سكة الكواكبي … طريق العنف – ٥

Kawakbi_Way_5

طيب الكواكبي قال ايه عن العنف و استخدامه في الثوره علي المستبد:

“الاستبداد لا ينبغي أن يقاوم بالعنف: كي لا تكون فتنة تحصد الناس حصدا، نعم، الاستبداد قد يبلغ من الشدة درجة تنفجر عندها الفتنة انفجارا طبيعيٍّا، فإذا كان في الأمة عقلاء يتباعدون عنها ابتداءً، حتى إذا سكنت ثورتها نوعا وقضت وظيفتها في حد المنافقين، حينئذ يستعملون الحكمة في توجيه الأفكار نحو تأسيس العدالة، وخير ما تؤسس يكون بإقامة حكومة لا عهد لرجالها بالاستبداد ولا علاقة لهم بالفتنة.”

يعني بيقول مفيش مانع ان العنف يحصل لانه حيحصل بشكل طبيعي. و العاقل يبعد عن العنف لحد لما العنف يقلل من شوكة المنافقين يقوم العاقل يوجه الأفكار عشان يبني حكومة جديده خاليه من الاستبداد. 

و بعدين بيقول الثوره و العنف بيحصلوا في احوال معينه هي كالتالي:

————————–

“”العوام لا يثور غضبهم على المستبد غالبًا إلا عقب أحوال مخصوصة مهيجة

فورية منها:

(١) عقب مشهد دموي مؤلم يوقعه المستبد على مظلوم يريد الانتقام لناموسه.

(٢) عقب حرب يخرج منها المستبد مغلوبًا، ولا يتمكن من إلصاق عار الغلب

بخيانة القواد.

(٣) عقب تظاهر المستبد بإهانة الدين إهانة مصحوبة باستهزاء يستلزم حدة العوام.

(٤) عقب تضييق شديد عام مقاضاةً أواسط الناس.

(٥) في حالة مجاعة أو مصيبة عامة لا يرى الناس فيها مواساة ظاهرة من

المستبد.

(٦) عقب عمل للمستبد يستفز الغضب الفوري، كتعرضه لناموس العرض، أو حرمة الجنائز في الشرق، وتحقيره القانون أو الشرف الموروث في الغرب.

(٧) عقب حادث تضييق يوجب تظاهر قسم كبري من النساء في الاستجارة والاستنصار.

ٍّ (٨) عقب ظهور موالاة شديدة من املستبد ملن تعتبره الأمة عدوا لشرفها. إلى غير ذلك من الأمور المماثلة لهذه الأحوال التي عندها يموج الناس في الشوارع””

الراجل الكواكبي ده كأنه معانا: خالد سعيد. حرب ٦٧. مجاعه. حادثه العباره و استهزاء مبارك بالناس (كأن هي دي المشكله مش الظلم و القهر و السرقه و فيروس سي). التعامل مع اسرائيل. و احنا عندنا نظام السيسي متجه في كل الاتجاهات دي بسرعة الصاروخ. لذلك العنف جاي لا محالة. مسأله وقت. 

و بعدين بيقول ايه الكواكبي:

“المستبد مهما كان غبيٍّا لا تخفي عليه تلك المزالق، ومهما كان عتيٍّا لا يغفل عن اتقائها، كما أن هذه الأمور يعرفها أعوانه ووزراؤه.

فإذا وجد منهم بعض يريدون له التهلكة يهورونه على الوقوع في إحداها،

ويلصقونها به خلافًا لعادتهم في إبعادها عنه بالتمويه على الناس. ولهذا يقال إن رئيس وزراء المستبد أو رئيس قواده، أو رئيس الدين عنده، هم أقدر الناس على الإيقاع به، وهو يداريهم تحذرا من ذلك، وإذا أراد إسقاط أحدهم فلا يوقعه إلا بغتة.”

يعني الناس حوالين السيسي بيورطوه في الحاجات دي عشان يخلصوا منه: التعذيب. القتل. العلاقه مع اسرائيل. كل ده. و عشان كده السعودية مثلا عاوزه تنقذه. لكن غباؤه مخليه يكمل. 

ياريت نفهم.

 



Categories: حلقات سكة الكواكبي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: