سايكس-بيكو و الحرب العالميه الاولي مبروك. جالك ولد! … الحلقه ٢٣

Sykes_Pico_23_1

في فجر يوم ٣١ اكتوبر ١٩١٧ بتوقيت مصر تقدم الجنرال اللنبي اخيرا بالجيش البريطاني نحو فلسطين منطلقا من سينا و قدر انه يدخل بير سبع. في نفس اليوم بالضبط لكن لاحقا في الظهر بتوقيت لندن كان مجلس الوزرا البريطاني بيقر ما عرف لاحقا بوعد بلفور و هو اسم وزير خارجيه بريطانيا اللي وقع علي الوثيقه. سير مارك سايكس كان حاضر اجتماع مجلس الوزرا و خرج من الاجتماع عشان يقابل حاييم وايزمان و أرون أرونسون (فاكرينه من الحلقات السابقه – مصدر ١). مارك سايكس اول ما خرج عشان يقابل الاتنين دول اللي كانوا قاعدين خارج اجتماع مجلس الوزرا قالهم: مبروك. جالكم ولد. It is a boy.

وعد بلفور العجيب انه كان مكتوب علي ورقه عاديه بيضاء. بدون بانر مجلس الوزرا البريطاني. و موقع عليه فقط من لورد بلفور وزير خارجيه بريطانيا. و مؤرِّخ بتاريخ ٢ نوفمبر ١٩١٧ و في صيغه خطاب عادي من لورد بلفور الي لورد روث تشايلد الثري اليهودي البريطاني المعروف. مع ان روث تشايلد (او ما يطلق عليه العرب روتشيلد) مكانش أساسا مستني بره مجلس الوزرا زي أرونسون او وايزمان.

اليوم ده محتاج انه يفضل في ذاكرتنا كلنا و نفهمه كويس قوي ٣١ اكتوبر ١٩١٧. لان اليوم ده احنا بنقول انه اليوم الذي وقعت فيه الواقعه بالنسبه للشرق الاوسط.

اليوم ده سبقته كذا حاجه لازم نفهمها. ليه بريطانيا قررت دخول فلسطين؟ ليه بريطانيا قررت تدي وعد بلفور. الاول نقرأ وعد بلفور عشان نفهمه: 

Sykes_Pico_23_2

عزيزي لورد روث تشايلد:

ً

انه لمن دواعي سعادتي ان أبلغك بالنيابه عن حكومه صاحب الجلاله هذا الإعلان الذي يعير عن التعاطف مع الأماني اليهوديه الصهيونيه التي تم تقديمها للمجلس و وافق عليها:

“تنظر حكومه صاحب الجلاله بعين التفضيل لتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين. و ستبذل افضل مساعيها لتسهيل تحقيق هذا الهدف. انه من المفهوم بوضوح انه لن يتم عمل اي شيئ ينتقص من الحقوق الدينيه او المدنيه للمجتمعات التي تعيش في فلسطين. و كذلك للحقوق و الوضع السياسي الذي يتمتع بها اليهود في الدول الأخري.” 

و سأكون ممتنا اذا أبلغت هذا الإعلان لمنظمه الاتحاد اليهودي. 

توقيع: لورد بلفور.

في مجموعه نقاط لازم نفهمها في اعلان بلفور؛

١- ان بريطانيا عارفه تماماً ان هناك سكان في فلسطين و انها ستعطيهم حقوق مدنيه و دينيه لكن مش سياسيه. لاحظ النقطه دي كويس. مفيش في الإعلان حق سياسي (يعني دوله باختصار) للسكان غير اليهود. 

٢- كمان ان بريطانيا بتقول في الإعلان ان الدوله اليهوديه للشعب اليهودي مش معناها ان اليهود في العالم خارج الدوله يفقدوا حقوقهم السياسيه (المواطنه يعني) في دول تانيه. دي نقطه مهمه جدا بالنسبه لليهود بالذات الاغنيا. يعني واحد زي روث تشايلد مش عاوز يروح فلسطين و مش عاوز حد في بريطانيا يقوله اطلع علي فلسطين ملكش مكان هنا.

