تعالوا نفهم الاقتصاد … “البورصة” … الحلقه الثالثه

في هذه الحلقات نحاول شرح الاقتصاد بطريقه مبسطه ثم نطبق ما تعلمناه علي الاقتصاد المصري. 

نتعرض اليوم للبورصة او بشكل عام سوق رأس المال. اولا ما هي البورصة؟ البورصه في الحقيقه هي سوق لتبادل السلع. يعني مثلا في امريكا توجد بورصه اللحمه و بورصه القمح و بورصه لمعظم السلع الاستهلاكيه في شيكاجو مثلا. يعني اي سوق يذهب له باعه و مشترون لتبادل السلع يمكن ان يطلق عليه بورصه. و الهدف من تجميعها في سوق هو ان يكون هناك مكان و زمان محدد يتقابل فيه البائع و المشتري. و كمان ان تكون هناك شفافيه في الرقابه علي التعاملات. يعني كل حاجه عيني عينك امام الناس. 

في سوق مخصوصه لتبادل اسهم الشركات و هو تعريف خاص للبورصه. 

معني السهم و كيف تبدأ الشركات

——————————

يعني ايه سهم في شركه؟ ببساطه سهم في شركه هو ملكيه جزء من الشركه. يعني مثلا شركه أبل الأمريكيه متقسمه ملكيتها لحوالي ٦٠٠٠ مليون سهم. كل سهم قيمته حوالي ١٠٠ دولار وفقا لسعر البورصه (المصدر الثاني). ما معني ان إنسان يملك سهم في شركه أبل؟ معناها انه يملك واحد علي ٦٠٠٠ مليون من الشركه. 

يعني ايه يملك الشركه او جزء منها؟ يعني بالضبط ما قلته. هو يملك السهم يعني يملك واحد علي ٦٠٠٠ مليون من الشركه بكل موظفيها بعمالها بديونها بارباحها، كل حاجه. 

طيب مش احنا عارفين انه ستيف جوبز عمل أبل و يملك أبل. أيه موضوع ٦٠٠٠ مليون سهم ده؟ اي شركه في العالم المحترم عشان تتوسع تحتاج استثمارات. فاكرين لما قلنا في الحلقات الماضيه ان النمو يحتاج استثمار. طيب ستيف جوبز ما كانش عنده في الثمانينات الا شويه أفكار. و طبعا محتاج فلوس عشان ينفذ الأفكار دي. فيقوم رايح لمستثمرين اسمهم “مغامر رأسمالي” يعرض عليهم أفكاره و يطلب التمويل. طيب التمويل ده في مقابل ايه؟ بيكون في مقابل انه لو نجحت الشركه يتحول تمويلهم لأسهم ملكيه في الشركه. يعني مثلا يلم ١٠٠ مليون دولار في مقابل ان المستثمرين دول يتملكوا ٥٠٪ من الشركه و ستيف مثلا يتملك الباقي. و طبعا هنا العقد شريعه المتعاقدين. يعني لو أفكار ستيف جوبز قويه جدا و هو مش محتاج فلوس كثير يبقي حيديهم فقط ٢٠٪ من ملكيه الشركه و هكذا. 

[استطراد: لا يوجد في أي مكان في الشرق الأوسط سوق للمغامرة الرأسمالية. موجود فقط في امريكا طبعا و بعض أوروبا. و طالبنا من قبل في مقالات سابقه بأقامه سوق للمغامرة الرأسمالية في مصر و تمويله من بعض عوائد الغاز الطبيعي و جزء من عوائد قناه السويس و يكون لهذا التمويل مجلس أمناء يحدد كيفيه الاستثمار و حجمه و يختاره نواب الشعب مثل الحساب السيادي في النرويج – و هدف ذلك تحفيز الشباب علي الابتكار و أقامه سوق تتيح لشباب مصر تطوير شركات تنمو لتصبح مثل علي بابا الصينيه او أبل الأمريكيه. لكن هدف النظام الحالي ليس تشجيع الشباب بل تركيز الأموال في يد الجيش فقط كما اتضح من مشروع السيسي لتفريعه قناه السويس الذي يهدف لتشغيل الشركات الاماراتيه و الجيش – المصدر الثالث]

