اْبواق السيسي ذات الرغاوي

Sisi_Media_1

(عن الإيكونوميست: مصدر ١)

“يا خبر علي الدقه. بص علي العربيه دي. استني. اهوه الصاروخ جاي. محدش نجي من ضربه الصاروخ. كله انضرب”. احمد موسي، معلق تلفزيوني مصري، يبدو مثل طفل بيلعب ألعاب الكومبيوتر بينما يعرض “صور بالقمر الصناعي” لضربه صاروخيه روسيه ضد داعش في سوريا خلال الخريف الماضي. ربما هذا لانه فعلا كان يعرض صور من لعبه كمبيوتر و ليس من الحقيقه. “احنا مش بنكذب”. قال ذلك احمد موسي بينما هو يكذب طول الوقت!

Sisi_Media_2

برنامج احمد موسي “علي مسئوليتي” يجسد تماماً السخافه منقطعه النظير للبرامج الحواريه المصريه. في فبراير الماضي تم وقف مذيع اخر اسمه خيري رمضان بعد ما ادعي احد الضيوف ان السيدات في صعيد مصر بصفه عامه غير وفيات لأزواجهن! مذيعه اخري اسمها ريهام سعيد تم الحكم عليها بالسجن ٦ شهور لانها أذاعت صور شخصيه لاحدي ضحايا التحرش الجنسي (و اتهمتها ريهام ايضا انها السبب في التحرش!).

معظم المذيعين ليسوا فقط من مؤيدي الحكومه و لكن ياخدون التعليمات منها. “انا حاعمل اي حاجه الجيش يقولي ليها بدافع من احترام المؤسسه” هكذا قال احمد موسي لصحيفه الجارديان. البعض الاخر يخلط بين نظريه المؤامره و “التعريص”

(تعليق جوده استخدمت الايكونومست الكلمه الانجليزيه sycophancy و تعني التملق بشيئ من الذل. و لا ترجمه دقيقه لها الا كلمه التعريص)

—————————

فمثلا يقول عمرو اديب “انا خايف ان ان المخابرات الاجنبيه اللي عاوزه تخرب مصر تحاول تغتال السيسي”.

السيسي نفسه يقول اما ان تؤيدني او تخرس. و لكن البعض لا يستمع لكلامه. تحبس مصر اكبر عدد من الصحفيين في العالم بعد الصين. كل الجهات الاعلاميه المؤيدة للإخوان تم غلقها. معظم روساء التحرير معتادون علي الرقابه الذاتيه. كلهم تقريبا مؤيدون للنظام لانه يحمي نشاطاتهم في البيزنس. لذلك يتم طرد معارضين من أمثال باسم يوسف.

يقول السيسي “مصر مستهدفه بالمؤامرات”. ثم يقوم ابواقه الاعلاميه بشرح تفاصيل تلك المؤامرات المزعومه. في اكتوبر قام تامر امين بمقابله حسام سويلم المساعد الأسبق لوزير الدفاع الذي ادعي ان امريكا وراء انتفاضة يناير ٢٠١١ و استخدم كلمات أغنيه من فريق هيب هوب أمريكي غير مشهور كدليل علي المؤامره!

يختلف المتآمرون ضد مصر علي حسب الوضع. لكن في الأغلب امريكا بينهم كذلك ايران و اسرائيل يعملان معا (ياللعجب!) ضد مصر!

يقول احمد موسي انه يتمني ان يري باراك اوباما “علي الخازوق”.

(تعليق جوده: بالنص impaled. و هي تعني متخزوق و هذه ربما اول مره في التاريخ تظهر هذه الكلمه في مجله الايكونومست خارج الحديث عن العصور الوسطي)

———————————

بالرغم ان هذيان هؤلاء المذيعين عديم المعني الا ان له تاثير علي الرأي العام في مصر التي ربع سكانها غير متعلم.

لحسن الحظ فبعض المعلقين شربوا بيريل

(تعليق جوده: بالنص الانجليزي stiffened their spines و الترجمه الأقرب لها هي شربوا بيريل)

————————

شربوا بيريل متاخرا و بدأوا في انتقاد الحكومه علي تدهور الاقتصاد و أشياء اخري كثيره. قتل الطالب الايطالي مؤخراً دفع البعض للتساؤل ان كانت الدوله قد قتلته و هو ما تظهره الدلائل.

ربما عن شعور بالتغيرات، هدد السيسي المصريين قائلا: “أوعوا تسمعوا لحد تاني. اسمعوني انا بس. و انا باتكلم بجد”.

عن الايكونومست:

http://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21693939-absurdity-egyptian-talk-shows-sisis-foaming-mouthpieces

تعليق جوده: لا تعليق. المجله الوقورة استخدمت الفاظ لم نراها من قبل. 

—————————————————————

السيئ هنا هو ان نظام السيسي دفع لجانه للتعليق علي المقال بشكر السيسي و حمده. و لذا نحن ندعو قراء جوده للدخول هنا:

http://www.economist.com/node/21693939/comments#comments

و التعليق كما يحبون عن الحقيقه. و يمكن استخدام التعليق التالي و تغييره ان اردتم:

Thank you economist for an accurate piece on the current situation in Egypt. Egypt today is ruled by a brutal dictator who came through a military coup. We ask the whole world to help Egyptians get rid of this regime and re install the democracy we all are dreaming of as Egyptians.

‫#‏خليك_ايجابي‬

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s