تحليل حديث السيسي

١- اعترف السيسي بوجود حركه انفصاليه في سيناء بقوله “لن نتركها لأحد”. و هذا تطور نوعي في منتهي الخطوره.

٢- اصر علي الاستمرار في سياسه العنف و التهجير و الارض المحروقه ضد أهل سيناء. و هذا لن يجلب الا مزيد من الدمار. لقد تحدث كما لو كانت مصر تحتل سيناء و تقول انها لن تتركها و ليس ان أهل سيناء مصريون.

٣- طالب الاعلام بكتمان المعلومات. و كما يعلم الجميع فالإعلام المصري يتم توجيهه من مكتب السيسي. هذا تطور نوعي خطير اخر. يضاف الي هذا ما لاحظناه من بدء الاعلام في تهميش المطريه و عين شمس (مصدر ١) و المظاهرات اليوميه في حزام عريض حول الأحياء الغنيه في القاهره. سيودي ذلك لاعتياد المصريين علي ان فقدان السيطره الامنيه علي مناطق واسعه من مصر هو امر اعتيادي. و هو ما يعرف بالكريبنج نورمالسي

Creeping normalcy. 

و بمرور الوقت سيتقلص دور الدوله حتي تفشل تماماً.

نقارن هذا بما كان يتحدث عنه المصريون بعد الثوره عن قانون حريه المعلومات! الذي لا احد يتحدث عنه الان (مصدر ٢).

٤- تشكيل قياده سيناء: و هي استعاده لايام يونيو ١٩٦٧ حيث تولي الفريق مرتجي قياده الجيش في سيناء. و امضي الفريق مرتجي وقتا يشكل فيه مركز قياده مستقل عن الإسماعيلية و السويس و القاهره. و امضي وقته في استعاره القوات من الجيوش العامله الثاني و الثالث و تعويد القوات الجديده علي تلقي الأوامر من قيادتهم الجديده. مما ادي لحاله من البلبله و التخبط في صفوف الجيش و هو المتوقع حاليا و سيستمر التخبط ربما لعده شهور. و الاسوء هو عدم احاله قائد الجيش الثاني للتقاعد و المحاكمه لتقصيره بل يبقي و لكن تحت أمره قائد جديد بهيئه أركان حرب جديده، مما يعني أضافه طبقه جديده من القيادات و هو اسوء شيئ في علم الاداره. لان مشكله الجيش المصري بالأساس هو تسلسل القياده الطويل و عجز الضابط الميداني عن اخذ القرارات. و الان اصبح هناك حزام طويل من القرارات يبدأ من العريش مارا بالإسماعيلية ثم القاهره و كل قياده لها أركان حرب و اراء. مثلا ان اراد القائد الجديد قوات فسيطلب من الجيش الثاني الذي في الأغلب سيتلكأ لانه يريد الحفاظ علي قواته ثم تتدخل هيئه أركان حرب القاهره و كل هذا يأخذ وقتا. بينما الأصح هو نقل قياده الجيش الثاني لمركز قياده متقدم في العريش و تغيير القيادات لآخري كفؤه دون الحاجه لاضافه طبقه قياده جديده. و ان تدير هيئه أركان حرب القاهره معارك الجبهه وفقا لخطه علميه في الكاونتر انسرجنسي.

٥- كما كتبنا في السابق فالسيسي شخصيه عصبيه. و عمليه سيناء طعنت في قدراته العسكريه التي يظنها هو كبيره بينما هي في الحقيقه محدوده. و لذلك سيرتكب مزيدا من الأخطاء تحت الضغط الانفعالي. بالذات عندما لا تسير الأمور علي هواه (المصدر ٣).

فشل جديد و طريق لفشل اخر.

المصادر:

——–

١- الموجه الثوريه الحاليه في مصر:

https://jawdablog.org/…/الانقلابات-العسكر…/كيف-تكسر-الإنقلاب/

٢- قانون حريه المعلومات:

http://www.siyassa.org.eg/NewsQ/2277.aspx

٣- عصبيه السيسي تحت الضغط:

https://jawdablog.org/2015/01/20/how_to_break_military_coup_6/

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s