اقرأ ماذا رفضه طنطاوي و فعله السيسي

Tunnles_Tantawi_vs_Sisi

في عام ٢٠٠٨ عرضت امريكا علي مصر تركيب اجهزه استشعار حساسه علي الحدود في رفح. تعتمد تلك الاجهزه علي التصنّت علي الهزات الارضيه الصغيره micro seismic و التي تكون دليلا علي نشاط الحفر. يودي حفر الانفاق لموجات زلزاليه خفيفه تستطيع تلك الاجهزه فائقه الاستشعار التقاطها. و يتم تركيب تلك الاجهزه تحت الارض في اماكن متفرقه (مصدر ١).

بعد التقاط الموجه الزلزالية تقوم تلك الاجهزه بتحديد موقع الحفر باستخدام نظام الجي بي آس. تلتقط الاجهزه موجات الزلازل من اماكن متفرقه و تقوم باستخدام نماذج رياضيه لتحديد موقع الحفر بشكل دقيق. بعد تحديد موقع الحفر بدقه باستخدام الجي بي آس تقوم تلك الاجهزه الاستشعاريه بإرسال موقع الحفر عبر الاقمار الاصطناعية.

كانت هذه نقطه خلاف رئيسيه بين مصر و امريكا. فقد وافق طنطاوي علي تركيب اجهزه الاستشعار تحت الارض و لكنه قطع تواصلها مع الاقمار الاصطناعية الامريكيه (مصدر ٢).

و تقول برقيه صادره من السفاره الامريكيه في القاهره في ١٦ مارس ٢٠٠٩ التالي:

“- تستمر الحكومه المصريه في مجهوداتها لإيقاف تهريب السلاح نحو غزه و لكن قرار المشير طنطاوي بتأجيل برنامج مكافحه الانفاق يهدد التقدم.

– في خلال اجتماع ١٠ مارس قال طنطاوي للسفيره سكوبي ان حكومه مصر غير راغبه في تركيب الوصله مع الاقمار الاصطناعية اللازمه لتدقيق اجهزه الاستشعار التي يتم الان تركيبها علي طول الحدود في رفح بمنحه عسكريه امريكيه لمواجهه الانفاق. يدعي طنطاوي ان هذا الرفض نتيجه لنقد المعارضه المصريه للسيطره الامريكيه علي الحدود المصريه”.

يعني الاجهزه تحت الارض تم تركيبها في ٢٠٠٩ و ينقصها الوصله مع الاقمار الصناعيه التي رفضها طنطاوي.

في ٣ سبتمبر ٢٠١٣ و بعد أسابيع فقط من الانقلاب في مصر يأتينا الخبر التالي (مصدر ٣):

“منحت وزاره الدفاع الامريكيه عقدا بقيمه حوالي ١٠ مليون دولار لشركه راثيون الامريكيه لاستشعار الانفاق و مواجهه الاٍرهاب وفقا لشبكه العقود الحكوميه.

تنوي السلطات المصريه اغلاق الانفاق التي يستخدمها الارهابيون المشتبه بهم. و يأتي المشروع ضمن برنامج المساعده العسكريه للجيش المصري التي يقدمها سلاح المهندسين الامريكي. ستستخدم راثيون اجهزه استشعار ضمن نظام مونارك الذي طورته الشركه لاستشعار الموجات الاهتزازية و الزلزالية لتحديد مواقع الانفاق المخفيه”

يعني حتي طنطاوي كان عنده دم. طبعا بعد لما الشعب المصري تم غسيل مخه يتم الان تسريع كل الخطوات لتأمين اسرائيل باتفاق كامل مع السيسي.

الكلام واضح.

Tunnles_Tantawi_vs_Sisi2 Tunnles_Tantawi_vs_Sisi3

المصادر:

———–

١- كيف تعمل اجهزه التنصت علي الموجات الزلزالية الصغيره:

http://goo.gl/0hUJ73

٢- طنطاوي يرفض تركيب الاتصال مع الاقمار الاصطناعية:

https://wikileaks.org/plusd/cables/09CAIRO448_a.html

٣- عقد الحكومه الامريكيه مع راثيون:

http://www.govconwire.com/2013/09/raytheon-to-help-detect-border-tunnels-in-egypt/



Categories: نمو الفاشية في مصر, سيناء

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: