في حديث التبرع و الشنطه و من سيربح المليون

مشهد خارجي: 

يذهب السيد السيسي متواضعا الي فرع البنك الأهلي لينفذ تعهده بالتبرع بنصف ثروته.

في مشهد لا ينقصه الا ان يقف في الطابور و يأخذ تذكره لينتظر دوره. و لكن لم يحدث ذلك حيث تم إخلاء الفرع من الجمهور. ملاحظه: طبعا لا تعطيل لمصالح الناس في ذلك بينما وقت د مرسي كان سيكون تعطيلا و استعراضا.

و لكن هناك أسئله مطروحه و اخري جديده:

– لماذا يحتفظ السيد السيسي بمليون جنيه في بيتهم؟ هل هذا مصروف البيت؟ 

– ام ان السيد السيسي مثل السيدين خيرت الشاطر و صلاح ابي اسماعيل الذين تهكم عليهما الاعلام المصري من نوع انهم لا يتعاملون مع العصر الحديث و يحتفظان بأموال في بيتهما؟ و قد قال في الأخير السيد ابو اسماعيل انه يريد نصيبه في المليون جنيه التي قالت الشرطه المصريه انها وجدتها في بيته. 

و يبدو ان رقم المليون في البيت هو الرقم المفضل للجيش المصري. 

– و اذا كان السيد السيسي قد سحب المبلغ من احد البنوك ليضعه في البنك الأهلي فلماذا لا يقول ذلك و لماذا لم يحول المبلغ فقط من بنك الي الاخر؟ ام ان الهدف الاستعراض فقط؟ و عوضا عن الاستعراض كان من الممكن ان ينشر شيك التحويل و وصل الاستلام. 

– و لماذا وقع السيد السيسي بقلم رصاص في سابقه لا مثيل لها؟

– التفسير الوحيد لذلك ان الموضوع كله مشهد وان الفلوس هي فلوس الدوله المصريه و ان السيسي يمثل فقط و انه لا ثقه له في احد لذا طلب التوقيع بقلم رصاص حتي يكون التحويل لاغيا. 

– ثم نضيف هنا ما يقوله الناشط السياسي وائل عباس من مصادر في البنك الأهلي ان تبرع السيسي كان فقط بعشرين الف جنيه فقط لا غير.

هذا الموضوع بأكمله يحتاج تحقيق و هو يبدو عمليه نصب جديده من السيد السيسي و الجيش المصري مثل دواء الكفته.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s