!سياسه زيادة الأعداء و تقليل الأصدقاء

all_according_plan

يتبع البعض افكارا و سياسات تجاه العالم تعتمد علي مبدأ بسيط و خطير و هو ان:

– الغرب كله يكرهنا 

– و يتآمر علينا

– و بالتالي فأي تعامل معه خيانه

في الحقيقة فهذا تبسيط مخل من النوع الذي يودي في داهيه. و الداهيه هي بالضبط حال هؤلاء. فالغرب ٣ أطياف فيما يتعلق بالتعامل مع المسلمين و الاسلام:

١- عدو صريح كاره مجاهر: اداره جورج دبلايو بوش حوت الكثيرين منهم مثل دانيل بايبس و بول ولفويتس و جون بولتون. و النتيجه رأيناها في غزو العراق و مقتل ملاييين المسلمين و العرب. ثم تأتي اداره ترامب و فيها أمثال مايكل فلين الذي يقول الاسلام سرطان و عوده جورج بولتون الذي يريد قصف ايران.

٢- صديق لا شك فيه. و هم مثلا كينيث روس رئيس هيومان رايتس واتش و منظمه العفو الذوليه و منظمات حقوق الانسان بشكل عام. و هم الوحيدون الذين وثقوا مذبحه رابعه. نعم هيومان رايتس واتش هي الوحيدة التي وثقت مذبحه رابعه (مصدر ١). لم تفعل ذلك حتي جماعه الاخوان المسلمين ذاتها و لا اَي من مناصريها .

و من الأصدقاء أيضا السيناتور بيرني ساندرز الذي هدد ترامب ان يقف ضده بكل ما يملك ان اعتدي علي المسلمين. مصدر ٢.

و السناتور بيرني ساندز يهودي بالمناسبه. و هو اكبر المؤيديين لترشيح كيث أليسون المسلم لرياسه الحزب الديمقراطي للمره الأولي في التاريخ و هو يعتبر الأب الروحي لكيث أليسون. و اذا كنت لا تعرف كيث أليسون فهي مصيبه. مصدر ٣.

و طبعا هناك المخرج الكبير مايكل مور الذي وقف امام مبني ترامب ليقول كلنا مسلمون. مصدر ٤.

و هؤلاء ليسوا اناسا لا تأثير لهم. بل هم ملئ السمع و البصر في الغرب و وصلوا لأعلي المناصب. و يمكنهم فعلا ألمساعده.

٣- أناس محايدون.

مثلا اداره اوباما. و هي رأيها و رأيه ان الشرق الأوسط مشاكله كثيره و الجهل عام فيه و البترول اصبح اقل قيمه و بالتالي فعلى أمريكا الانسحاب من المنطقة و تركها لاهلها الا اذا كان هناك تهديد محدد للامن القومي الامريكي مثل داعش التي نفذت عمليات داخل أمريكا قتلت فيها مواطنين امريكيين. مصدر ٥. و هيلاري كلنتون كانت تسير علي خطى اوباما في هذا المجال.

ما هي السياسه المثلى للتعامل مع المجموعات الثلاثه؟ ان تكسب مزيد من الأصدقاء في المجموعة ٢. ان تحاول التعامل مع مجموعه ٣ كي تثقفها و تحولها من محايد لصديق. أو تبقيها محايده علي اسوء الفروض. و ان تعد العده مع الأصدقاء لمحاربه المجموعه ١.

ماذا نفعل؟ نهاجم المجموعه ٢ و ٣ و نتهمهم انهم يبطنون ما لا يظهرون. كأن المسلمين قوه عظمي و المجموعه ٢ و ٣ يخشونهم! و على ابسط الفروض لا نتعامل معهم. و في العاده نسعتديهم.

ثم نقول ان هذا الاسلام. اَي اسلام الذي يستعدي الجميع و لا يدعو بالتي هي أحسن و لا يوالي من يوالينا. مع ان علماء كبار مثل الشيخ عبد الفتاح مورو قالوا ان جماعات حقوق الانسان في الغرب هي التي أنقذتهم!

استمروا في هذه السياسه. هي التي أرسلتكم في داهيه. و أعداؤكم الحقيقيون في الداخل و الخارج يفرحون بها تماما. في الخارج لانها تقضي عليكم و هو المطلوب. و في الداخل لانها تترك احتكار الاتصال مع الغرب في يد الجيش و شلته.

اللهم ارحمنا من الجهل و الجهلاء.

المصادر:

——-

١- هيومان رايتس واتش و تقرير مذبحه رابعه:

https://www.hrw.org/…/raba-massacre-and-mass-killings-prote…

٢- بيرني ساندز عن المسلمين و الأقليات:

https://www.facebook.com/senatorsanders/videos/10154355545292908/

٣- من هو كيث أليسون:

http://www.slate.com/…/why_the_democrats_need_keith_ellison…

٤- مايكل مور:

https://www.facebook.com/Dr.TareqAlSuwaidan/photos/a.382238856676.170790.11750761676/10154742042146677/?type=3&theater

٥- نظره اوباما للشرق الأوسط:

http://www.theatlantic.com/…/obama-interview-iran-i…/393782/

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s