طيب ازاي بعد كده تبقي أبل شركه كبيره؟ بعد ان تصدر الشركه اول انتاج لها و تبدأ الوقوف علي رجلها و تحقق بعض الأرباح يأتي المستثمرون و يطالبون بإطلاق الشركه في بورصه الأسهم. ليه يعملوا كده؟ لأنهم عاوزين يحققوا ربح من استثمارهم و عاوزين يجيبوا فلوس و يدوروها في شركات جديده و هكذا. و بورصه الأسهم هي السوق التي تبيع فيها و تشتري حصص الملكيه في الشركات. لذلك من الطبيعي ان هؤلاء الملاك لو عاوزين يجيبوا أموال سائله مقابل حصتهم في الشركه انهم يروحوا سوق الأسهم. 

طيب ليه يستنوا لما الشركه تنجح؟ لان طبعا هم عاوزين يعظموا أرباحهم و يجيبوا اعلي مكسب. و محدش عاوز يشتري شركه فاشله. لذلك دور المستثمر الرأسمالي المغامر هو دور رئيسي في حركه التنميه. لانه بياخد مخاطره عاليه في شركه عباره عن فكره فقط. و معظم مخاطراته تفشل و يعتمد علي انه فقط جزء صغير ينجح و يغطي كل الفشل. كذلك هو مستثمر بيطور معرفه عاليه و قدره علي تحديد اي فكره ممكن تنجح او عندها امكانيه النجاح (المصدر الرابع). 

طيب الشركه باعت اسهم في البورصه. ايه اللي يحصل بعد كده؟

اولا. الناس اللي اشترت أسهم في الشركه تحولوا لملاك. يعني من حقهم يختاروا مجلس الاداره بالتصويت لو لهم أغلبيه مثلا. او تغيير مجلس الاداره. 

ثانيا. كثير من الشركات تقوم كل فتره تطرح اسهم جديده في الشركه. و ده بيحصل بكذا طريقه. ممكن مثلا ستيف جوبز نفسه يبيع جزء من حصته في أبل. و ممكن كمان انه يحافظ علي حصته بس بدل ما في ٦٠٠٠ مليون سهم تقوم أبل منزله كمان ٤٠٠٠ مليون سهم و تبيعهم في البورصه. طيب ليه تعمل كده؟ 

لان الشركه مثلا عاوزه تتوسع و محتاجه فلوس في توسع جديد. فتقوم بايعه أسهم جديده. 

طيب أستني شويه. قبل ما الشركه تعمل كده كان كل مالك سهم يملك واحد علي ٦٠٠٠ مليون من الشركه. دلوقتي بقي كل واحد يملك واحد علي عشره الاف مليون من نفس الشركه. يعني كده الشركه ضحكت علينا؟ لا. خد بالك. بعد لما الشركه نزلت اسهم جديده المفروض انها معاها دلوقتي رأسمال جديد و حتتوسع. و بالتالي قيمتها تزيد و أعمالها تزيد. طبعا في مخاطره. و طبعا لو ملاك الأسهم مش مقتنعين بخطه الشركه في التوسع حيبيعوا الأسهم و بالتالي سعر السهم حيقل لان في عرض كبير و طلب قليل. 

جميل. دلوقتي عرفنا معني سهم. 

هل البورصه مقياس لنجاح السياسه؟ 

——————————-

كثير من المصريين و الحقيقه معظم الناس في العالم ينظرون للبورصة انها مقياس للأداء السياسي او الاقتصادي. طيب تعالوا نفهم الكلام ده. 

زي ما شرحنا فوق الهدف من البورصه هو سوق لتبادل الأسهم. الهدف من الأسهم هو تكوين رأسمال للاستثمار. زي ما وضحنا الشركه بتبيع أسهم و تبيع ملكيه بغرض انها تتحصل علي رأسمال من السوق و من الناس عشان تاخد الفلوس دي و تستثمرها. طبعا ده احسن مليون مره من الاقتراض لانه مفيش فائده تندفع. انت مجرد بتبيع أفكار للمستقبل. ده الهدف الرئيسي للبورصه بالنسبه للشركات. 

طيب بالنسبه للشخص العادي اللي بيشتري أسهم في شركه، ايه هدفه؟ هدفه انه يختار شركه ستنجح في المستقبل و يزيد سعره الأسهم التي اشتراها حتي تزيد ثروته. سهله جدا. يعني انا عاوز اشتري سهم بجنيه و أبيعه بعد ١٠ سنين بمائه جنيه و اعمل مكسب. 

و علي فكره ده هدف الشركه كمان. لانها لما تنزل اسهم في السوق عاوزه تبيع الأسهم دي بأعلي سعر ممكن عشان تجيب اكبر رأسمال ممكن. 

لذلك لما سعر السهم بيزيد كل الناس تستفيد: الشركه و المالك. 

ازاي سعر السهم يزيد؟ قانون العرض و الطلب. انه يكون ناس كتير عاوزين يشتروا بأي سعر و ناس قليله عاوزين يبيعوا. و ده طبعا بيحصل لو الشركه ناجحه و الناس عندها امل كبير في مستقبل الشركه. لذلك معظم الناس عاوزه تحافظ علي الأسهم اللي تمتلكها. 

لذلك يقال ان سوق الأسهم كلها عباره عن توقعات المستقبل. انت تحافظ علي الأسهم التي تملكها لانك تظن ان قيمتها سترتفع في المستقبل. و انت تظن ان قيمتها سترتفع في المستقبل لان عندها أفكار قويه او ان فيها اداره قويه او انها فتحت أسواق جديده او ان هناك مشاريع جديده ستحقق أرباح ضخمه، الخ. 

طيب ايه علاقه ده بالسياسه؟ 

طبعا في علاقه. لو مثلا الدوله فيها سياسات اقتصاديه ناجحه فبالتالي تتوقع ان شركات هذه الدوله ستحقق أرباحا كبيره في المستقبل. 

طيب هل ممكن اسعار الأسهم تزيد في بلد سياساتها الاقتصاديه فاشله او فيها حرب اهليه او فيها فساد؟ 

طبعا. لو مثلا شركات الدوله دي مستفيده من الفساد او تستفيد من الحرب الآهليه فطبعا أرباحها تتوقع انها تزيد و بالتالي سعر أسهم الشركات يزيد. لذلك ممكن جداً ان أسعار الأسهم في دول ديكتاتوريه شديده الفساد و فيها انعدام عداله كامل ان تحقق ارتفاعات و قياسيه أيضاً. انظر مثلا لشركه المعموره للتنميه العقارية في العراق و شركه بغداد للمشروبات. هذه بلد (العراق) يحدث بها انفجارات بشكل يومي و مع ذلك حققت تلك الشركتان ارتفاعات قياسيه جذبت رؤوس أموال من حول العالم (المصدر الخامس). 

و كذلك ممكن ان تحقق شركات قائمه علي الفساد ارتفاعات قياسيه في البورصه مثل انرون مثلا في امريكا حتي اكتشفت (المصدر السادس). 

لذلك نحن نخطأ جدا عندما نقول ان ارتفاع الأسهم دليل مثلا علي ان الاقتصاد علي الطريق السليم. هو دليل فقط ان الشركات التي ارتفع سعر سهمها يوجد توقع بين المستثمرين انها ستحقق أرباحا مستقبليه لأي سبب من الأسباب و قد تكون أسبابا سيئه جدا. 

كذلك نخطأ كلنا عندما نقول ان سعر البورصه هو هدف في حد ذاته. إطلاقا. الهدف هو جذب رؤوس الأموال للشركات حتي تنمو و تتوسع. سعر السهم هو وسيله لتحقيق تلك الغايه لكن ليس غايه في حد ذاته. يعني لو اسعار الأسهم زادت جدا في بلد ما لكن هذه البلد لا توجد بها شركات جديده و الشركات لا تضع استثمارات جديده و لكن كل ما في الامر ان تلك الشركات مثلا ستحقق أرباحا اكثر بسبب ارتباطها بالنظام الجديد و حصولها علي تسهيلات احتكاريه مثلا ثم ستأخذ تلك الأرباح و لا تستثمرها، إذن انعدم الغرض من سوق الاسهم الذي هو في الأساس سوق رأسمال كما شرحنا. 