بالوصول ليوم ٣١ اكتوبر بريطانيا كانت وعدت مساحات في الشرق الاوسط للشريف حسين في مراسلات هنري ماكماهون السكرتير الشرقي في القاهره (مصدر ٢) و وعدت مساحات في الشرق الاوسط لفرنسا في اتفاق سايكس-بيكو. و كمان دلوقتي وعدت مساحات في الشرق الاوسط لليهود.

المؤرخون اجمعوا ان بريطانيا علي اعلي مستوياتها في مجلس الوزرا البريطاني كانت عارفه كويس جدا ان الوعود الثلاثه دول كلهم متعارضين مع بعضهم. ان سايكس بيكو بيقول ان فلسطين تحت حمايه دوليه. و ان الشريف حسين متوقع فلسطين و ان اليهود متوقعين فلسطين (مصدر ٣).

بريطانيا دخلت اكتوبر ١٩١٧ و كانت معاركها مع المانيا في جبهه فرنسا عباره عن خساره كبيره جدا. المصيبه البريطانيه ابتدت تبقي ضخمه لدرجه ان هجوم السوم الأخير الآي نفذته بريطانيا تقريبا لم يحرك خطوط المعركه في جبهه فرنسا إطلاقا و وصل عدد ضحايا الهجوم من بريطانيا فقط ٤٢٠ الف ضحيه! في الهجوم الأخير فقط مات الاف الجنود لكل سنتيمتر اتحرك فيه خط المواجهه (مصدر ٤). بريطانيا كانت بتخسر بسرعه جدا شبابها. و بالتأكيد اي دوله بتخسر شبابها بالسرعه دي عارفه كويس ان حتي لو طلعت منتصره من الحرب حتطلع مكسوره. و بالتالي بريطانيا كانت مستعده تعمل اي شيئ عشان تحقق اي مكاسب في اي مكان في العالم. و طبعا الحصول علي أنقاض الامبراطورية العثمانيه بأي شكل منخفض التكاليف حاجه مغريه جدا.

بريطانيا جربت انها تحارب العثمانيين بالمواجهه في جاليبولي و خسرت برضه خساير مهوله. اذن أسهل جدا تخلي اليهود و العرب هم اللي يقضوا علي الدوله العثمانيه و لو حتي في مقابل انهم ياخدوا شويه ورق.

نلاحظ كمان ان بريطانيا سواء في مراسلات هنري ماكماهون مع الشريف حسين او وعد بلفور او حتي اتفاق سايكس-بيكو كان كله عباره عن خطابات بعلم مجلس الوزرا البريطاني. حتي القرار من مجلس الوزرا في وعد بلفور كان في صوره خطاب حتي من غير ما يكون علي ورق رسمي من رئيس الوزرا. مجرد ورقه بيضا عاديه. بالضبط زي اي حد بيعمل جريمه او بيكدب و عاوز يداري علي جريمته او يعملها بشكل انه لما ربنا يحلها بعد الحرب نبقي نشوف حنعمل ايه و يبقي علي حسب توازنات القوي وقتها نشوف ايه الوعود اللي حننفذها و ايه الوعود اللي حنقول و الله ده مكانش قصدنا و دي ورقه بيضا مش رسميه او تطلع ورقه بيضا تانيه تتلاعب بالكلام. بريطانيا ببساطه كانت بتناور عشان تجمع اكبر عدد ممكن من الحلفاء و تشوف ازاي تستغلهم عشان يقضوا علي العثمانيين و تسقط الدوله العثمانيه مقشره في أيد بريطانيا و بعدين بعد كده ربنا يحلها.

قبل ما الجنرال اللينبي يهاجم فلسطين بعده ايام قابل في القاهره ويليام يال و كان وقتها مندوب المخابرات الامريكيه في القاهره. شفنا احنا ويليام يال ده قبل كده (مصدر ٥) و عرفنا اصله. مخابرات بريطانيا كتبت تقرير سيئ جدا عن ويليام يال و قالت عنه انه مش بيهمه غير الفلوس و انه بيشتغل لصالح شركه سوكوني الامريكيه للبترول و ان ده الراجل اللي لحد ما امريكا دخلت الحرب كان بيبعت بترول للدوله العثمانيه يساعدها ضد بريطانيا. يعني معندوش مبادئ باختصار. مش بس كده. ده شركه سوكوني دي حتي بعد ما امريكا دخلت الحرب ضد المانيا، بريطانيا اكتشفت ان ممثل شركه سوكوني الامريكيه في البرازيل كان بيبعت بترول من البرازيل لالمانيا! ده بعد لما امريكا ذاتها دخلت الحرب ضد المانيا. و لما بريطانيا كشفته كانت حجته ان لو هوه مبعتش بترول لالمانيا حد تاني حيبعت و شركه سوكوني مش بيهمها غير الفلوس و البرازيل مش في حرب مع المانيا! لاحظ ان ده كلام كاشف جدا عن نظريه امريكا في الحرب و القتال. امريكا براجماتيه جدا. اهم شيئ فيها هو مصالح الشركات الامريكيه.

بالرغم من كل الخلفيه دي، الجنرال اللينبي قابل أدوارد يال في القاهره في اكتوبر ١٩١٧. اللنبي كتب في مذكراته انه أتردد جدا يقابل واحد زي ده بيشتغل في شركه بتعمل ضد بريطانيا. خد بالك ان اللنبي ناصح و فاهم امريكا بتشتغل ازاي. هوه عارف ان علي الورق أدوارد يال ساب شركه سوكوني و بيشتغل في الخارجيه الامريكيه دلوقتي. لكن هوه فاهم طبعا ان مصالحه كلها و ارتباطاته هي مع سوكوني. لكن اللنبي في الاخر قابل يال و اللنبي كتب انه في تفكيره ان بريطانيا أدت وعود لفرنسا و للعرب في الشام و فلسطين و كلها وعود متضاربه. و طبعا اللنبي كان عارف ان بعد ايام بريطانيا كمان حتدي وعود لليهود في فلسطين و ان دي كلها وعود متضاربه. اللنبي كمان عارف ان بريطانيا عماله تخسر شبابها في الحرب علي الجبهه الغربيه و لذلك كان شايف ان ممكن يكون الحل لكل الوعود المتضاربة دي ان بريطانيا تدي فلسطين لامريكا. فرنسا مش حتقدر تعترض. العرب مش حيقدروا يعترضوا. و حتي لو اعترضوا حيعملوا ايه. و اليهود ممكن يفرحوا لان الجاليه اليهوديه في امريكا قويه. كلام اللنبي ده (مصدر ٣) كاشف جدا عن العقليه البريطانيه وقتها. عارفه كويس انها مزنوقه و بتحاول تدور علي مخرج.

لذلك احنا بنبالغ جدا في اهميه وعد بلفور. المشكله الحقيقيه و ليه احنا خسرنا فلسطين كانت في التوازن الحقيقي للقوي بين العرب و فرنسا و اليهود بعد الحرب. لكن بدايات توازن القوي المختل ده كانت باينه جدا من أولها. ليه؟ و عشان كده بنقول ان يوم ٣١ اكتوبر١٩١٧ كان يوم كاشف فعلا.

الحقيقه في عده أسباب اننا بنقول كده:

١- احتلال بير سبع هو في الحقيقه اول انتصار بريطاني في الحرب العالميه الاولي علي اي جبهه. بريطانيا من ١٩١٦ لحد اكتوبر ١٩١٧ فشلت في احتلال اسطنبول عن طريق جاليبولي و خسرت ١٠٠ الف جندي. فشلت في الوصول لغزه مرتين و الحاميه التركيه في غزه وقفتها. و لم تحتل العراق الا بعد مقاومه عنيفه جدا من العثمانيين و كان لسه في اشتباكات مستمره في شمال العراق. اول مره ان بريطانيا تدخل مدينه عثمانيه في يوم واحد كانت بير سبع.

