نوستالجيا جمهورية الخوف

Fear_Country_1

كتب محمد السيد الطناوي مقال بعنوان “نوستالجيا جمهورية الخوف” وذكر أحداث أو مقولات شهيرة عن “جمهورية الخوف” من أفلام من أول “فيلم الأرض” سنة 1970 إلى فيلم “بنتين من مصر” سنة 2010 … قارن بين ما ذكره الكاتب ووضعنا الحالي، فهل نحن نعيش في جمهورية الخوف؟ …

“اللي يقول بكرة تتعدل واللي يقول الصبر طيب، واللي يقول كلام، واللي ميعرفش يقول إيه، بقينا عايشين في كلام، نايمين في كلام، ساكتين في كلام، كل حاجة بقيت كلام في كلام في كلام، أنا راخر فضلت كافي خيري شري، ساكت وصابر، وعايش على أيام زمان”.

الأرض- ١٩٧٠

“كلهم كـدابين، وعـارفين إنهم كدابين، وعـارفين إننا عـارفين إنهم كدابين، وبـــرضه مستمريـن فى الكدب، وبيــلاقوا اللى بيصقفلهم”.

الحب فوق هضبة الهرم- ١٩٨٦

“رشاد عويس مات من التعذيب، مات من الحسرة من كتر حزنه، لما بلد الحرامية والقوادين وبنات الليل فيها أحرار، عمالين يبرطعوا ليل ونهار، لما التفكير في البلد يبقى تهمة، لما كلمة لأ تبقى كلمة ممنوعة، لما الرد على الكلمة يبقى الكوي بالنار، لما الجهل يحكم والفكر يتعذب ويتهان لازم البني آدمين يموتوا بالحسرة والحزن”.

البريئ ١٩٨٦

“أنا طول عمري باسمع كلام الحكومة، الحكومة دي واللي قبليها، واللي قبليها، والحكومة الجاية كمان هسمع كلامها، أصل افرض مسمعتش كلام الحكومة هيحصل إيه؟ ولا حاجة هشرب من البحر، بروح شغلي محشور وبرجع منه محشور، بركب الأتوبيس ببقى فرحان، بقول سبحان الذي سخر لنا هذا، الأسعار نار، وماله ما العالم كله مولع نار، معنديش عيال كتير، بسمع كلام الحكومة في تنظيم الأسرة، والحمد لله كويسين متفوقين، أي نعم الفصل فيه ٨٤ تلميذ والعيال بيجوا مفرهدين من المدرسة ومدروخين، وشهم أسمر من الكتمة والهوا الفاسد اللي موجود في الفصل، لكن الحمد لله كويسين، مفيش حاجة تعباني غير رغيف العيش، بقف في صف طويل عريض، بتعذب لغاية ما الاقيه، وبتعذب كمان وانا باكله، أنا زيي زيكوا بالظبط، ماشي جنب الحيط، راضي وقانع”.

“عجبتكوا الهيافة أوي، ولو فيه حاجة جد يبقى بوزكوا شبرين، جتكوا البلا فيكوا وفـ أيامكوا، يا جُبنا، يلي صوتكوا ميعلاش إلا في الفارغة، خليكوا في اللي انتوا فيه، ربوا العيال، ورقوا نفسكوا ليلة الخميس، ويوم الجمعة اتوضوا وروحوا صلوا، وكفاية عليكوا الدعا ورا الإمام”.

الإرهاب والكباب- ١٩٩٢

“احنا لما بنخدم بنخدم بجد، ولما بنأذي بنأذي بجد، اللي معانا ديما كسبان، واللي ضدنا خسران”.

معالي الوزير– ٢٠٠٢

-وانت إيه حكايه اللامنتمى دى؟

-يعنى انتى يشرفك تنتمى للعفن اللى احنا عايشين فيه د؟

-بس للأسف احنا مضطرين نتعامل مع العفن ده.

– أنا بقى مش مضطر، علشان كده قررت أبعد عن الناس، وعن القرف ده كله، وانفصل عن المجتمع ده خالص، بس لما بتفقع أوى بكتب مقالات على النت بدل ما اتشل.

-احنا فى مجتمع وصل بيه الفجر ان روح الإنسان اللى هى سر عظمة ربنا مبقالهاش قيمة، مجتمع وصل بيه الفجر انه معادش بيخاف من ربنا أصلا، فى مجتمع زى ده إزاى أكون أسرة وأنا عارف ان مستقبلها غامص، وممكن تيجى مصيبة تشيلها فى أى لحظة.. فى مجتمع زى ده متقدريش تحمى اللى بتحبيهم، ازاى يبقى عندى ابن أحبه وأكبره وارتبط بيه واحلم معاه، وبعدين ييجى يموت فى قسم بوليس.. عبث منتهى العبث.

بنتين من مصر -٢٠١٠

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

أمل دنقل

المصدر: http://goo.gl/ALKDui

Fear_Country_2Fear_Country_3

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s