للتوضيح بمثال تم تسجيل ٢٧٥ شركه جديده في بورصه نيويورك في عام ٢٠١٤ بمعدل شركه كل يوم عمل تقريبا (المصدر السابع). قارن ذلك ب ٨ شركات في الهند (المصدر الثامن). قارن ذلك بشركه واحده في مصر طوال الفتره من ٢٠١٠-٢٠١٤ و تعمل في مجال الاسمنت و هو مجال استهلاكي لا علاقه له لا بتكنولوجيا و لا غيره (المصدر التاسع). 

فهمنا علاقه البورصه بالسياسه؟ 

طيب مش فيه بايع و مشتري؟ ازاي بقي البورصه تعمل فلوس للاقتصاد الحقيقي طالما فيه واحد كسبان و واحد خسران؟ 

———————–

فكره السؤال ده هي انه واحد بيبيع سهم لواحد ثاني. لنفرض البائع اشتري من زمان بسعر منخفض جدا و بالتالي كسبان فلوس كثير. معني كده الشاري خسران. و بالتالي الاقتصاد الحقيقي لم يتأثر. 

الكلام ده غلط جدا. تعالوا نفهم ليه. الكلام ده معتمد علي نظريه ان كل شيئ في الدنيا لعبه صفريه يعني المجموع صفر و لو واحد كسبان أكيد الثاني خسران. بينما الحقيقه ان مهمه الاقتصاد هي توليد ممارسات تخلق مكاسب للجميع. و للاسف يظن معظم العرب و المصريين ان الاقتصاد عباره عن شراء حزمه بقدونس و الفصال في سعرها! 

ازاي ده يحصل؟ مفهوم ازاي اللي اشتري واطي من ٣ سنين مثلا و باع عالي انه كسبان. سهله. اللي اشتري عالي ممكن يكون له أهداف مختلفه. مثلا هو مستعد يقعد مع الشركه دي ٢٠ سنه لقدام و يخلي السهم معاه المده دي كلها. سهم شركه زي أبل مثلا (الشكل الثاني) في واحد اشتراه في ١٩٩٧ بسعر ٢ دولار و باعه في سنه ٢٠٠٠ بسعر ١٢ دولار. يعني كسب ١٠ دولار في ٣ سنين. حيبقي سعيد جدا. لكن اللي اشتراه منه في ٢٠٠٠ بسعر ١٢ دولار و باعه في ٢٠١٥ بسعر ١٢٠ دولار عمل ١٠٠ دولار علي السهم و ضاعف فلوسه اكثر من ٥ مرات و ان كان في وقت أطول. لكن الاول أخد مخاطره عاليه جدا لانه لو كان انتظر سنه و باع في ٢٠٠١ بدل من ٢٠٠٠ كان حيبيع برضه بسعر ٢ دولار و يبقي ما معلش اي حاجه. لذلك الناس البائع و المشتري ممكن يبقي لهم أهداف مختلفه بمدد زمنيه مختلفه و بقدرات مختلفه علي تحمل المخاطره. و ممكن جدا لو كلهم أذكياء ان يحققوا أهدافهم. في حالتنا هنا البائع عنده قدره عاليه علي المخاطره لكن عاوز يحقق ربح كبير سريع لانه مثلا محتاج فلوس بعد ٣ سنين للزواج مثلا. و في الأغلب لا يفعل ذلك بكل فلوسه و لكن بجزء يخصصه للمغامرة. الشاري هنا هو مثلا شخص عنده ٤٥ سنه وقت الشراء سنه ٢٠٠٠ و يريد الادخار للمعاش في عام ٢٠١٥ و دي كل فلوسه لذلك يريد تقليل المخاطر. 

لذلك في الغرب اول سؤال يسألونك إياه عندما تريد ان تستثمر ما هي أهدافك و ما هو الوقت الذي تريد ان تحقق فيه هذه الأهداف (المصدر العاشر). 

طيب ليه البورصه المصريه زادت و بعدين نزلت جامد مؤخراً؟

——————————————————-

ببساطه لان بورصات المنطقه كلها نزلت نتيجه لانهيار اسعار البترول. فبالتالي الثقه في ان شركات المنطقه ستنمو أرباحها بقي اقل لان هذه منطقه تعتمد بشكل أساسي علي البترول. عوائد اقل للبترول معناها ان الحكومات العربيه تشتري اقل و تدفع اقل و بالتالي الفلوس تقل و أرباح الشركات تقل. و بعد الانقلاب ارتبط اقتصاد مصر تماماً باقتصاد البترول في الخليج و بالتالي تتأثر البورصه المصريه مثل الخليجية الان بسعر البترول. و بالتالي ستقل البورصه بذات مقدار انخفاض اسعار البترول و كذلك سيقل سعر صرف الجنيه كما شرحنا في الحلقه الماضيه.

في عده عوامل للارتفاع السابق علي الانخفاض في اسعار الأسهم المصريه:

١- ثقه المستثمرين ان الشركات المرتبطة بالانقلاب ستحقق أرباحا كبيره بحكم الارتباط السياسي.

٢- تدفق أموال رجال اعمال مشاركين في الانقلاب. أعادوا فلوسهم للبورصه بعد إخراجها من مصر. لاحظ ان هذه أموال تودي لارتفاع لكن لا تودي لاستثمار او لزياده راس المال. بدليل انه و لا واحد منهم مثلا اسس شركه جديده في مصر!

٣- رغبه خليجيه في ضخ أموال في البورصه المصريه لإظهار الصعود.

٤- التضخم! جديده دي. ازاي التضخم يخلي البورصه تزيد. ببساطه لان التضخم كما شرحنا في الحلقات السابقه معناه زياده الاسعار. الشركات و بالذات الشركات “الواصله” سياسيا تستطيع بسهوله استغلال مناخ ارتفاع الاسعار لرفع الاسعار كثيراً و زياده أرباحها. فمثلا شركه أسمنت. داخل لها غاز و عندها عمال و موظفين و تنتج أسمنت. نفرض الحكومه زودت سعر الغاز علي الشركه ١٠٪. الشركه دي تقدر تزود سعر الاسمنت ٢٠٪ علي المستهلك و كمان تقدر تماطل العمال انها لا تزيد مرتباتهم بالرغم ان اسعار كل حاجه بتزيد. و علي فكره ده بالضبط اللي حصل في مصر في أوائل ٢٠١٤ و كتبنا عنه. لذلك تلاقي اسعار اسهم شركات الاسمنت زادت مع ان سعر الغاز زاد عليها!

فهمنا ليه البورصه زادت و ليه بتقل دلوقتي؟

نتمني نكون الأمور وضحت. 

المصادر:

——–

١- الحلقات السابقه:

https://jawdablog.org/2015/01/03/understand_economy_02_15/

٢- المعلومات الاساسيه حول شركه أبل: 

http://finance.yahoo.com/q?s=AAPL

٣- ملف جوده عن قناه السويس:

https://jawdablog.org/category/الإقتصاد/مشروع-السيسي-لقناه-السويس/

٤- كيف يعمل المغامر الرأسمالي و آليات هذا السوق:

https://hbr.org/1998/11/how-venture-capital-works

٥- أرتفاع اسعار الاسهم العراقيه:

http://mobile.businessweek.com/articles/2014-02-13/iraqi-growth-attracts-emerging-market-investors

٦- فضيحه شركه انرون في امريكا:

http://en.m.wikipedia.org/wiki/Enron_scandal

٧- عدد الشركات الجديده في بورصه نيويورك عام ٢٠١٤:

http://www.renaissancecapital.com/ipohome/press/ipopricings.aspx

٨- عدد الشركات الجديده في بورصه مومباي:

http://www.chittorgarh.com/ipo/ipo_list.asp

٩- عدد الشركات الجديده في البورصه المصريه:

http://mobile.bloomberg.com/news/2014-05-13/efg-sees-more-egypt-ipos-in-2014-after-arabian-cement-share-sale.html

١٠- نصائح الادخار في الغرب:

http://www.marteldorow.com/new/marteldorow/content.asp?contentID=2016821201

One comment

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s