فضيحه جديده لحكومه الانقلاب: توتر غزه اججه تحالف غير متوقع بين مصر و اسرائيل

في مقال بجريده وول ستريت جورنال الأمريكيه بتاريخ ٦ اغسطس ٢٠١٤ كتب آدم انتوس من القدس و نيكولاس كاسي من غزه التالي، و ننشر هنا ترجمه لبعض مقاطع من المقال الذي نورده كاملا في المصادر.

الخطه كانت بسيطه. اسرائيل و الحكومه العسكريه الجديده في مصر سيعملان معا لزياده الضغط علي حماس، العدو المشترك لكليهما. و لكن خطأهما في الحسابات ادي الي الازمه.

وافقت مصر و اسرائيل في السر ان يعملا معا لعصر حماس بعد الانقلاب العسكري في مصر في ٢٠١٣. اثبتت هذه الاستراتيجيه انها فعاله و لكن يعتقد بعض المسئولين الإسرائيليون و الأمريكان ان هذا ما ادي للحرب المفتوحه في غزه.

عندما قام السيسي بالانقلاب في مصرع لي حكومه الرئيس الاسلامي التوجه محمد مرسي، وجدت اسرائيل في السيسي مصالح مشتركه بين البلدين في قمع الجماعه الاسلاميه في غزه. فعملا معا للضغط علي عدوهما المشترك.

و لكن أعاده تركيب الأحداث التي أدت في خلال الشهر المنصرم للحرب، تظهر ان أراده مصر و اسرائيل لقمع حماس أدت الي ان يهمل المسئولون في مصر و اسرائيل إشارات التحذير التي انبأت بالانفجار القادم، كما صرح مسئولون إسرائيليون و أمريكان.

شجعت امريكا كلي من اسرائيل و مصر ان يشكلوا شراكه معا في المجال الأمني. و لكن ما لم تتوقعه واشنطن ان يثق البلدان في بعضهما اكثر من ثقتهما في امريكا!

اعتمدت حماس في السابق علي أموال قطريه يتم تحويلها من خلال مصر و عبر أنفاق التهريب خلال الأعوام السبعه الماضيه. طالما لم تهاجم حماس اسرائيل فان الإسرائيليين غضوا الطرف.

و لكن تغيرت الأحوال مع أطاحه السيسي لمرسي. هنا عرف الإسرائيليون ان مصر الان ملتزمه بتحجيم حماس و خاصه عندما أرسل السيسي إشارات في بدايه العام ان قواته دمرت ٩٥٪ من الانفاق.

في البدايه لم يعرف خبراء الاستخبارات الإسرائيليين ماهيه السيد السيسي الذي شاع عن تدينه و عامل من قابلوه من الإسرائيليين ببرود. و لكن عندما صعد في السلطه أنعكف الإسرائيليون علي دراسه أقواله في السر و العلن. توصلت المخابرات الاسرائيليه لاستنتاج ان السيسي مقتنع تماماً “انه في مهمه الهيه لإنقاذ الدوله المصريه”.

كذلك قدر خبراء الاستخبارات انه قومي التوجه و انه يري في الاخوان المسلمين و حماس تهديدا للدوله المصريه يجب القضاء عليه حتي لو بالعنف.

كذلك رأت المخابرات الاسرائيليه ان حديث السيسي عن الحفاظ علي السلام مع اسرائيل انه اعتراف شخصي منه ان اسرائيل في جانبه.

توصل المخابرات الاسرائيليه لاستنتاج ان السيسي يكره حماس بالضبط كما تكرهها اسرائيل أدت لمجهودات المخابرات الاسرائيليه ان تكافئ السيد السيسي. استخدمت اسرائيل اللوبي الصهيوني في واشنطن كي تساعد السيد السيسي و بالتحديد لتقليل العقوبات ضده من امريكا. تابع السيد السيسي مجهود اسرائيل لمكافأته و كان ممتنا جدا.

“اتي ذلك في وقت كان شديد التأثير عليه مما ادي لإيجاد علاقه من الثقه و صداقه بينه و بين الإسرائيليين” كما قال مسئول إسرائيلي.

ان التعاون بين مصر و اسرائيل موضوع حساس في مصر. لذلك رفض مسئولون مصريون ان يداوا بأيه احاديث عن الموضوع.

….

كانت واشنطن متعاطفه مع قلق السيد السيسي من تجاره الانفاق. و لكن اختلف المسئولون الأمريكان مع نظريات السيد السيسي في ان هناك مؤامره و ان حماس تهدد الامن القومي المصري.

(تعليق جوده: المضحك ان السيد السيسي يحاول ان يقنع امريكا بشيئ هي تعرف اكثر منه بكثير!)

تخوف المسئولون الأمريكيون ان سياسه السيسي العنيفة ستؤدي الي نزول الإسلاميين تحت الارض و تودي لحرب اهليه. ادي هذا النقد الامريكي لتعزيز الروابط بين السيد السيسي و اسرائيل.

قامت مصر في السر بالتنسيق مع العميد اموس جيلاد مدير الاداره السياسيه في وزاره الدفاع الاسرائيليه و يطلق عليه الإسرائيليون شيخ مشايخ القناه المصريه الاسرائيليه.

يقول السيد جيلاد ان المصريين و الإسرائيليين يتحادثون يوميا او اكثر. و انه بالرغم من بعض الخلافات فان السيد جيلاد كون علاقه شخصيه مع السيد السيسي.

يقول احد المسئولون الإسرائيليون ان الخطه بين مصر و اسرائيل ان يعصروا حماس معا و لكن ليس لدرجه الانفجار.

و لكن عندما قام السيد السيسي بإغلاق معظم الانفاق و لكن لم يعوض ذلك الإغلاق بالسماح بدخول المواد التموينيه عبر المعبر، قام بعض المسئولين الإسرائيليين بالاعتراض علي شده تصرفات القاهره.

“انهم يخنقون غزه و أهلها”. كما قال احد المسئولين الإسرائيليين.

في غزه اصبح الوضع يائسا.

في ظل الضغط علي حماس، تم خطف ٣ شباب إسرائيليين من الضفه الغربيه. توصلت اسرائيل بسرعه لاستنتاج ان الخاطفين من حماس و اعتقلت قيادات حماس في الضفه مما اثار حفيظه حماس.

بعد الاختطاف تأكد المسئولون الأمريكيون ان أعضاءا في حماس قاموا بالخطف دون علم قيادات غزه. كما حذر الجيش الاسرائيلي ان الضغط الشديد علي حماس سيؤدي لانفجار.

قال مسئولو حماس في غزه للدبلوماسيين الغربيين انهم سيقومون بمحاوله اخيره (مع مصر) للحصول علي تمرير لمستحقات الموظفين في غزه. و لكن لم ينجحوا.

لاحظ المسئولون الأمريكان الذين حاولوا التدخل في الأيام الاولي للعنف لتهدئه الموقف، ان مكتب نتنياهو يريد ابعاد امريكا و ان تتولي مصر و اسرائيل الأمور معا.

المصدر:

——-

عن الوول ستريت جورنال.

http://online.wsj.com/…/unlikely-alliance-between-israel-an…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s