سايكس-بيكو و الحرب العالميه الاولى ..هل دوما تؤدي الاغتيالات لحروب عالميه؟ …الحلقه ٣٩

sykes_pico_39

لان تركيزنا كله كان في الصراع على و في الشرق الأوسط و الامبراطوريه العثمانيه خلال ال ٣٨ حلقه اللي فاتوا (مصدر ١) فأهملنا نقطه مهمه لكن بعيده عن منطقتنا شويه و هي ازاي الحرب العالميه الاولى ذاتها بدأت. نرجع بالحكايه شويه.

في ٢٨ يونيو ١٩١٤ الأرشيدوق فرانز فرديناند وريث العرش النمساوي كان بيزور مدينه ساراييفو البوسنية المشهوره. كان ماشي بعربيته المكشوفة في شوارع سراييفو. هجم عليه متطرفين صرب عددهم سته اهمهم واحد اسمه جافريلو برنسيب. المجموعه دي كانوا في تنظيم سري متطرف اسمه الايادي السودا (حاجه زي القاعده دلوقتي مثلا). هدف التنظيم ده هو ان البوسنه تنفصل عن النمسا و تنضم لمملكه صربيا المجاورة. و طبعا احنا عارفين حجم المشاكل بين الثلاث عرقيات و أديان في البوسنه: الصرب و هم من أصل سلافي زي الروس و أيضا ارثوذكس زيهم، الكروات الكاثوليك زي النمساويين، المسلمين البوسنيين و هم مسلمون مثل الأتراك. و طبعا الصرب في البوسنه زي ما الامر مستمر لحد دلوقتي عاوزين صربيا الكبرى و مش عاوزين البوسنه او حتى كرواتيا او سلوفينيا ذاتا الاغلبيه الكاثوليكية تبقى تابعه للنمسا الكاثوليكية. 

المثير ان الأرشيدوق فرديناند كان متعاطف جدا مع رغبات الصرب. امبراطوريه النمسا وقتها كان اسمها الرسمي الامبراطوريه النمساويه المجريه لانها كانت ذات تاجين تاج نمساوي و تاج مجري و كانت بتعترف بالشعب المجري انه شعب مساوي للنمساوي. فرديناند كان رأيه ان الشعوب السلافيه في البلقان الواقعة تحت الامبراطوريه من حقها يبقالها تاج ثالث سلافي و ان الامبراطوريه تبقى عباره عن ٣ مملكات. طبعا احنا بالنسبه لنا دلوقتي الكلام ده ملوش معنى لان ماشوفناش احنا معني ان امبراطوريه تبقى متعددة الأعراق و القوميات (و للأسف الامبراطوريه الاسلاميه الحقيقه بطبيعتها متعددة القوميات و الأعراق و الأديان كمان). مثلا زوجه فرانز فرديناند كانت من أصل تشيكي. الملك كان معارض انه يتجوزها. و لما اصر اتفقوا ان اولادها لا يمكن يورثوا العرش و انها لما هي تموت لا يمكن انها تندفن في المقابر الملكيه و دي أميره تشيكيه. ما بالك الناس العاديه يعني. للتقريب كده مطالبات فرانز فرديناند شبيهه ان امريكان يطالبوا بحقوق المهاجرين المكسيكيين في أمريكا او حقوق السود و الملونين. أمريكا ربما هي الدوله الوحيدة في العالم الان اللي ممكن نقول عنها ذات طبيعه امبراطوريه. 

ولايه البوسنه كانت ولايه عثمانية. لكن الدوله العثمانيه خسرتها سنه ١٨٧٨ في اتفاقيه برلين اللي أدت السيطره على ولايه البوسنه للامبراطوريه النمساويه مع تبعيتها بشكل اسمي للدوله العثمانيه. بالضبط زي ما حصل مع مصر ايّام الاحتلال البريطاني. انها فعلا تحت السيطره البريطانيه لكن تابعه اسميا للامبراطوريه العثمانيه. في الاتفاقيه دي كمان أدت صربيا استقلال كامل عن الدوله العثمانيه و عملت مملكه صربيا و حطت عليها ملك اسمه ميلان الاول اللي حافظ على علاقات قويه بالنمسا ببساطه لانها اللي حطته في الملك. في سنه ١٩١٣ الجيش الصربي عمل انقلاب ضد الملك ميلان الاول ده. الانقلاب كان بيقوده دراجوتان ديمتريفيتش و كان الانقلاب بدعم كامل من روسيا. الانقلاب حط ملك جديد اسمه بيتر الاول و طبعا لازم نتوقع انه يكون مؤيد تماما لروسيا و معادٍ جدا للنمسا. و بدأت وقتها عمليه الترويج ان صربيا تبقى صربيا الكبرى و اننا نخلص من الهمج المسلمين و الكروات و ان صربيا أم الدنيا و حتبقى قد الدنيا. دراجوتان ديمتريفيتش قائد الانقلاب بقى رئيس المخابرات العسكريه الصربية و بقى العقل المدبر لاغتيال فرانز فرديناند بهدف اثاره حرب تزيح الامبراطوريه النمساويه عن صربيا الكبرى. 

المشكله مش بس عمليه الاغتيال. المشكله ان الخليه بتاعه جافريلو برنسيب كانت مش لوحدها. كانت بتتلقى دعم مباشر من مملكه صربيا. رئيس المخابرات العسكريه الصربية نفسه دراجوتان ديمتريفيتش كان مشرف على العمليه و هوه اللي بعت ناس من المخابرات الصربية عشان يدربوا الخليه دي و يدوها القنابل و المسدسات لتنفيذ الاغتيال. و كمان اداهم مواقع أمنه و دعم لوجيستي كامل كأنهم بالضبط بيشتغلوا في المخابرات الصربية. 

في يوم ٢٨ يونيو الصبح فرانز فرديناند وصل محطه قطار سراييفو الساعه ١٠. و كان موكب سيارات مكون من ٦ سيارات في أنتظاره. برنسيب حط خطه الاغتيال انه يقسم السته اللي معاه على طول الطريق يحيث يبقى فيه اكثر من محاوله للاغتيال. اول محاولتان اللي حاولوها ترددوا و معملوش حاجه. المحاوله الثالثه كانت الساعه ١٠:١٠ صباحا. كابرينوفيتش زميل برنسيب كان معاه قنبله رماها على عربيه فرانز فرديناند. لكن القنبله خبطت في العربيه و ما انفجرتش. و بعدين نطت بعد ما خبطت عربيه فرانز فرديناند و نزلت على عربيه راكنه في الشارع انفجرت فيها بعد لما موكب فرانز فرديناند عدى. كابرينوفيتش بلع حبايه سم الساينايد لكن لم تقتله. حاول ينط في نهر ميلجاكا لكن النهر كان عمقه بس ١٣ سم فطبعا مقدرش يغرق. البوليس قبض عليه بعد الناس ما ضربته. 

موكب فرانز فرديناند عدى بسرعه جدا من قدام بقيه أعضاء الخليه اللي معرفوش يعملوا حاجه بسبب سرعه الموكب. 

فرانز فرديناند وصل قاعه المدينة اللي كان حيلقي فيها خطاب. الأرشيدوق طبعا كان متوتر جدا. و قطع خطاب عمده المدينة اللي بيرحب بيه و قاله انه مش جاي سراييفو عشان تحييه بالقنابل. 

برنسيب قرر انه ياخد مكان على طريق عوده موكب الأرشيدوق. سواق عربيه الأرشيدوق مشي في نفس السكه اللي الموكب جه منها. و طبعا ده خطأ أمني ضخم جدا. عمده المدينة اللي كان راكب مع فرانز فرديناند و مراته لاحظ كده. فقال للسواق انه يقف و يلف و يرجع و ياخد طريق تاني. السواق فعلا سمع الكلام. بدل ما كان ماشي بسرعه اضطر انه يهدي و بعدين يقف و يتدور. هو ده بالضبط المكان اللي برنسيب كان مستني فيه. برنسيب مصدقش نفسه لما لقى العربيه وقفت قصاده. راح بمنتهى الهدوء ضرب الأرشيدوق و مراته و العمده بالرصاص من مسافه متر و نصف! سبحان الله فعلا ربنا أراد ان حرب تقوم يعني. 

