الحلقه السابعة – الحكم العسكري في البرازيل سقوط الانقلاب


كيف و لماذا سقط الانقلاب في البرازيل؟
توحد المعارضه و الاقتصاد السيئ.


مع ازدياد الديون و عجز البرازيل المتزايد عن السداد و ارتفاع أسعار النفط تولي الجنرال المتقاعد إرنستو جيزيل الحكم في عام ١٩٧٤.

ازداد سخط الطبقه الوسطي و كانت معقل التأييد للانقلاب. فالأوضاع الاقتصاديه تسوء. كما ان الأمن مستقر و تم القضاء علي المعارضه بنجاح، فلم إذن يبقي الجيش في الحكم.

لتخفيف السخط بدأ الجنرال جيزيل في تخفيف القيود، فألغي الأحكام التي أعطته سلطه حل البرلمان و سمح للهاربين بالعودة دون محاكمه كما خفف القيود علي حريه التعبير فيما عرف بسياسه ابيرتورا او الانفتاح.

تولي الجنرال جواو فيجوريدو الرياسه في عام ١٩٧٩ في أوضاع سيئه. شهدت البرازيل اول إضرابات عماليه منذ الانقلاب. بدأ البرازيليون في النزول للشوارع في مظاهرات ازدادت وتيرتها حتي عام ١٩٨٥ عندما تولي مره اخري رئيس مدني الحكم في البلاد بزعامه تانسريدو نيفيس و عوده الديمقراطيه مره اخري.

يجمع المؤرخون ان عوامل عوده الديمقراطيه هي:

– انهيار الاقتصاد البرازيلي و عجزه عن سداد الديون نتيجه لسوء أداره ضباط الجيش.

– القضاء علي المعارضه المسلحه مما قلل الاحتياج للجيش في نظر الطبقه البرازيليه الوسطي.

– توحد المعارضه البرازيليه تحت شعار واحد و هو “الانتخابات المباشرة” و نزول البرازيلين للشوارع مطالبين بذلك علي اختلاف انتماءاتهم.

– حتي تبدو البرازيل ديمقراطيه في نظر العالم كان لابد من تغيير الرؤساء و كان ذلك يثير الكثير من الشقاق داخل الجيش فالجميع يتنافسون، مما عري النظام في النهايه.

– ضعف الرئيس جواو فيجوريدو و عدم رغبته في إكمال الحكم العسكري.

المصادر:
———
http://kellogg.nd.edu/publications/workingpapers/WPS/066.pdf

http://en.m.wikipedia.org/wiki/Emílio_Garrastazu_Médici



Categories: الحكم العسكري في البرازيل

Tags: , , , ,

1 reply

  1. لا يمكن ان ينجح العسكريين فى ادارة حياة مدنية لماذا ؟ لان العسكرى تربى منذ ان كان عمره ١٨ سنة على الطاعة العمياء للاوامر سواء كان هو مصدرها او متلقيها وانه لا مجال لمعارضة الامر الى ان يتعدى عمره ال ٥٠ سنة مثلا فياتى لكى يحكم مدنيين ومن الطبيعى ان يكون هناك اختلاف الرؤى فى تصريف الامر وهو لم يتعود على ذلك فلا يكون امامه الا التخلص من المعارضين وهذا هو جزاء من يرفض تنفيذ الاوامر فى الجيش فتكون الكارثة ان ينفرد شخص او مجموعة عسكريين باتخاذ القرار ومع عدم وجود مراقبة ينتشر الفساد وتزداد الاخطاء فتنهار البلاد

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: