ملاحظات اليوم الرابع من الموجه الثوريه يناير ٢٠١٥

بعد تطورات الامس النوعيه حدثت تهدئه في جميع مواقع الاشتباكات. قامت الشرطه باحتلال مواقع استراتيجيه في قلب الأحداث. ردا علي ذلك قام الثوار بتهدئة الفعاليات. حيث انطلقت فعاليات محدوده و في اماكن قليله بالمقارنه بالايام السابقه.

كما توقعنا بدأت الشرطه في تنفيذ اعتقالات عشوائيه (كما فعل الجيش في اليوم السابق في مدن القناه لارضاء رؤسائه). 

ماذا نجح في اليوم الرابع؟

١- قدره الثوار علي التحكم في وتيره التفاعلات بناءا علي الموقف علي الارض. 

٢- بالرغم من تواجد اجهزه الامن القمعيه و انتشارها الا انها فوجئت في احيان متعددة بتظاهرات في أزمنه و اماكن ذات تنوع جغرافي و زمني. و ان كان بوتيرة اقل كثيرا عن السابق. 

٣- تشير الاعتقالات العشوائيه الي ان اجهزه الامن ليس لدينا ايه معلومات عن محركي الأحداث الحاليه. و انها ستتخذ موضع المراقبه الان حتي تستطلع الامر. 

ناخد بالنا من ايه؟

١- عجز الثوار ان استدراج قوات الامن للشوارع الجانبيه و اصطيادهم فيها كما نصحنا أمس. حدثت محاولات من هذا القبيل في الدلتا و لكنها فشلت. 

يجب تكرار التجربه بكثافه و تطويرها بحيث تنجح مع حلول يوم الجمعه. 

٢- لن تستطيع قوات الامن الانتشار بهذه الكثافة الي ما لا نهايه. من المهم الحرص علي عدم الدخول في اشتباكات معها بالمقدمة في مواقع تمركزها لان هذا يكشف الثوار و يعرضهم للخطر. يمكن بسهوله استعاده الزخم حالما نزحت قوات الامن. 

٣- انخفاض وتيره التنوع الجغرافي و تكرار التظاهرات في ذات الأماكن مكن الامن من احتلال مواقع استراتيجيه في تلك الأماكن لمنع التظاهرات. لذلك من المهم جدا تفعيل مواقع جديده و غير معتاده في الأيام القادمه

٤- في نظرنا ان يوم الجمعه ليس اليوم الأمثل للوصول بالفعاليات للذروه لان الشرطه فيه تتفرغ للثوار. و لا يستفيد الثوار من خلو الشوارع في هذا اليوم. 

بالعكس نري ان الامن متحفز لهذا اليوم. و ربما الأفضل تمريره بذات وتيره التهدئه مع ممارسه تجارب الاستدراج لإنجاحها ثم رفع الوتيره بشكل مفاجئ يوم الاحد الذي نتوقع ان تقوم الشرطه فيه بتخفيف تواجدها و ربما الانسحاب من معظم المواقع. 

٥- نتوقع ان يقوم الاعلام باستمرار التهوين من الفعاليات. و هذا في مصلحه الثوار لانه يشيع جو عام من ظاهره اسمها التطبيع المتصاعد (المصدر ٢). سيفهم المواطن العادي ان كلام الاعلام غير صحيح ان تصاعدت التفاعلات يوم الاحد اول ايام العمل في مصر. و الاهم ان الاعلام و الامن سيتعود علي نوع جديد من تعريف ما هو طبيعي و هو اضطراب مستمر في الامن و لن يستطيع العوده عن هذا التعريف. 

يعني باختصار حيتعود الاعلام و النظام ان عدم استتباب الامن امر عادي و طبيعي و مش حيقدر يرجع في كلامه. و بالتالي يمكن للثوار التصعيد التدريجي مره اخري ليتعود النظام علي خساره الامن و خساره مواقع جديده بالتدريج و هكذا. 

المصادر:

——–

١- تحليل الأيام السابقه

https://jawdablog.org/category/الانقلابات-العسكرية/كيف-تكسر-الإنقلاب/

٢- التطبيع المتصاعد

http://en.m.wikipedia.org/wiki/Creeping_normality

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s