ليه بريطانيا محاولتش تدخل غزه مره تالته و تأخذ الطريق الساحلي من العريش لغزه زي ما عملت قبل كده و زي ما الطريق الطبيعي لدخول فلسطين بيقول؟ السبب كان أرون أرونسون. ده زي ما شفنا عالم نباتات يهودي و ساهم في حل ازمه الجراد في فلسطين عام ١٩١٦ و بالتالي عرف كل حاجه عن فلسطين (مصدر ١) و عرف فين اماكن التحصينات التركيه و الاهم فين اماكن المياه. لما أرون هرب من فلسطين و راح مصر قعد في مصر سنه كامله بيحاول يقنع البريطانيين ان محاوله الدخول من غزه غلط و ان الطريق الاسهل هو بير سبع. لان باحتلال بير سبع و فيها بير ميه مهم (من اسمها يعني) و بالتالي مش محتاج تدخل غزه. الاهم من كده ان بير سبع تقدر تحاصر الحاميه التركيه الكبيره في غزه. و بالتالي يوم ٢ نوفمبر فعلا تركت الحاميه التركيه غزه و انسحبت في اتجاه يافا لان وجودها في غزه يخليها معرضه تماماً للحصار.

أرون أرونسون ده كان بقاله سنه في القاهره بيحاول يقنع اي حد يقابله او يسمعه. في النهايه طبعا اثبت كفاءته قدام الإنجليز. و بالتالي كان هو اللي موجود خارج مجلس الوزرا في لندن عشان يستقبل خبر مبروك جالك ولد او جالك وعد بلفور يعني.

بعد وعد بلفور بعده ايام نشرت الصحافه البريطانيه ان الوعد ده كان امتنان من بريطانيا لحاييم وايزمان لدوره في تطوير المتفجرات اللي بريطانيا كانت بتستخدمها في الحرب. حاييم عالم في الكيمياء.

طبعا ان أرون ساعد بريطانيا تدخل بير سبع و ان حاييم طور متفجرات مش أسباب كافيه لكن سبب مهم. قارن بنفسك.

٢- دور الاعلام مهم جدا جدا. خلال صيف ١٩١٧ اضطرت تركيا تجلي مدينه حيفا خوفا من إنزال بريطاني فيها. أرون أرونسون طلع اشاعه للصحف البريطانيه و الامريكيه ان في خلال عمليه الإجلاء دي العثمانيون كانوا بيقتلوا اليهود. و ان في مجازر و فظائع ضد اليهود. الحقيقه ان الكلام ده مكانش صحيح. لكن الرأي العام البريطاني و الامريكي اقتنع بكده. و العثمانيون اخذوا وقت طويل جدا لحد لما ردوا علي الكلام ده و طلبوا ان بعثه محايده توصل و تحقق. و فعلا بعثه اوروبيه محايده وصلت و كتبت تقرير قالت فيه ان اليهود بالعكس اتعاملوا افضل من المسلمين في عمليه الإجلاء. طبعا علي بال ما العثمانيون اتحركوا و ردوا و أخدوا الموضوع جد كانت الحمله الاعلاميه خلصت خلاص و محدش فاضي يغير أفكاره. لذلك دائماً الهجوم الإعلامي افضل من الدفاع. دائماً انت عاوز تكون من يحدد شكل خصمك في الاعلام العالمي. المصيبه اننا كتير نقول مفيش فايده و محدش حيسمعلنا. و بالطريقه دي بنسيب المجال مفتوح لخصمك انه يحدد شكلك. بدل ما انك تحاول.

بالوصول لأكتوبر ١٩١٧ الرأي العام البريطاني و الامريكي كان جاهز تماماً لتقبل فكره ان يبقي فيه وطن قومي لليهود عشان ننقذهم من تحت رحمه العثمانيين الوحشين!

المصيبه ان مش بس ان الكلام ده مش حقيقي، لا. الحقيقه ان شبكه التجسس اللي كان عاملها أرون أرونسون في فلسطين تم اكتشافها بسبب ان الحمام الزاغل اللي استخدموه في نقل الرسايل مع مصر وقع في أيد العثمانيين و عرفوا مكان الشبكه لكن دون تحديد. العجيب ان اليهود حوالين ساره أرونسون اخت أرون و زعيمه الشبكه هم اللي دلوا عليها. و هم اللي قالولها انها لازم توقف نشاطاتها لانها جايبالهم الكلام و المشاكل و انهم عاوزين يعيشوا في استقرار مع العثمانيين! و لما رفضت كلامهم سلموها. و اتقبض عليها. و اثناء القبض عليها انتحرت بمسدس كانت مجهزاه للحظه دي.

٣- خد بالك من ازاي بني آدم واحد زي أرون أرونسون عمل فرق قد ايه. قارن ده بما يطلق عليه علماء و سياسي العرب و المسلمين الان!

٤- دور الدين مهم جدا. سايكس مكانش يهودي. و بالعكس كان كاثوليكي و نشأ معادي لليهود حتي. لكن مع احتكاكه مع أرون أرونسون و مع غيره من اليهود في بريطانيا ابتدئ يتحول نحو المسيحيه الصهيونيه. و هي انه المسيحيه الاصوليه تقوم ايضا علي تسريع انشاء وطن لليهود.

ده جزء مهم جدا من المشروع الصهيوني هو زياده تعاطف الغرب المسيحي مع الصهيونيه بالاحتكام لاصوليه مشتركه.

العجيب ان المسلمين مع ان كتير من دينهم مشترك مع المسيحيين و الأعجب ان اليهود في عقيده المسيحيين هم من قتلوا المسيح، العجيب ان يظهر مسيحيه اصوليه تتقارب مع المشروع الصهيوني و لا يظهر توحد مسيحي مسلم ضد المشروع الصهيوني! ده بسبب انه مفيش مشروع إسلامي مضاد يجمع و لا يفرق. كل اللي بنعمله دلوقتي اننا بنحافظ علي اعدائنا و بنحول الأصدقاء او الأصدقاء المحتملين لاعداء بعمليات ارهابيه و غيره. شيئ لا مثيل له الحقيقه في الغباء!

٥- الدور الاستراتيجي مهم جدا. لانه في الوقت ده ثوره اكتوبر كانت في روسيا و هي ثوره التحول الشيوعي في روسيا (مصدر ٦). و كان فيه تخوف كبير من خروج روسيا من الحرب ضد المانيا و كان في امل ان الدور اليهودي في روسيا ممكن يمنع كده. كمان فيه امل ان الدور اليهودي في امريكا و العالم ممكن يسرع إمداد بريطانيا بعتاد بالذات أمريكي ضد المانيا. و حتي المانيا كانت ابتدت تفكر ازاي انها يبقي لها سياسه يهوديه لاستغلال العامل اليهودي العالمي.

قارن ده بملايين المسلمين في بلاد العالم و في الغرب و لا دور لهم.

لذلك بالرغم انه وعد بلفور ذاته كورقه ملوش ثقل قانوني كبير لكن الفكره هي انه عكس يوم ٣١ اكتوبر ١٩١٧ عدم توازن القوي بين العرب و المسلمين و اليهود و هو عدم توازن مستمر لحد دلوقتي. و ان كان الكام سنه الاخيره هي اول مره هذا التوازن حد يبقي عنده القدره انه يخلخله سواء من ناحيه تركيا (تطور اقتصادي) او ايران (قدره نوويه) او الربيع العربي. و الحقيقه ان كتير من احداث المنطقه دلوقتي هدفها الحفاظ علي عدم التوازن هذا لتبقي اسرائيل القوه الوحيده في المنطقه سواء بالضغط علي تركيا او القضاء علي الربيع العربي او تأجيج الصراع بين الشيعه و السنه .

و نكمل بعون الله.

Sykes_Pico_23_3

المصادر:

——-

١- من هو أرون أرونسون:

https://jawdablog.org/2016/04/10/sykes-picot_agreement_4_aaron_aronson/

https://jawdablog.org/2016/03/25/sykes-picot_agreement_3_aaron_aronson/

٢- مراسلات حسين-ماكماهون:

https://jawdablog.org/2016/04/15/sykes_pico_and_world_war_1_post5/

٣- لورانس في بلاد العرب:

https://books.google.com/books/about/Lawrence_in_Arabia.html?id=99NTgkPUh9AC&printsec=frontcover&source=kp_read_button#v=onepage&q&f=false

٤- خساير بريطانيا في الجبهه الغربيه:

http://www.history.com/topics/world-war-i/battle-of-the-somme

٥- من هو ويليام يال:

https://jawdablog.org/2016/05/14/sykes_pico_american_role_in_region/

٦- تاثير روسيا في احداث الشرق الاوسط:

https://jawdablog.org/2016/08/05/sykes_pico_20_how_to_have_loyal_parties/

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s