطن سني مصري تتعرض لغسيل مخ منذ فتره يصور لك ان الإيرانيين قرده و خنازير، بالضبط كما حدث مع العراقيين وقت صدام حسين. و انت عاجز ان تفرق بين نظام الحكم في ايران الذي له ما له و عليه ما عليه و الشعب الإيراني المسلم الذي يقول لا اله الا الله. و ها انت تقع في ذات الفخ. و حكام الخليج يَرَوْن في ترامب فرصه للتخلص من ايران و لا يعلمون ان الهدف هو الاسلام ذاته و انه بعد هذه الدول لا سيقولون المسيحيه المتطرفه انتصرت في الشرق و لن يقال انتصر الخليج.

اللهم بلغنا.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s