الطبقية في مصر … الاساطير تزورنا عده مرات

Egypt_Taboo_45

نواصل دحض الاساطير. تقول الاسطوره انه لا توجد طبقيه في مصر. هذا غير حقيقي. الحقيقه انه تاريخيا عرفت مصر الطبقيه منذ الفراعنه ثم عادت و تستشري الطبقيه الان بعد انحسارها وقت ناصر…

هذه بدايه مقاله كتبناها في بدايه هذا العام عن انتشار الطبقيه في مصر. و ان مصر عكس ما تقول الاسطوره بين المصريين، هي في الحقيقه و بالمقاييس العلميه دوله طبقيه. المقال باكمله في مصدر ١.

و العجيب اننا كاننا تنبأنا بما سيقوله وزير “العدل” في مصر ان ابن الزبال لا يصلح قاضيا حيث نشرنا كيف ان فيلم “انتبهوا أيها الساده” كان هجوما ضاريا علي الطبقات الفقيره حتي لا تجرؤ علي الصعود لانها طبقات “ياي”. بينما في كل دول العالم المتقدمه سينظر الناس للزبال الذي بني امبراطوريه اعمال من جمع القمامه و تدويرها انه شخص عصامي و انه بتشغيله مهندسين لتطوير جمع القمامه فهو يدير عجله الاقتصاد و يجب تحفيزه علي ذلك. تماماً عكس ما يقول الفيلم و هو ما يكشف عجز الطبقه الوسطي العليا في مصر الشديد عن التفكير المنطقي كما أوضحنا في المقاله.

ما دفعنا للكتابه اليوم ليس التاكيد علي بعد نظرنا في كشف حاله الطبقيه في مصر. بل دراسه ردود افعال الطبقه الوسطي و الوسطي العليا المصريه علي تصريحات ما اطلق عليه “وزير” “العدل”. مع الاعتذار للتوزير و العدل معا.

ردود هذه الطبقه كاشفه و صادمه فهي تقول “يعني انت ترضي بنتك تتجوز ابن الزبال”. الصدمه هي في التفكير الذي في الغالب هو تحت الحزام. فاول ما يتبادر لذهن تلك الطبقه هو ما يجري تحت الحزام.

السؤال الحقيقي الذي يجب ان تواجه به المجتمعات ذاتها هو كالتالي: “ماذا يخسر المجتمع و الاقتصاد عندما نحرم فذ في علم او مهنه ما من ان يمارس هذه المهنه؟”

ماذا كان سيحدث للعالم اذا ما كان المجتمع الامريكي قد قرر ان يحرم ستيف جوبز من العمل بصناعه الكمبيوتر و الحصول علي استثمارات بالبلايين لانها صناعه تهم الامن القومي الامريكي و لا يجوز لابن نصف شرعي لمهاجر سوري مثل ستيف تربيه والدته ان يعمل بتلك الصناعه؟

الاجابه. هي ان المجتمع و الاقتصاد يخسر خساره شديده بحرمان الافذاذ من العمل فيما يريدونه او يجيدونه.

و السؤال الثاني هو: “ما الذي يمنع ابن الزبال ان يصبح فذا في امر ما؟”

هل كتب الله عهدا مع الطبقه الوسطي العليا المصريه الا يكون الافذاذ الا منهم؟ ارونا هذا العقد ان كُنتُم صادقين. هذا ما قاله اليهود فيما قبلهم.

و العجيب ان سوْال الزواج هذا لا صالح للدوله به. ما علاقه الدوله بمن يتزوج من؟ الزواج علاقه بين طرفين و يسري بالرضا و القبول بينهما. إذن اساسه هو الرضا و القبول بين طرفين هما الداخلان في عقد الزواج. ما يقررانه هو لهما. بينما مهمه الدوله هو توفير مناخ يسمح بفرص متكافئة لكل المواطنين لضمان “العدل”.

لسبب ما عندما نشرنا المقاله انهيناها بقولنا: “اللهم بلغنا. اللهم فاشهد” كانما راينا ما هو قادم.

المصادر:

———

١- اسطوره الطبقيه في مصر:

https://jawdablog.org/…/egypt_taboo_43_people_class_in_egypt/



Categories: الأساطير و التابوهات في السياسه المصريه

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: