مصر أغنى بلد في العالم بعد أسبوعين

محمد أبو الغيط

الخميس 11-12-2014 

ألف مبروك لكل مصري ومصرية، بعد حوالي أسبوعين من الآن، وتحديداً في 30 ديسمبر الحالي، سيكون تاريخ إعلان مصر أغنى دولة على ظهر الأرض، وستنتهي كل مشاكلنا.. لقد وجدنا – بحمد الله – الكنز الأهم من الذهب والنفط.

في 30 ديسمبر سيتم بدء العمل بجهاز القوات المسلحة لعلاج فيروس سي والإيدز، وكل الفيروسات بالمرة.

الموضوع أكبر وأضخم مما نتخيل، مثلاً عالمياً هناك 35 مليون مصاب بالإيدز، تكلفة علاج الواحد منهم أكثر من 200 دولار شهرياً، أي أن مصر سيدخلها 7 مليارات دولار شهرياً، 84 مليار دولار سنوياً من هذا البند فقط.

هذا غير مليارات أخرى، سينفقها هؤلاء المرضى للسياحة في مصر احتفالاً بشفائهم، وأيضاً المزيد من المليارات التي ستدفعها دول العالم لنا مقابل توفير ما ينفقونه على الوقاية من المرض، وعلى الأبحاث الضخمة الجارية عليه.

كل هذا ولم نتحدث بعد عن مرضى فيروس سي بالعالم، ومرضى باقي الفيروسات التي قيل إن الجهاز سيعالجها كلها أيضاً بمجرد إدخال بصمتها الوراثية فيه.

ألف مبروك لكل مصري ومصرية، «كان عندكم فقر وراح»!

(2)

ولأن هذه الحقبة العظيمة من تاريخ مصر سيتذكرها أبناؤنا – الذين سيصبحون أغنى من دول الخليج – بكل فخر، علينا أن نوثق بعض محطاتها كي لا ننسى أبداً:

في 23 فبراير، نشر المتحدث العسكري بياناً رسمياً جاء فيه أن الرئيس عدلي منصور ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي شاهدا «أحدث المبتكرات العلمية والبحثية المصرية لصالح البشرية» .. آآه والله، سيادته كتب هذا في البيان الرسمي!

ما شاهده السيسي ومنصور – لصالح البشرية طبعاً – هو سيادة اللواء إبراهيم عبدالعاطي يعرض لهما اختراعه، وقال لهما وللبشرية كلها: «باخد الإيدز من المريض وأغذي المريض بيه وأديله صباع كفتة يتغذى عليه، وده قمة الإعجاز العلمي»، وظهر في الفيديو الترويجي للجهاز وهو يقول لأحد المرضى بكل ثقة «كان عندك إيدز وراح».

وبالطبع اختتم كلمته التاريخية بالتأكيد على أنه:

«أشكر السيسي الذي اهتم بهذا البحث وكان (كرباج)، لأنه قال قولات مأثورة بترن في ودني حتى الآن، قال إحنا مش هينفع نمشى زي ما الناس ما ماشية، إحنا عايزين نقفز وهذه القفزة الأولى».

فعلاً كانت قفزة رائعة!

أما سيادة اللواء طاهر عبدالله، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فقد قال بدوره خلال المؤتمر: «لن يتم تصدير الجهاز لمحاولة حماية الجهاز وبراءة اختراعه من مافيا شركات الأدوية، والدول الكبرى المحتكرة لسوق الدواء العالمية».

في الأيام التالية، واصل اللواء عبدالعاطي تصريحاته التاريخية من قبيل «أنا اتعرض عليّا 2 مليار دولار في هذا الجهاز.. والمخابرات خطفتني وحمتني»، «سر الجهاز مثل سر بناء الهرم».

ومن جانبه، واصل سيادة اللواء طاهر عبدالله تسجيل اسمه في التاريخ بدوره، فصرح لـ«المصري اليوم» في أبريل: «القوات المسلحة لم تتسرع فى الإعلان عن اختراع جهاز القضاء على الفيروسات، لأنه لو تم التأخر أكثر من ذلك فستفقد مصر آلاف الأرواح، وعلاج فيروس سى (أمن قومى) بينما علاج الإيدز (دخل قومي)».

رابط المقال:

http://www.almasryalyoum.com/news/details/598890



Categories: البحث العلمي والإختراعات

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: