!!!النصر و الهزيمه في الرياضه

عند الشعوب “العاديه” يكون النصر و الهزيمه في الرياضه مكون واحد من مجموعه مكونات التقدم. فمثلا لا تقيس ألمانيا وضعها الاقتصادي او رفاهيه شعبها بحصول منتخبها على كأس العالم! و لا تخشى انجيلا ميركيل ان تحضر النهائي حتى لو انهزم فريقها. فهي ستهلل لفوزه و تحزن للهزيمه و تنصرف لأداء وظيفتها في أوجه الحياه الاخرى . و في كل الأحوال فالرياضة مهمه ان تمارسها الشعوب و ليس فقط ان تتفرج عليها. و الفرجه مفيده طالما تعمم الممارسة. اما في الشعوب المهزومه في كل المجالات فالفوز في ماتش هو كرامه قوميه. و اذا حدث فهو لدور الزعيم و لانه حادث أفراد الفريق و في ظل توجيهاته. و الزعيم الغضنفر يخشى حضور مباراه يتعرض فيها الفريق للهزيمه و يصبح هو في نظر الشعب بومه. و هو في ذلك يتعظ من سابقه الذي حضر مباراه للاهلي انهزم فيها و من يومها حرم ان يحضر! هذه فقط عوارض الشعوب التي لم تحقق نصرا في اي مجال و يراد للماتش ان يلهيها حتى لا سمح الله لربما تقرر تلك الشعوب ان تترك الملهاة و تحاول تحقيق النصر، اَي نصر، في مجال ما. فأي الشعوب انت؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s