برنسيب اتقبض عليه هوه و كل الخليه بتاعته. في التحقيقات ابتدوا الفلاحين اللي كانوا بيساعدوا الخليه و يخبوها عندهم في بيوتهم و يخبوا السلاح اللي جاي من صربيا ابتدوا يعترفوا انهم مش بس فيه خليه جوه البوسنه. لا كمان دلوا على انه فيه ناس من مملكه صربيا نفسها و من المخابرات الصربية ضالعه في المؤامره. في المحاكمه غيروا اقوالهم و قالوا انه محصلش. لكن المحكمه كان واضح قدامها الأهداف و طريقه التنفيذ. 

في المحكمه بيسألوا برنسيب ليه عمل كده. قال عشان هو مؤمن ان الشعوب السلافيه في البلقان تتحد و تتخلص من حكم النمسا. سألوه أيه خطته يعمل كده. قالهم باستخدام الاٍرهاب. أهوه ارهابي معترف يعني. الصوره المرفقه هي صوره برنسيب بعد القبض عليه. 

في أوائل يوليو النمسا بعتت لالمانيا عشان تتأكد ان التحالف العسكري بينهم قائم. ألمانيا أكدت كده. النمسا بعدها بعتت لمملكه صربيا خطاب اطلق عليه اسم إنذار يوليو. July ultimatum. النمسا حطت فيه ١٠ طلبات و قالت ان لو صربيا ما نفذتش كل الطلبات في خلال ٤٨ ساعه النمسا حتستدعي سفيرها من صربيا و تقطع العلاقات. تخيل. بس. آه و الله هو ده التهديد. يعني مش حرب و لا حاجه. الطلبات كانت عباره عن القبض على المحرضين و المشاركين في الاغتيال الموجودين في صربيا و محاكمتهم و وقف البروباجندا ضد النمسا و وقف تهريب السلاح من صربيا للبوسنه. 

صربيا بعتت لروسيا نص الانذار النمساوي و طلبت منها تاكيد انها ما زالت تؤيد صربيا. روسيا بعتت لصربيا تلغراف بتقول فيه انها ما زالت تؤيد صربيا. لحد دلوقتي مفيش حرب و لا شبح حرب حتى. 

صربيا بعتت للنمسا مش بترفض الانذار و لا بتقبله. و في نفس الوقت صربيا عملت تعبئه عامه لقواتها العسكريه بعد ما جالها الرد الروسي بالتأييد. هنا بدأت المشكله. ليه؟ 

 في الوقت ده مكانش فيه لا طيران و لا دبابات و لا صواريخ. و مكانش فيه جيوش نظاميه كبيره الا في حاله التعبئة العامه. و بالتالي السلاح كان معظمه سلاح مشاه و فرسان. يعني معتمد بشكل كبير على التعبئة العامه. لذلك اكبر خوف لأي دوله أوروبية ان دوله جارتها تعمل تعبئه عامه قبلها و تهجم عليها و هي مش مستعده و تأخذ منها أراضي و تهزمها قبل ما الدوله دي تكون مستعده. دلوقتي الأمور مختلفه لان حتي لو دوله كبيره هاجمت أمريكا مثلا فأولا لديها قدره الطيران و الصواريخ و نظم حرب الفضاء ان تصد الهجوم بكفاءه و كمان انها ترد بضربه انتقاميه باستخدام الغواصات الامريكيه الموجوده حول العالم و تكون الضربه الانتقاميه ربما ضربه قاضيه دون الحاجه لأي تعبئه عامه. الاعتماد دلوقتي معظمه على التكنولوجيا. مكانش كل ده موجود في ١٩١٤. لذلك لما صربيا عملت تعبئه عامه و ابتدت كمان تهاجم البوسنه النمساويه عبر الحدود باستخدام الجنود الجداد، حتى لو كانت هجمات محدوده جدا، مكانش فيه قدام النمسا الا انها تخاف و هي كمان تعمل تعبئه عامه لانها مش حتقعد من غير جيش مستنيه صربيا تهجَّم عليها و تأخذ البوسنه و بعد البوسنه كمان. و نلاحظ انه برغم انه فيه فارق في الثراء و عدد السكان بين النمسا الأغنى و صربيا الأفقر الا ان الفارق في التسليح و التكنولوجيا مكانش فارق كبير. كله بيستخدم بنادق و هاوتزر. و بالتالي ده يخلي الفارق الوحيد بين القوى المتحاربه من وجهه نظرهم وقتها هو عدد الجنود و الخيول. و بالتالي مفيش غير التعبئة. طبعا لاحقا كل ده ثبت انها افتراضات غلط لان اللي كسب الحرب هو الأغنى و الاقدر زي ما شفنا في الحلقه الأولي. مصدر ٢. 

لذلك بيتقال على الفتره دي ان جداول التعبئة هي اللي فرضت الحرب. مصدر ٣. لكن مش بس كده. فيه عامل كمان مهم مش موجود دلوقتي. 

بعد لما صربيا و النمسا عملوا تعبئه عامه و واجهوا بعض في البوسنه، كان ممكن الموضوع يبقى محلي بين الاتنين دول بس مش حرب عالميه. المشكله كانت ان كان فيه معاهدات سريه بين الأطراف انهم يساعدوا بعض في الحروب. معاهده ١٨٩٢ السريه بين فرنسا و روسيا كان هدفها مواجهه صعود ألمانيا كقوه عظمى وقت بسمارك و توحيد ألمانيا. روسيا و فرنسا كانوا خايفين جدا ان ألمانيا قوه صاعده كبيره و حتاكلهم و مش قادرين يعتمدوا على معونه بريطانيا بشكل دايم. و بالتالي قرروا انه يعملوا معاهده سريه ان لو واحده دخلت حرب و عملت تعبئه عامه التانيه لازم تعمل كده برضه. في نفس الوقت روسيا كانت ورا صربيا في كل اللي بتعمله. 

لذلك لما صربيا عملت تعبئه عامه مكانش قدام روسيا الا انها تعمل تعبئه عامه برضه و الا حتفقد هيبتها قدام صربيا و السلاف و قدام العالم كله. نفس الكلام فرنسا. لو معملتش تعبئه عامه يبقى روسيا مش حتثق فيها و مش حيبقي ليها حلفاء. 

نفس الكلام بين ألمانيا و النمسا. لما النمسا عملت تعبئه عامه كان لازم ألمانيا تعمل تعبئه كمان. كل ده عشان حكومه متعصبه متآمرة في صربيا اغتالت زعيم بلد تانيه و عملت تعبئه عامه. 

المشكله ان ألمانيا عملت التعبئة العامه و هي مش عارفه ان في اتفاق سري بين روسيا و فرنسا. ألمانيا فاكره انها بس بتعمل اجراء احترازي مش حرب عالميه. و دي مشكله الاتفاقات السريه ان خصمك مش عارف بالضبط تبعيات افعاله. الخصم بيشد خيط واحد و فاكر انه خيط واحد. مش عارف ان فيه بكره بحالها وراه. 

و ده السبب التاني لقيام الحرب العالميه الاولى هي ان الدول الكبيرة دخلت في علاقات مفيهاش اَي نوع من المرونة. يعني فرنسا مكانش عندها اَي هامش للمناورة الا انها تعبي القوات. كمان ألمانيا. كمان روسيا. و كل واحد فيهم فاكر انه بيهوش بس. و حتي لو حصلت حرب حتبقى ضد صربيا يعني مش الدنيا كلها. 

