دلالات تسريبات ملك الاْردن … الحرب العالميه الثالثه، ليبيا، اردوجان، و مصر

Jordan_King_Leaks_third_world_war

قابل الملك عبد الله الثاني ملك الاْردن قيادات الكونجرس الامريكي في أسبوع ١١ يناير الماضي و تسربت مذكره تفصيليه عن اللقاء (مصدر ١). نفي القصر الملكي الأردني تفاصيل اللقاء و لكنه نفاها باللغه العربيه في حين أكد احد اعضاء الكونجرس المشاركين حدوث اللقاء و لكنه تهرب من تأكيد النقاط المسربه و لكنه لم ينفها (مصدر ٢). و طالما لم ينفها و لم يؤكدها المصدر الامريكي و طالما نفي الاْردن الموضوع فقط باللغه العربيه و ليس بالانجليزيه فاعرف مباشره انها حقيقيه. لماذا؟ اولا لان من الصعب الكذب في النظام الامريكي لان الامور امام كثيرين و هناك صحافه فعاله. بينما الكذب بالعربي سهل و معروف انه فقط للاستهلاك المحلي و هو شيئ لا يمانع الامريكان فيه. ثالثا، عندما يتحدث اي مسئول عربي لايه جهه في امريكا اعرف مباشره انه لا يستطيع الكذب ببساطه لانه امام جهات تستطيع بسهوله معرفه الحقيقه او علي الأقل هكذا يظن اي مسئول عربي. 

قال الملك أمور في منتهي الخطوره و من الغريب انها لم تنل حظها من التغطيه في مصر او العالم العربي. تعالوا نري ماذا قال.

الحرب العالميه الثالثه

——————-

“نحن في حرب عالميه ثالثه يتحد فيها اليهود و المسلمون و المسيحيون ضد هؤلاء الخوارج من أمثال داعش. و أبدي الملك اندهاشه ان حكومه الولايات المتحده و بالذات باراك اوباما لا يري الامر من هذا المنظور”

هذا كلام في غايه الخطوره. نحن امام حاكم عربي هو عضو مهم في تحالف الامارات-مصر-الاْردن، مقتنع تماماً بالافكار الماشيحانيه المسيحيه المتطرفه حول نهايه العالم و قيام الحرب العالميه الثالثه. و هو يريد ان تتدخل الولايات المتحده بجيشها لتسريع القتال و نهايه العالم!

و قد كتبنا في السابق (مصدر ٣) ان التدخل الروسي في سوريا، و الذي تؤيده الاْردن ومصر و الامارات رسميا و ساعدته الامارات ماديا، هدفه الحقيقي هو تسريع التدخل الامريكي في الشرق الاوسط كما حدث في الخليج سابقا.

كذلك يشي حديث الملك كما نقول دائماً ان امريكا ليست برأي واحد. و يخطئ تيار الشرعيه خطأ جسيم الاعتقاد ان حكومه الولايات المتحده كلها مع السيسي مثلا. فباراك اوباما و سوزان رايس و كثيرون داخل الاداره الامريكيه لا يطيقون السيسي و لا ملك الاْردن. و قد ذهب اوباما لملك الاْردن عبد الله و عنفه علي حديثه مع الكونجرس و قال له: “لو لديك مشاكل معي يجب عليك ان تتحدث معي مباشره و ليس عن طريق الكونجرس” و قد قال اوباما ذلك بنفسه خلال حديثه المطول مع الاتلانتيك (مصدر ٤). 

يفسر ذلك تماماً هجوم السيسي في بدايه الانقلاب و هجوم أذرعه الاعلاميه علي اوباما. الحقيقه ان عبد الله و السيسي و ابن زايد في تحالف مع اسرائيل و المنظمات الصهيونيه و القيادات المسيحيه المتصهينة في امريكا (و كلهم من مؤيدي تسريع الحرب العالميه الثالثه و عوده المشيح) التي اعتادت قياداتها زياره مصر و تأييد السيسي منذ اللحظات الاولي للانقلاب (مصدر ٥).

لذلك ليس من المستغرب الان ان عبد الله و ابن زايد و السيسي يأخذون ذات الأفكار الماشيحانيه حول تسريع نهايه العالم و الملاحم الكبري و عوده المشيح. و لا ينظر هؤلاء فقط لداعش علي انها من الخوارج كما قال عبد الله في حديثه و ذكرها باللغه العربيه ثم أسهب في تفسير معني كلمه الخوارج للامريكان، بل يرون كذلك في الاخوان المسلمين خوارج، و هو ما ذكره أذرع السيسي الاعلاميه. إذن كل ما عليك هو ان تمد قوس بين تلك النقاط المختلفه لتفهم اننا لسنا امام تحالف سياسي عادي بين ملكيات و رجعيات الشرق الاوسط بل نحن امام تنظيم cult له عبادته الخاصه به و يريد تسريع أفكاره الماشيحانيه و لن يتورع عن القتل و التدمير في مصر او سوريا او اليمن من احل ذلك. 

(تعليق: نحن للاسف ايضا متأكدون ان بعض من اتباع الشرعيه ايضا لهم افكارهم الماشيحانيه الخاصه بهم و البعض يري ما يحدث في سوريا انه مقدمه لذلك و يتخذون أحاديث ثبت ضعفها و اسرائيليات ثبت انها وضعت في الأحاديث كمبرر لذلك. و لعلماء المسلمين العظام اطروحات مهمه جدا في هذا الامر (مصدر ٦). و للاسف ما يحدث في سوريا حدث اكثر منه في السابق خلال الحرب العالميه الاولي و نظر له المسلمون انه مقدمه لنهايه العالم و دعاهم ذلك للتواكل و هو بالضبط ما يريده الأعداء. فاحذروا.)

القوات الاردنيه تقاتل مع البريطانيه في ليبيا

—————————–

يقول الملك ان قوات اردنيه خاصه تقاتل مع نظيرتها البريطانيه في ليبيا. و ان اللهجه الاردنيه القريبه من الليبيه تساعد كثيرا في التقارب مع قبائل ليبيا. 

و بالطبع فالقوات الخاصه البريطانيه هي نصيره العروبه و الاسلام. و لم لا فهي التي أقامت دوله الاْردن ذاتها من خلال لورانس الذي كان ضابطا في القوات الخاصه البريطانيه. 

و قال عبد الله ان القتال سيتصاعد خلال أسبوعين. و كان هذا في منتصف يناير لإنهاء الامر في ليبيا و القضاء علي الخوارج. و هذا يفسر تماماً دعوات السيسي المتتاليه للغرب للتدخل في ليبيا. 

رجب طيب اردوغان

—————– 

افرد عبد الله الثاني جزءا مطولا من حديثه عن اردوجان و اتهمه “انه دون شك يدعم الاٍرهاب.” و انه “كل مره يمسكوه متلبس ثم يعود لتأييد الاٍرهاب مره اخري” و “انه الداعم الرئيسي لنوع من الاسلام شديد التطرف و الخطوره”. 

نظن الان ان الامر واضح. فهذا ال cult الذي يقوده عبد الله – السيسي – محمد بن زايد يري ان كل حاكم إسلامي لا يتبني اسلامهم الوسطي الجميل من نوعيه التعاون مع المنظمات الصهيونيه المتشدده، هو إسلام متطرف. و لا يمانع عبد الله ان يحرض الولايات المتحده ضد اردوغان و ضد تركيا. تماماً كما فعل اجداده و تآمروا ضد الخلافه العثمانيه. فمن شابه أباه ما ظلم. فما بالنا بمن شابه جده و ابي جده و جد جده ايضا. 

و هذا يؤكد لنا ان الهجوم علي تركيا في الاعلام الغربي و علي اردوغان شخصيا و اتهامها برعايه الاٍرهاب هي من دفع و تدبير ابن زايد. و العجيب ان شخص مثل محمد دحلان (صبي ابن زايد) يذهب للمؤتمرات الدوليه ليهاجم اردوغان و يتهمه بالارهاب (مصدر ٧). و لن نتعجب ان التفجيرات في شوارع المدن التركيه هي من تدبير جماعات من الاكراد تقبض من دحلان و تقبض من عملائهم الصرب و اسرائيل. 

و ذهب عبد الله في هجومه لقوله: “ماذا تنتظرون؟ هل تنتظرون ان تسقط ألبانيا و كوسوفو في قبضه تركيا تماماً؟ لماذا لا تسئلوا الألبان و كوسوفو و هم يستنجدون الان انهم سيسقطون مع تركيا و لا يجدون احد ينجدهم” 

هنا لا بد ان نستعجب. ما علاقه ملك الاْردن بالبانيا؟ او كوسوفو؟ هل هو خليفه المسلمين مثلا؟ اليسوا دول ديمقراطيه ذات علاقات ضخمه مع امريكا و يستطيعون الحديث عن انفسهم؟ و لكن يزول العجب عندما نعرف ان صربيا هي احد اهم شركاء أبن زايد في العالم (مصدر ٨) و هو يستورد منها السلاح و الحمايه (بودي جارد). و هو بالتالي تحالف يضم صربيا – اسرائيل – ابي ظبي – السيسي – الاْردن – المنظمات اليهوديه الصهيونيه المتطرفه في امريكا و المنظمات المسيحيه المتصهينة في امريكا. 

(ملحوظه: قامت جوده بتحليل استقصائي عمن قتل المتظاهرين في مصر. و قمنا بتحليل الرصاصات في اجساد القتلي و تصويرها. و اكتشفنا ان القتلي في ماسبيرو و قتله الشيخ عماد عفت و في ميدان التحرير تم قتلهم باستخدام بنادق كلاشينكوف معدله في صربيا لزياده دقتها و زياده المدي و تزويدها بكاتم للصوت و تم تعديل تصميم الرصاصه في صربيا لزياده المدي و القدره علي الاختراق. و سننشر هذا التحقيق الاستقصائي في وقته. و لكن بالطبع من السهل الان الربط بين كل النقاط و استنتاج اننا امام cult لا يتورع عن قتل الملايين حتي من اجل تصوراته الماشيحانيه.)

و من الضروري هنا تفهم الموقف الامريكي. فنحن نجد تيد كروز و الحزب الجمهوري الامريكي بالذات قياداته المتطرفه من حزب الشاي الجديد و التنظيمات الصهيونيه كلهم يشتركون في تلك الأفكار الماشيحانيه عن تعجيل الملاحم في الشرق الاوسط و كلهم لديهم عداء للإسلام بل لكل من هو مختلف من الهيسبانيك و السود. و مشكلتهم الرئيسيه مع اوباما مثلا هي انه اسود. 

في المقابل نجد ان اوباما شخصيا و بعض مستشاريه يتخذون منحي عقلاني. هو بالتأكيد ليس مع الاسلام علي طول الخط بل هو مع مصالح الولايات المتحده كما يرونها. و هناك خلاف حول تلك المصالح داخل هذا المعسكر. فنجد جون كيري و جو بايدن و وزاره الدفاع يجدون ان مصالح امريكا هي مع اي نظام مسيطر في مصر للحفاظ علي ممرات العبور و اتفاقيه السلام. بينما نجد أمثال سوزان رايس (التي رجحت كفه تأييد الثوره المصريه في يناير ضد الجميع – مصدر ٩) تري ان تأييد الديكتاتوريات سيودي لتعرض امريكا لمزيد من الاٍرهاب. 

