لماذا يُرينا الله اياته و لماذا نراها الان؟

لماذا يُرينا الله اياته و لماذا نراها الان؟ 

“و انا لا ندري أشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا” 

why_god_show_us_signs_why_we_see_it_now

الحقيقه نحن لا نعلم لماذا يريد الله ان يجعل أمامنا كل شيئ عبره بحيث لا يدع مجالا لأحد ان يدعي انه لم ير اياته بعينه. مثلا قالوا عزيزي بيريز و يشاء الله ان يظهر وزير خارجيتهم يبكي علي بيريز. و قالوا ان د مرسي يأكل حمام بكذا و موكبه يتكلف كذا و يشاء الله ان يُرينا السجاده الحمرا تبسط و يسخر العالم من ان السيسي يستقبله من سافروا معه علي طائرته. و قالوا ان مرسي لا يجيد الاقتصاد و ان سعر الدولار وصل في عهده ٦,٣٥ جنيه (!) و يشاء الله ان يهبط اقتصادهم لاحض الحضيض و يصل الدولار ما يقارب ١٤ جنيه.

و قالوا ان مصر علي شفا الافلاس في عهد د مرسي و يشاء الله ان تستجدي مصر القروض في عهدهم. و قالوا ان حكم الاخوان سيوقف السياحه و هو ما لم يحدث بل عادت في أوائل ٢٠١٣ لمستويات تقارب الطبيعيه ثم تتوقف السياحه تماماً تماماً في عهدهم. و قالوا ان د مرسي ديكتاتور لانه اراد تحصين الديمقراطيه ضد تجليات ما يطلق عليه المحكمه الدستوريه العليا و كلنا رأينا تبعيتها للمجلس العسكري. و يشاء الله ان نرى ديكتاتوريه تعتقل عشرات الآلاف دون تمييز و تصدر قوانين بذاتها و لذاتها و يراجعها ما يطلق عليه مجلس الشعب في ليله واحده راجع فيها مئات القوانين. و قالوا ان د مرسي يعمل لاهله و عشيرته و يشاء الله القدير ان يُرينا بأم اعيننا من هم أهل السيسي و عشيرته فهم القضاه و الجيش و الشرطه. و قالوا ان في عهد د مرسي تم قتل الصحفيين و يشاء العزيز القدير ان تتهم كل منظمات حقوق الانسان في العالم السيسي بقتل و تكميم الصحفيين. لا بل يجتمع الصحفيين في العالم كله في حمله كمموا فيها افواههم امام العدسات كي يحتجوا ضد نظام السيسي. و قالوا ان هيبه مصر تضررت في عهد د مرسي و اراد السميع العليم الا ان يُرينا ديكتاتور قزم يلهث وراء سلام او تحيه من رئيس امريكا. 

و الحقيقه نحن فعلا لا ندري لماذا يريد الله الحكيم ان يُرينا كل تلك الآيات؟ 

هل الله يريد اقامه الحجه على من يجعل أصابعهم في آذانهم؟ 

مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ

و الظلمات و الرعد و البرق هي من ايات الله لا تختلف عما يُرينا الله إياه الان. 

هل اقترب عقاب الله لنا؟ 

ام ان الله يريد ان يُرينا اياته رأفه و شفقه بالبعض علهم يعرضون عن غيهم و بالفعل هناك من اكتشف خطأه بالفعل و نحن نشهد هنا انهم كثيرون. 

و اذا كان الله يريد الرأفه بهؤلاء فهل معني ذلك ان الفتنه القادمه ستصيب اللذين ظلموا خاصه؟ ام ستصيبنا عامه و الله فقط لا يريد ان يعذب التائبين؟

الحقيقه لا نعلم. كل ما نعلمه ان الله يُرينا اياته لحكمه عنده. سنعلمها قريبا. و نقول قريبا لانه ببساطه نعتقد ان الآيات ربما تكون قد انتهت او قاربت. بالتأكيد ارانا الله الكثير منها.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s