لذلك احد اهم الدروس من الحرب الاولى هي ان الاتفاقات الدوليه الأفضل الا تكون سريه. بالتالي حلف الاطلنطي مش سري. و بالتالي مثلا أمريكا واضحه جدا ان لو حد هدد بولندا او لاتفيا و هم أعضاء في الحلف فده معناه الحرب مع أمريكا. و ده طبعا أفضل لأي حد انه يعرف قبل ما يعمل حاجه أيه تبعاتها. لذلك اَي تلاعب في الموقف الامريكي ده يبان منه ان أمريكا مثلا ممكن تسيب بلد منهم تقع حتى لو مش حقيقي بيرفع احتمالات الحرب جدا. الردع هو أفضل وسيله للسلام. 

الدرس التاني ان محدش يقفل على نفسه هامش المناورة. و ان العلاقات الدوليه يبقى فيها مرونه عاليه جدا. و ان محدش يأخذ الأمور على أعصابه او انها اهانه ليه. هنري كسينجر درس ده بوضوح في المصدر ٢ بناء على محاضراته لما كان أستاذ في هارفارد. 

طيب ليه الكلام ده لا ينطبق على اغتيال سفير روسيا في أنقره؟ 

 اولا لان البلدين عندهم قوه ردع كافيه جدا. و الردع ده متبادل و واضح لدرجه انه محدش حيبقى عاوز يدخل في حرب. روسيا لا تستطيع انها تغزو تركيا لانها تمتلك جيش قوي و يستطيع الأضرار بروسيا كمان تركيا عضو في حلف الاطلنطي و معنى غزو تركيا هو الحرب ضد الحلف كله. كلام مفيهوش اتفاقات سريه و لا بتاع. واضح جدا. اللي حيعمل كده عاوز يعمل حرب عالميه. محدش بعقله حيعوز يعمل كده. 

ثانيا. ان اردوغان و بوتين عندهم هامش كبير جدا للمناورة و عندهم مرونه عاليه جدا في العلاقات الدوليه. لما تركيا أسقطت طائره روسيا. حصل عتاب و تهديدات. لكن البلدين اتصالحوا و كملوا علاقاتهم و محدش منهم أخذ الأمور ان هيبته اتأثرت. بيساعد في كده ان الاتنين عندهم شعبيه كبيره في بلدهم و في الإقليم المحيط بيهم و الناس بتأيدهم بصرف النظر حتى عن تصرفاتهم و ده بيديهم هامش مناوره عالي جدا. اردوغان ممكن يشتم بوتين و يصالحه دون تأثير كبير في الشعب التركي اللي بيثق فيه جدا. نفس الكلام بوتين. 

حتى أمريكا عندها مرونه كبيره في العلاقات. يعني مثلا أمريكا ضغطت على اردوغان ان يتصالح مع روسيا . و بالتالي محدش واخد الموضوع على أعصابه. 

لذلك مفيش سبب ان اغتيال سفير روسيا يعمل حرب عالميه. 

المشاكل تبدأ لو مثلا تركيا سابت حلف الاطلنطي. او ان بوتين و ترامب او اردوغان ياخذوا الأمور على أعصابهم و يحسوا انهم معندهمش تأييد داخلي كافي. او يحسوا ان هيبتهم اتمست. غير كده مفيش سبب. طبعا بوجود ناس كتير عندهم نرجسية زي ترامب و بوتين الاحتمالات بتزيد قطعا. لكن لحد دلوقتي لا. 

و نرجع نكمل. 

المصادر:

——–

١- الحلقات السابقه كلها مجمعه من صفحات مخفيه من تاريخ مصر

https://jawdablog.org/category/التاريخ/صفحات-مخفيه-من-التاريخ/

٢- الحلقه الأولي من سلسله سايكس-بيكو

https://jawdablog.org/2016/03/10/sykes-picot_agreement_1/

٣- الدبلوماسيه. هنري كسينجر. 

https://books.google.com/books/about/Diplomacy.html?id=0IZboamhb5EC&printsec=frontcover&source=kp_read_button&hl=en#v=onepage&q&f=false

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s