محمد البرادعي مره اخرى!

mohamed_elbaradie_once_again

ظهر د محمد البرادعي مره اخرى بعد غياب. و الموضوع اثار لغط. و الرجل له محبوه. و له من يكرهونه من جانب الإسلاميين و لتباع الشرعيه و اتباع السيسي طبعا. و هناك عده حقائق تغيب عن الجميع:

١- انه لم يقدم اعتذارا و لكنه قدم محاوله إبراء ذمه بدعوى انه لم يعرف انه انقلاب. و هو كلام لا يصدر من رجل قانون. و لكن الاهم انها خطوه لا شك فيها في الاعتراف بالخطأ. 

٢- الرجل دون شك شارك في جريمه نتج عنها اهدار التجربه الديمقراطيه في مصر و هي جريمه سياسيه و نتج عنها قتل و اعتقال عشرات الآلاف و هي جريمه جنائيه. و من يرتكب جريمه او يشارك فيها يجب ان ينال عقابا امام محكمه. الجريمه لا يعوضها الاعتذار. لذلك حتى لو قدم اعتذارا فهو ربما يقبل او لا يقبل عن الجريمه السياسيه و لكنه لا يمكن ان يقبل عن الجريمه الجنائيه. 

٣- لكن كل هذا لا يمنع ان الرجل له ثقل سياسي مهم في الغرب. و بالتالي يجب علي اتباع الشرعيه التعاون معه من اجل محاكمه نظام السيسي دوليا و المطالبه بالافراج عن المعتقلين. في الحقيقه فالبرادعي يمكنه ان يساهم بشكل فعال في التكفير عن جريمته السياسيه او بعض منها و المساهمه في الافراج عن المعتقلين. السؤال هنا للاسلاميين و اتباع الشرعيه، ما العيب في ذلك؟ الم يتفاوض الرسول مع الكفار شخصيا. و البرادعي ليس كافرا علي حد علمنا. هو مجرم ربما. اخطأ لا شك. سينال جزاءه. حتما. في الدنيا امام محاكمه عادله. نرجو ذلك. لكن ما يمنع في كل ذلك ان نتج له الفرصه ان يشارك في الافراج عن المعتقلين؟ اليست حتى شرعا من أتاحه الفرصه للتكفير عن الذنوب؟ البيت حياه المعتقلين مهمه؟ و الا لأنكم ايديكم في الميه مش في النار؟ 

أرجوكم. بعض العقل.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s