و الجميع الان في الشرق الاوسط في انتظار نتايج الانتخابات الامريكيه. و بالطبع فانتصار كروز او ترامب هو انتصار لمعسكر السيسي-عبد الله – صربيا – اسرائيل – ابي ظبي. 

و نحن نري تعميما مخلا داخل معسكر الشرعيه الذي هو عاجز عن التعامل مع من يمكن ان يكونوا أصدقاء و يطردهم كل يوم دون سبب، و يضع شروطا امام من يريد التوبه عن تأييد السيسي في غباء سياسي لا مثيل له. فسياسه ان لم تكن معي ١٠٠٪ فأنت عدوي سياسه لم تنجح مطلقا في اي مكان! 

العلاقات مع السعوديه!

———————

اخيرا تطرق عبد الله للسعوديه و قال “ان الاْردن شاركت في التحالف الاسلامي ضد داعش لانه لا يلزم احد بأي شيئ. و ان مصر لم تدخل في اي تحالف حقيقي مع السعوديه و لم يكن هناك اتفاق علي ذلك.”

و هنا تكمن نقطه الاختلاف بين السعوديه و ابي ظبي. السعوديه تنظر لكل شيئ من منظور صراعها مع ايران. كل شيئ. لذلك فالسعوديه بالتأكيد ضد بشار الاسد. و ضد الحوثيين. و مع الانقلاب العسكري في مصر. بينما تنظر ابو ظبي لكل شيئ من منظور صراعها مع اي وجهه اسلاميه مختلفه. لذلك فأبو ظبي لا تمانع التعاون مع بشار. بقائه في سبيل التخلص من داعش. و لا تمانع ابو ظبي التعاون مع الاكراد و اسرائيل و صربيا في سبيل التخلص من اردوغان. 

و للاسف ساذج من يظن ان هذا الخلاف بين السعوديه و ابي ظبي يمكن ان يتحول لخلاف حول مصر. فال سعود متمسكون تماماً بحكم عسكري في مصر كما قال سلمان لأردوغان (مصدر ١٠). و هذا يعود دون شك لرغبه السعوديه في القدره علي شراء حاكم واحد في دوله هي ظهير السعوديه الجغرافي في مواجهه ايران. كذلك ظهور ديمقراطيه في مصر يفتح عيون السعوديين بل و يودي ان مصر تأخذ اتجاه مستقل (كأرسال جنود لسوريا كما أعلن مرسي في مؤتمر نصره سوريا و قال السيسي لاحقا انه عجل بالانقلاب بعد هذا المؤتمر) و هو ما لا يريده و لا يطيقه ال سعود الذين تعودوا شراء كل شيئ في مصر من خلال حاكم واحد. كما ان ال سعود مقتنعون تماماً ان مصر بسبب الفقر ستشهد مشاكل و هذه المشاكل لن يحكمها و يسيطر عليها الا حاكم عسكري بقوه القمع و السلاح. و قد كتبنا هذا عده مرات (مصدر ١١). 

لذلك ال سعود لن يكونوا مطلقا أصدقاء للشعب المصري. 

المؤسف اننا بينما تماسك جبهه السيسي – أبن زايد – اسرائيل – صربيا – المنظمات الامريكيه المتطرفه، فإننا نجد ليس فقط ان مؤيدي الشرعيه في مصر يتمتعون بقدر عال من السذاجه السياسيه (اذا كان للإنسان أصدقاء مثل هؤلاء فلا حاجه له باعداء) بل ان اردوغان نفسه يتعثر في تشكيل جبهه مضاده مع الجماعات الامريكيه في الحزب الديمقراطي المناؤه لاعدائه بسبب خلافه الأسطوري مع من كان ظهيره السياسي الاسلامي عبد الفتاح جولن الذي يعيش في امريكا و لديه اتباع كثر هناك و في تركيا. و هو ما يدفع اردوغان للتنكيل باتباع جولن و يستغل أعداء اردوغان هذا في تشويه صورته، و هو امر له تبعاته لانه يعد الرأي العام الغربي لتقبل نزول اردوغان عن الساحه بشكل او اخر (و قد لا يمنع ذلك الان الا ان خلخله تركيا في الأوقات الحاليه و تراجعها عن الديمقراطيه يفتح سهم طويل من الاٍرهاب و اللاجئين في كل أوروبا و حلف الاطلنطي). لذا فعليه ايضا الحذر. و نحن نتوقع ان البعض في مصر ممن يظن ان واجبنا ان تمتدح أصدقائنا دوما لن يعجبه ما نقول، لكن واجب الأصدقاء هو النصح.و للاسف فالخلاف بين اردوغان و جولن اتخذ ابعاد مشابهه للخلاف بين الشاطر و ابي الفتوح و هو امر يضر بالتجربة الاسلاميه كلها. 

نتمني ان تكون الصوره أوضح الان للجميع. 

و كل دراساتنا الاستراتيجيه السابقه في مصدر ١٢. 

#دراسات_استراتيجيه 

المصادر:

———

١- مذكره لقاء ملك الاْردن بقيادات الكونجرس الامريكي:

http://www.theguardian.com/world/2016/mar/25/sas-deployed-libya-start-year-leaked-memo-king-abdullah

http://www.middleeasteye.net/columns/kings-speech-707228029

٢- تأكيدات لقاء الملك الأردني بقيادات الكونجرس:

https://www.rt.com/news/337252-sas-libya-king-abdullah/

٣- فهم التدخل الروسي في سوريا:

https://jawdablog.org/2015/09/30/understanding_russian_involvement_in_syria/

٤- علاقه باراك اوباما مع ملك الاْردن:

http://www.slate.com/blogs/the_slatest/2016/03/10/president_obama_pwns_king_of_jordan.html

٥- زياره القيادات الصهيونيه الامريكيه لمصر منذ لحظات الانقلاب الاولي:

http://www.huffingtonpost.com/2013/12/19/michele-bachmann-libya_n_4475486.html

٦- نقض الأفكار الماشيحانيه الدخيله:

https://youtu.be/NOBV9QRPO38

٧- هجوم دحلان علي اردوغان في المحافل الدوليه:

http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2016/03/fatah-leader-dahlan-regional-international-role.html

٨- العلاقات بين صربيا و ابي ظبي:

http://www.middleeasteye.net/news/uaes-shadowy-dealings-serbia-44700108

http://english.alarabiya.net/en/views/news/world/2013/12/18/Gate-to-the-Balkans-the-growing-relationship-between-the-UAE-and-Serbia.html

٩- دور سوزان رايس في تأييد الثوره المصريه:

http://www.newyorker.com/magazine/2011/05/02/the-consequentialist

١٠- السعوديه تري ان مصر لا يحكمها الا عسكري:

https://www.rt.com/news/327391-turkey-saudi-arabia-erdogan-syria/

١١- دراسات استراتيجيه حول ماذا تريد السعوديه من مصر و الوضع في سوريا:

https://jawdablog.org/2015/10/20/uae_russia_iran_israel_egypt_vs_saudi_turkey_and_brotherhood/

https://jawdablog.org/2015/09/07/important_reference_to_american_policy_in_middle_east/

https://jawdablog.org/2015/09/15/why_sisi_sends_egyptian_forces_to_yemen/

https://jawdablog.org/2015/09/01/aguide_to_understand_the_mess_in_the_region/

https://jawdablog.org/2015/06/23/ماذا-تريد-السعوديه-من-مصر؟-تعالوا-نتكل/

https://jawdablog.org/2016/02/16/bahrain_model_saudi_wants_for_egypt/

https://jawdablog.org/2015/03/22/national_security_and_gulf/

١٢- دراسات جوده الاستراتيجيه:

https://jawdablog.org/category/الإقتصاد/استراتيجيات-وحلول/

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s