هاله بألف من البرادعي و مما تعدون

Hala_ElBanay

من لا يعلم فهاله هي هاله البناي مديره منظمه البرادعي الخيريه و احد اعمده حملته و احد اكثر المقربات من منه، و البرادعي هو حائز الجائره دكتور محمد البرادعي شخصيا. و قد كان عنوان المقال الأصلي ان هاله “ارجل” من محمد البرادعي، و لكن كرهنا كلمه ارجل و الرجوله لان منا نساء نتمني ان يكون جل الرجال مثلهم.

أعلنت هاله البناي بالنص:

“بمناسبة ٣٠ يونيو ، عاوزة اقولكم ان لو الزمان رجع بي تاني .. اقسم بالله لكنت اتمنى ان يفرمني قطر الصعيد ولا اني انزل التحرير اليوم الأسود ده .”

(مصدر ١).

و هذا يأتي ممن جلست الي جوار البرادعي يوم ٢٠ يونيو ٢٠١٣ وقت التخطيط لما كان يُخطط له و نشرت لها الصوره في كل مكان و تفاخرت هي بنشر صورتها تلك الي جوار احد اعمده الانقلاب (مصدر ٢).

بل قالت هاله علي حسابها ان: “البرادعي لو الامر بيدها لأمرت بتدريسه في كل المدارس المصريه”.

ثم زارته في النمسا مؤخراً و نشرت صورتها معه و قالت ان هذه صوره “مع الأحباب”. (مصدر ٣).

و لكن لم يمنعها هذا من الاعتراف انها اخطأت. و الاعتراف بالحق فضيله. و نحن نجل لها ذلك كثيرا.

و السبب انها افضل و اشجع من البرادعي لدينا هو ان محمد البرادعي شخصيا الحائز علي جايزه نوبل و الذي لا يستطيع النظام ان يمسه بحكم علاقاته الدوليه و بحكم ان المساس بأي حائز علي نوبل سيضر بسمعه النظام و بشكل قد يجر الامور لم لا يحمد عقباه. و حتي اذا افترضنا انه نظام فاجر و يعملها، فعلي الأقل فان قدره النظام علي التنكيل بالبرادعي اقل كثيرا من قدرته علي التنكيل بهاله! خصوصا و ان البرادعي يعيش في النمسا و أولاده جميعهم في أوروبا و علاقاته الدوليه هي بالتحديد التي مهدت للانقلاب و سهلته.

و لكن لم تصدر عن محمد البرادعي كلمه ندم واحده. بينما هو اكبر مطيه ركبها الانقلابيون. و استخدموه كنائب رئيس للتمويه علي من يراد التمويه عليه في أوروبا و امريكا و داخل مصر ايضا. و هو رجل دارس للقانون الدولي و التاريخ! و مع ذلك تم ركبوه كمطيه و استخدم كحصان طروادة. و مع ذلك لم تصدر عنه حتي اليوم كلمه ندم واحده. و لا كلمه اعتذار عن الضحايا و لا حتي كلمه أسف. كأن يقول انا أسف اني تسببت عن غير قصد (حتي) في سقوط الاف الضحايا.

لم يصدر عنه اي شيئ من هذا. بينما ظهرت هاله بشجاعتها و اعترفت بالخطأ و ندمت عليه. و الله ان هاله لدينا بألف من البرادعي و امثاله.

فمرحبا بهاله في معسكر القضاء علي الاستبداد.

و ندعوك ان تدخل في مصدر ١ و تدخل في صفحه هاله و تقول لها: شكرًا علي شجاعتك و نحييك لانك اشجع من محمد البرادعي. و نتمني لو كل رجال مصر و نسائها مثلك.

كما ندعو قيادات معسكر الشرعيه ان يصدروا بيانا رسميا مرحبا بهاله البناي و عارضين عليها اي منصب مما تريد.

و الله ان حملتنا ضد الاستبداد و ضد غسيل العقول تنجح. و كل الحجج التي دحضناها تنجح. و كل اخطاء الانقلاب تتجلي واضحه. و هذا نقوله لكل من يقول مفيش فايده. لا فيه فايده. لنستمر في العمل و الباقي علي الله.

أمثال هاله كنز عظيم لو تعلمون. لأنهم يشعرون بالحنق علي ما فعلوا و يريدون تعويضه. كما انهم مكسب سياسي شديد الضخامه. بالاضافه ان الهجوم الشديد عليهم من اتباع عشيرتهم الاولي، و هو هجوم مستعر علي هاله الان، يترك مراره لا يعوضها الا استقبالها بالدفء لدينا و تجعلها تلك المراره أشد عداوه لمعسكر الانقلاب ممن سُجن و اُعتقل. تخيلوا. و لكن هكذا النفس البشريه. و ليت قيادات المعارضه يعقلون. اكتبوا لهم لعلهم ايضا يفهمون.

المصادر:

——-

١- https://www.facebook.com/hala.albannay/posts/1206451879394682?pnref=story

٢- 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=939451376094735&set=pb.100000896437528.-2207520000.1467565925.&type=3&theater

٣- 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=963686223671250&set=pb.100000896437528.-2207520000.1467565925.&type=3&theater

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s