الى اين يأخذ السيسى مصر و شعبها؟

قام السيسي بالانقلاب علي الرئيس محمد مرسي في ٧/٢٠١٣. و كان الرئيس محمد مرسي قد حكم البلاد لفترة عام واحد. في هذا العام كان الذراع الإعلامي للانقلاب يهاجم محمد مرسي ليلا و نهارا. و ملخص أسباب الانقلاب موجودة في الصورة المرفقة التي كانت توزعها تمرد:

١. انقطاع الكهرباء (لان محمد مرسي يرسلها لغزة)

٢. ارتفاع الضرائب و عدم كفاية المرتب.

٣. أزمة السولار و المواد الحارقة.

٤. ارتفاع الأسعار و إنتا ماشي حافي.

٥. اهانة كرامة المصرين داخل و خارج البلد.

٦. موت جنود الجيش قتلا.

٧. التحرش بالنساء و عدم تدخل الأمن لحمايتهم.

٨. سرقة السيارات.

يضاف الي هذا:

١. محمد مرسي يبيع مصر لقطر و يشحت منهم المساعدات.

٢. التخابر مع حماس.

٣. اخونة الدولة.

4. الحرب الاهلية (منبقاش سوريا و العراق)

اليوم و بعد مرور عام و ٨ أشهر (يعني قرابة ضعف فترة حكم محمد مرسي) نريد ان نتوقف و ننظر بصدق الي حال مصر و اَهلها و أين تتجه. لا يشين و لايعيب الانسان ان يُخطئ لكن العيب كل العيب يكون لمن لا يريد إصلاح خطأه او الاعتراف به.

نبدأ بملف الكهرباء: أصبحت اكثر انقطاعا بل و في الشتاء بالاضافة الي الصيف رغم وعود السيسي بحل المشكلة عن طريقة اللنضة الموفرة. واضح ان المشكلة لم تكن تتعلق بإرسال محمد مرسي الكهرباء الي غزة و لكنك كنت تصدق هذا!

ثانيا الضرائب و زيادة الأسعار و العبئ علي المواطن: تسريب السيسي كان واضحا انه “عذاب و معاناة” و انه سيجعل المتصل بالهاتف يدفع و المستمع يدفع. لم يصدق البعض هذه التسريبات لكن علي ارض الواقع قام السيسي بالفعل بإلغاء الدعم. و رفع سعر البنزين و الغاز و الكهرباء. و ارتفع سعر الدولار ليصل الي ٨ جنيهات. و ارتفعت كل أسعار السلع و المواصلات. و اصبح الضيق و الفقر منتشر بشكل غير مسبوق في مصر. و بدأ تطبيق الضريبة العقارية. فلا توجد مقارنة بين الحال اليوم و الحال منذ عامين. و لكنك كنت تصدق ان المشكلة فى محمد مرسى!

ثالثا اهانة المصريين: لم يحدث من قبل هذا الذل و الاهانة للمصريين. مثلا اختراع جهاز الكفتة للشفاء من الفيروسات و سخرية كل العالم و الجهات البحثية من هذا الكذب. و ما زاد الطين بلة ان السيسي و عدلي منصور قاموا بالدعاية لهذا الجهاز و تبنيه. و وعد السيسى بعربات الخضار لحل مشكلة البطالة. و الاسوء انتهاك الكرامة من طرف الشرطة و الجيش. الناس تقتل في الشارع و يتم ضربهم و سحلهم. المساجين يعرضون للتعذيب و ليس لهم اي حقوق. العديد من الفيديوهات تظهر هذا. البارحة فقط قتل العشرات فى مبارة كرة قدم. و هذا ظابط يصدم تاكسي و يضع الكلابش في يد السائق. و هذا ظابط يقتل مواطن صدم سيارته. و ظابط يقتل فتاة تتظاهر بوسط البلد. فلم يعد هناك كرامة أصلا للمصريين. و يشهد الجميع ان الشرطة لم تتجرأ علي فعل شئ من هذا بعد ثورة يناير.

رابعا التحرش بالنساء: الجديد هنا انه و لأول مرة في تاريخ مصر اصبح الاغتصاب و التحرش يقع من الشرطة و الجيش علي النساء في الشارع و السجون. هذا ملف مجمع فيه العديد من الفيديوهات لأشياء لم يألفها الشعب المصري علي الإطلاق في تاريخه. اليوم لو ظابط اغتصب زوجتك او ابنتك ستغنى له تسلم الايادى و الا سيقتلك لانه لا رقيب و لا محاسب عليه. لقد توحش و اصبح كالحيوان الذى لا يدرى ما يفعل:

https://ar-ar.facebook.com/jawda.org/posts/665022396901310

خامسا بيع البلد لقطر و الشحاتة و التخابر: اليوم سمع الجميع و رأي بعينه أموال الخليج (السعودية و الكويت و الإمارات) و السيسي يطلبها للشعب الحافي الجعان اللي مَش لاقي يأكل. و راينا الملابس المستعملة و بطانيات الإمارات. راينا بالفعل بيع البلد للامارات في استثمارات السويس و الوحدات السكنية و غير ذلك. فهذه الأموال المتدفقة كانت لشراء مصر بالفعل. تابع هاشتاج ‫#‏السيسي_يحتقر_الخليج‬ و اسمع بنفسك إفشاء قرارات المجلس العسكري للكفيل السعودي قبل حتي ان يسمعها المصريين. و الاسوء من كل هذا عمالة السيسي للصهاينة و الأدلة لا يمكن حصرها. فمرسي المتهم بالتخابر مع حماس (التي تحارب المحتل الصهيوني) لم يظهر له تسريب واحد لكن السيسي لا تستطيع احصاء الأدلة خلفه:

https://ar-ar.facebook.com/jawda.org/posts/653034914766725

سادسا اخونة الدولة: قد تحولنا من مرسي الذي وضع ١٠ من الاخوان فقط في الحقائب الوزارية (من أصل ٣٣ حقيبة) و اتهم بالاخونة. الى السيسى الذى وضع العسكريين فى معظم المناصب في البلد و لا احد يتكلم او ينكر هذا: 

http://www.el-balad.com/mobile/1339497

سابعا مشكلة الوقود: ارتفعت الأسعار و لم يصلح حل “العجلة” التي اقترحها السيسي. بل و سعر الغاز و الكهرباء و البوتاجاز الذي وفره باسم عودة للمواطن المسكين لم بعد متوفرا أصلا.

ثامنا مقتل الجنود: هذا باب يطول شرحه. لكن المئات من الجنود قُتلوا في سيناء و الفرافرة و غير ذلك. و نشر خبر منذ يومين يقول ببساطة “مقتل عدة جنود مصريين بالكوت دى فوار” . و هناك رجل مهم في الجيش قال هذا الكلام و تنبأ به.

https://www.youtube.com/watch?v=WOkKqU8WA5E

فبالفعل اهل سيناء اليوم يقاتلون الجيش المصرى الذى يقتلهم و يغتصب ارضهم ارضاء لاسرائيل.

تاسعا الحرب الاهلية و منبقاش سوريا و العراق: لقد بدأت الحرب الاهلية فى مصر فعلا. الفارق بين سوريا و العراق و مصر ان اهل هذه الدول يعيشون فى كرامة. هناك فارق كبير بين الفقر و الكرامة. إعلام السيسى يقولها اليوم بصراحة “اذبح و سن السكين ياحنا يا هما”. السيسى يقول انه يدعم سياسة الثأر و ان لن يكبل يد من يذبح الفصيل الاخر. هذه كارثة محققة. سيناء تشتعل يوما بعض يوما و الجيش المصرى اصبح مكروها و هذا شئ طبيعى. من الذى يقبل ان يتم تدمير منزلة و قتل اولاده و اهله و التعدى على حرمته؟ الشارع فى مصر يوميا يتم الاعتداء فيه على المتضاهرين و قتلهم. البارحة فقط تم قتل العشارات من الشباب لانهم لا يملكون تذكرة (بحسب إدعاء الداخلية). و الطبيعى ان كل انسان سيُقتل له احد من اهله سيتحول و يكون عدوا للنظام. غياب العدالة هو المحرك الرئيسى لاحداث اكثر دموية و عنفا نحن مقبلون عليها.

اخيرا هل يأمل الشعب المصرى ان تحل مشاكله مع هذه القيادة؟ هل المؤشرات تقول انهم فى طريقهم للاصلاح؟ يجب ان نبذل الغالى و النفيس لاحقاق الحق و لكى نعيش حياة كريمة.

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s