الطريق الي التوبه عن تأييد السيسي

Repenting_from_Sisi_Camp

تأتينا رسائل كثيره محتواها الاتي:

“السلام عليكم..كنتوا منزلين بوست ان كل من شارك في التأييد او نزل ٣٠/٦ دم الناس اللي ماتت في رقبتهم و ربنا هيسألهم..انا من غير وعي نزلت و ندمان جدا..يعتبر اكتر حاجه ندمان عليها في حياتي..كده الناس اللي ماتت دمهم في رقبتي؟”

الاجابه:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. 

دون الحديث عن الماضي وأحداثه فإن المشاركة إن تمت عن غير وعي فإثمها أقل من دعم الطغاة والرضى بإراقة الدماء صراحة.

وقد فتح الله باب التوبة لعباده ووعدهم بقبولها وحدد الشرع لها شروطا وهي:

١- الإقلاع عن الذنب. فمن أراد التوبة فلا بد من تركه لتأييد ودعم الطغاة، وقد قال الله عز وجل في كتابه: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)

٢- الندم عن الوقوع في الذنب. وهو ما تشعرين به الآن من ندم وحزن على ما تسبب فيه نزولك ومشاركتك في الأحداث المدبرة للانقلاب على الشرعية. 

٣- العزم على عدم العودة إلى الذنب. ويمكن هنا أن يتم بدوام التحري والبحث عن الحق دوما ولا ننساق دون وعي لأي فعل. 

ويُضَاف شرط رابع إذا تعلق الأمر بحقوق العباد وهو رد الحقوق لأصحابها. 

وهنا يمكن أن يقول المرء لست من قتل أو ظلم، وهذا كلام صحيح. 

ولكن كما ساهمت دون قصد في إلحاق الضرر بهم ووقوع الظلم عليهم فعليك المساهمة في رفع الظلم عنهم بكل ما تستطيعين من دعم مع الدعاء للشهداء والمعتقلين والمطاردين وكل المظلومين وأهلهم. 

اذن ابحث عن اهالي الشهداء و المعتقلين و قدم لهم الدعم المالي و ساهم في كسر الانقلاب بالمشاركه بعمل ما كتبناه هنا:

و اخيرا نصيحه لكل من رفض الانقلاب و في معسكر الشرعيه و لكنه الان رافض لعوده و توبه من ايدوا السيسي سابقا،

– لماذا تتحاور معهم و توعيهم اذن؟ تضييع وقت؟ (مصدر ١)

– ما المطلوب منهم؟ ان يقتلوا انفسهم؟ 

– حتي لو كان بعضهم يمثلون؟ ما الضرر؟ هل سيتم تنصيبهم رؤساء مثلا؟ و الله التزموا بعوده الديمقراطيه و كره الاستبداد و ساعدوا الاسري و اهالي الشهدا، اهلًا وسهلا. لم يلتزموا، لم نخسر شيئا. 

اخيرا. من قتل لا بد من عقابه. و لذلك المحاكمات هامه جدا. من حرض علي القتل لا بد من عقابه ايضا فالتحريض علي القتل جريمه دون شك. هناك فارق بين الجريمه والخطأ السياسي. الجريمه لابد من عقابها و القصاص منها. الخطأ السياسي يستتاب عنه و يمكن اصلاحه كما شرحنا أعلاه. و قد كتبنا مقاله مهمه عن هذا الموضوع (مصدر ١). و كان هذا وقت زوبعة محمد جِبْرِيل و الخلاف الدائر حول تأييده للانقلاب من عدمه (طبعا لا احد يذكر الموضوع الان!) 

#كيف_تكسر_الانقلاب

المصادر:

——–

١- حوار مع صديقي الثوري ممن نزل في ٣٠ يونيو:

https://jawdablog.org/2016/01/27/myth_moursi_awrded_the_military_chief/

https://jawdablog.org/2016/01/28/myth_moursi_was_planning_to_stay_in_power/

https://jawdablog.org/2016/02/01/myth_about_mubarak_and_mursi_not_important/

https://jawdablog.org/2016/02/03/myth_about_early_elections/

https://jawdablog.org/2016/02/04/myth_about_egyptian_military_will_be_in_syria/

٢- الملاك التام او الشيطان الزؤام … الشيخ محمد جِبْرِيل و البرادعي …. 

https://jawdablog.org/2015/07/23/myth55_mohamed_jebril_versus_elbrad3i/



Categories: !!! كيف تكسر الإنقلاب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: